أخواني وأخواتي الأعزاء هذه قصة حقيقية حدثت مساء امس ذهب ضحيتها ابن عمي وهو في ريعان شبابه بحادث سير.
رحمه الله وادخله فسيح جناته.
وداعا أبا حمزة
مساء الاثنين كان عائد الى بيته ينتظر وسيلة المواصلات التي ستقله إلى بيته وهو يفكر بما سوف يحمل لأطفاله وكان مواعدا أحد الأصدقاء بالمرور عليه ولكنه لم يعد ولم يحمل لأطفاله طلباتهم لقد كان له القدر بالمرصاد سيارة تأتى مسرعة يقودها شاب ارعن مستهترا لا يحمل رخصة السواقة التي تؤهله قيادة السيارة تصطدم بالرصيف وترتد وترتطم بسيارة أخرى تم بوجهها عليهم كانوا أربعة صبايا وأبو حمزة .
عاد إلى بيته محملا على الأكتاف بعد أن كان يعود محملا بالأغراض رحم الله ابن عمي الذي ذهب ضحية طيش الشباب واستهتارهم بأرواح الناس
وما نسميه بسيارات الموت التي تحمل اسم السيارات السياحية
الهم ارحمه برحمتك واعف عنه واجعل مثواه الجنة يا كريم والهمنا وذويه من بعده الصبر والسلوان
يا ارحم الراحمين ارحمه
وارحم موتانا
وموتي المسلمين أجمعين
الهم امين
وأنا لله وأنا أليه راجعون
عصام زايد







تعليق