حلم لم يكتمل
ولقاء لم يدوم
*
*
التقيانا وياله من لقاء
لقاء بلا ترتيب .. لقاء بلا مواعيد .. لقاء الصدفة
تلاقت أرواحنا قبل أن تتلاقى كلماتنا
تلاقت افكارنا قبل أن تتلاقى اجسادنا
تلاقت عواطفنا ولم نقدر على التحكم بأنفسنا
وقد فشلت وتوقفت عن التفكير عقولنا
ومرت بنا الأيام ... والتقينا عبر الكلمات
حلقت بأجنحتى في سماك .. وتغلغلت فى بحرك ..
فوجدتنا انا وانت متشابهان .......
كل منا يحمل تلال من الاحزان
يملأ قلوبنا شجن مختلط بألم وحرمان
كل منا وحيد فى دنيا لاترحم العاشقين
ولا تتعاطف مع المحبين....
كنت من يؤنس وحدتي .. كنت من يجفف دمعتي
كنت من يسكن ذاتي .. ويسمع صمتى .. ويغفر لى هفواتي
كنت وكنت وكنت .................
فلم نعد ندرك ان كل منا له دنياه
وعشنا أياما جميلة معا بدون معاناه
*****
وفى غفله من الزمن أغمضت الدنيا عنا عينها
استيظت على حبا كبير ... وكل يوما ينمو الامل
سكنت قلبك ... تهت فى وطنك ... عشقت روحك
كنت دواما لى وطنا وعنوان احتمى به من لطمات الزمان
****
وبدون انذار .. وكاعادتها دائما
ضرخت الدنيا وقررت فجأة الاستيقاظ .... وانهاء
الحلم الجميل دون أن يكتمل .. وها انت بدون تفكير
اعلنت عن اخر لقاء ...........
ازعجتنى الكلمة فى اول امرها .. ولكنى مسرعة
استدركتها .. (( نعم هذا هو الشى الطبيعى
ومتى تمت الفرحة ... ومتى تحقق الحلم ))
ووجدت نفسى بغرفة مظلمة .. اجلس على مقعد الحيرة
والاسئلة تتسارع إلى عقلى .. ويتمزق مع فكري
قلبي .... ولم اجد جواب لأي سؤال ......
فكم من أسئلة تثاورنى وكم من شكوك تنتابني
كدت ان اجن من كثيرة التساؤلات .....
ثورت على نفسى .. وقررت أن لا استمع لها
وان افصلها عن ذاتي ..
وبدءت ارتدي ثوب الشك والتردد
اعترتنى رعشة ليست هى التى
اعتدتها وانا بين يديك .. رعشة وهن وضعف ..
نعم أراك ولم اجدك .. أشعر بأنفاسك تملأ المكان
ولكن لا استطيع استنشاقها .........
ياله من شعور مميت ...
أرى ملامحى بوجهك حزينة يتملكها الياس
وأراني تملكنى العناد .. ورافضة للبعاد ...
ولكنى لا املك سوى مظلة الغباء .. ودقات قلبا حمقاء
وروحا رافضة البقاء .... وقلبا عجز على العطاء
*****
وتمر الايام ثقيلة كئيبة .. تجتاحنى مشاعر مضطربة
فلا ادرك من حياتي سوي فراق روحك
وضياع رسمك .. وفقدان همسك
********
فاصبح صراعى تؤام لقدري
فقررت الترحال والمغامرة
وقصدت طريق مجهول ...
أشعل فيه جنوني .. واخمد فيه عقلي
***
وفي غفلة يأس فيها قدري .. التقيتك من جديد
وتسرب الأمل لقلبي كطفل وليد
بدء يكبر وينمو ويحي في حلما قديم
قد استيقظ منه قبل اكتماله .. ولكنى غير مفزوعة
من الاستيقاظ فبعض الاحلام جمالها فى محالها ...
بعض الأماني مستحيلة التحقيق ولكنها تأبى الانتحار
وتظل دائما تصارع الاقدار .........
*******
والأن اسألك .. لو كان من حقى السؤال
من غيري الأن تمتلك ... من توجت أميرة فى حياتك
بعد أن اخلعتنى تاجي .. وهويت بى ورفضت لقائي
من قدرت ان تحتل فيك مكاني ...........
سؤال غبى .. من قلب احمق .. لانسان لم يقدر....
***
لقاؤنا كان قدر وفراقنا أصعب قدر
فوداعا يا اجمل قدر ودائما كنت لي
حلما لم يكتمل .........
منقول
ولقاء لم يدوم
*
*
التقيانا وياله من لقاء
لقاء بلا ترتيب .. لقاء بلا مواعيد .. لقاء الصدفة
تلاقت أرواحنا قبل أن تتلاقى كلماتنا
تلاقت افكارنا قبل أن تتلاقى اجسادنا
تلاقت عواطفنا ولم نقدر على التحكم بأنفسنا
وقد فشلت وتوقفت عن التفكير عقولنا
ومرت بنا الأيام ... والتقينا عبر الكلمات
حلقت بأجنحتى في سماك .. وتغلغلت فى بحرك ..
فوجدتنا انا وانت متشابهان .......
كل منا يحمل تلال من الاحزان
يملأ قلوبنا شجن مختلط بألم وحرمان
كل منا وحيد فى دنيا لاترحم العاشقين
ولا تتعاطف مع المحبين....
كنت من يؤنس وحدتي .. كنت من يجفف دمعتي
كنت من يسكن ذاتي .. ويسمع صمتى .. ويغفر لى هفواتي
كنت وكنت وكنت .................
فلم نعد ندرك ان كل منا له دنياه
وعشنا أياما جميلة معا بدون معاناه
*****
وفى غفله من الزمن أغمضت الدنيا عنا عينها
استيظت على حبا كبير ... وكل يوما ينمو الامل
سكنت قلبك ... تهت فى وطنك ... عشقت روحك
كنت دواما لى وطنا وعنوان احتمى به من لطمات الزمان
****
وبدون انذار .. وكاعادتها دائما
ضرخت الدنيا وقررت فجأة الاستيقاظ .... وانهاء
الحلم الجميل دون أن يكتمل .. وها انت بدون تفكير
اعلنت عن اخر لقاء ...........
ازعجتنى الكلمة فى اول امرها .. ولكنى مسرعة
استدركتها .. (( نعم هذا هو الشى الطبيعى
ومتى تمت الفرحة ... ومتى تحقق الحلم ))
ووجدت نفسى بغرفة مظلمة .. اجلس على مقعد الحيرة
والاسئلة تتسارع إلى عقلى .. ويتمزق مع فكري
قلبي .... ولم اجد جواب لأي سؤال ......
فكم من أسئلة تثاورنى وكم من شكوك تنتابني
كدت ان اجن من كثيرة التساؤلات .....
ثورت على نفسى .. وقررت أن لا استمع لها
وان افصلها عن ذاتي ..
وبدءت ارتدي ثوب الشك والتردد
اعترتنى رعشة ليست هى التى
اعتدتها وانا بين يديك .. رعشة وهن وضعف ..
نعم أراك ولم اجدك .. أشعر بأنفاسك تملأ المكان
ولكن لا استطيع استنشاقها .........
ياله من شعور مميت ...
أرى ملامحى بوجهك حزينة يتملكها الياس
وأراني تملكنى العناد .. ورافضة للبعاد ...
ولكنى لا املك سوى مظلة الغباء .. ودقات قلبا حمقاء
وروحا رافضة البقاء .... وقلبا عجز على العطاء
*****
وتمر الايام ثقيلة كئيبة .. تجتاحنى مشاعر مضطربة
فلا ادرك من حياتي سوي فراق روحك
وضياع رسمك .. وفقدان همسك
********
فاصبح صراعى تؤام لقدري
فقررت الترحال والمغامرة
وقصدت طريق مجهول ...
أشعل فيه جنوني .. واخمد فيه عقلي
***
وفي غفلة يأس فيها قدري .. التقيتك من جديد
وتسرب الأمل لقلبي كطفل وليد
بدء يكبر وينمو ويحي في حلما قديم
قد استيقظ منه قبل اكتماله .. ولكنى غير مفزوعة
من الاستيقاظ فبعض الاحلام جمالها فى محالها ...
بعض الأماني مستحيلة التحقيق ولكنها تأبى الانتحار
وتظل دائما تصارع الاقدار .........
*******
والأن اسألك .. لو كان من حقى السؤال
من غيري الأن تمتلك ... من توجت أميرة فى حياتك
بعد أن اخلعتنى تاجي .. وهويت بى ورفضت لقائي
من قدرت ان تحتل فيك مكاني ...........
سؤال غبى .. من قلب احمق .. لانسان لم يقدر....
***
لقاؤنا كان قدر وفراقنا أصعب قدر
فوداعا يا اجمل قدر ودائما كنت لي
حلما لم يكتمل .........
منقول





تعليق