حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة ربما هي حكاية صحيحة .... غير صحيحة.... الله أعلم... ولكن بها من العبر مايستحق القراءة والتوقف لحظات
والنظر في معانيها
هي حقا حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة

************************
كان يامكان في قديم الزمان وما يحل الذكر إلا بذكر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام.
حـــــــــــــــــــكــــــــي
أنه كان في بني إسرائيل رجل من خيارهم
وقد إجتهد في عبادة ربه
وزهد في دنياه وأزالها من قلبه.
وكانت له زوجة مساعدة له على شأنه.
مطيعة له في كل زمانه.
وكانا يعيشان من عمل الأطباق والمراوح يعملان النهار كله,
فإذا كان آخر النهار خرج الرجل بما عملاه في يده ومشى به يمر على الأزقة والطرقات يلتمس مشتريا يبيع له ذلك.
وكانا يديمان الصوم, فاصبحا في يوم من الأيام وهما صائمان وقد عملا يومهما ذلك.
فلما كان آخر النهار خرج الرجل على عادته وبيده ماعملاه يطلب من يشتري منه.
فمر بباب أحد ابناء الدنيا وأهل الرفاهية والجاه وكان الرجل وضئ الوجه جميل الصورة
فرأته إمرأة صاحب الدار
فمــــــــال قلبها إليه وكان زوجها غائب,
فدعت خادكتها وقالت لها:
لعلك تتحيلين على ذلك الرجل لتأتي به إلينا.
فخرجت الخادمة إليه ودعته لتشتري منه ما بيده وردته من طريق وقالت:
ادخل فإن سيدتي تريد أن تشتري من هذا الذي بيدك شيئا بعد أن تختبره وتنظر إليه.
فتخيل الرجل أنها صادقة في قولها ولم ير في ذلك بأسا
فدخل وقعد كما أمرته,
فأغلقت الباب وخرجت سيدتها من بيتها وادخلته وقالت له:
هذا البيت مبخر, و الطعام محضر, وصاحب الدار غائب في هذه الليلة وأنا قد وهبت لك نفسي
ولطالما طلبتني الملوك والرؤساء وأصحاب الدنيا ولم ألتفت لأحد منهم
وطال أمرها في القول والرجل لا يرفع رأسه من الأرض حياء من الله تعالى وخوفا من أليم عقابه
كما قال الشاعر:
ورب كبيرة ما حال بيني**** وبين ركوبها الا الحياء
وكان هو الدواء لهل ولكن**** اذا ذهب الحياء فلا دواء
وطمع الرجل في أن يخلص نفسه منها فلم يقدر, فقال أريد منك شيئ....؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
للقصة بقية ياترى كيف سيخلص الرجل نفسه؟؟؟
تابعوها ففيها الكثير من التشويق والموعظة والفائدة
راح أكمل بعد أن أرى مشاركاتكم إذا أردتم..
يعني من يريدني أن أكمل له القصة يقول ..
والنظر في معانيها
هي حقا حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة


************************
كان يامكان في قديم الزمان وما يحل الذكر إلا بذكر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام.
حـــــــــــــــــــكــــــــي

أنه كان في بني إسرائيل رجل من خيارهم
وقد إجتهد في عبادة ربه
وزهد في دنياه وأزالها من قلبه.
وكانت له زوجة مساعدة له على شأنه.
مطيعة له في كل زمانه.
وكانا يعيشان من عمل الأطباق والمراوح يعملان النهار كله,
فإذا كان آخر النهار خرج الرجل بما عملاه في يده ومشى به يمر على الأزقة والطرقات يلتمس مشتريا يبيع له ذلك.
وكانا يديمان الصوم, فاصبحا في يوم من الأيام وهما صائمان وقد عملا يومهما ذلك.
فلما كان آخر النهار خرج الرجل على عادته وبيده ماعملاه يطلب من يشتري منه.
فمر بباب أحد ابناء الدنيا وأهل الرفاهية والجاه وكان الرجل وضئ الوجه جميل الصورة
فرأته إمرأة صاحب الدار
فمــــــــال قلبها إليه وكان زوجها غائب,
فدعت خادكتها وقالت لها:
لعلك تتحيلين على ذلك الرجل لتأتي به إلينا.
فخرجت الخادمة إليه ودعته لتشتري منه ما بيده وردته من طريق وقالت:
ادخل فإن سيدتي تريد أن تشتري من هذا الذي بيدك شيئا بعد أن تختبره وتنظر إليه.
فتخيل الرجل أنها صادقة في قولها ولم ير في ذلك بأسا
فدخل وقعد كما أمرته,
فأغلقت الباب وخرجت سيدتها من بيتها وادخلته وقالت له:
هذا البيت مبخر, و الطعام محضر, وصاحب الدار غائب في هذه الليلة وأنا قد وهبت لك نفسي
ولطالما طلبتني الملوك والرؤساء وأصحاب الدنيا ولم ألتفت لأحد منهم
وطال أمرها في القول والرجل لا يرفع رأسه من الأرض حياء من الله تعالى وخوفا من أليم عقابه
كما قال الشاعر:
ورب كبيرة ما حال بيني**** وبين ركوبها الا الحياء
وكان هو الدواء لهل ولكن**** اذا ذهب الحياء فلا دواء
وطمع الرجل في أن يخلص نفسه منها فلم يقدر, فقال أريد منك شيئ....؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
للقصة بقية ياترى كيف سيخلص الرجل نفسه؟؟؟
تابعوها ففيها الكثير من التشويق والموعظة والفائدة
راح أكمل بعد أن أرى مشاركاتكم إذا أردتم..
يعني من يريدني أن أكمل له القصة يقول ..












تعليق