عند شاطئ البحر ...
السماء أصطبغت بلون الغروب الدافئ ...لتشكل لوحةً عجزت يداي أن تتقن رسمها ...
ها هو البحر يمد جناحيه للعلى الشاطئ الذهبي ليضم الرمال الساكنه ...وينحت في الصخور أشكالاً تعلن عن فرحته بالدنيا ...و أي دنيا ..
هي الدنيا التي أخرجت الآه منا ...
هي التي أدمت الجراح و أعيتنا صرعى ..نلجأإلى خانات السكون هرباً منها ...
بعد أن ألقت بنا جثثاُ هالكه ...
ها هي النوارس تطير معلنةً محلقةً في أثير الفضاء ..يداعبها النسيم ..ويتخلل ريشها ...
..غابت الشمس و أُسدلت الستائر السوداء ..
معلنةُ قدوم قنديل الطبيعة الفضي ,,,مع حرساً من النجوم المضيئه ...
××طال الليل و أنا ما زلتُ أعاني ××
أعاني من فكرةً سكنتني ..لتسدل على نفسي الستائر السوداء ..وتصبغني بلونها ..و تُشكلني لوحةً مؤلمه ..أعاني فيها بجناحين مكسورين ..و دموعاًُ حائرةً ..
تضيء على خذيّ ...
لتبعث بأعلانها عن قدوم قنديل الحزن الدائم ...الذي يستوطن مملكتي و يتوسد عرشي ...بعد أن كان لمن أحببت لك أنت يا حبي .. ...أتى الحزن ليحلق في أثير فضائي أنا .. ملكاُ هو تتوجه للعرش نسائم العلل و الهموم ...
......
فلماذا لا تعود ....لماذا ..لا تحن كما السابق ..و لماذا لا تعود كما كنت ..
÷ تنتشل الفكرة من على مسمع المكان نفسه ..
÷ تفقد من المكان هيبته ...لتكتسيها أنت وحدك ...
÷ و تجعلني أضيع في الزحام ..
أضيع كما أحب .... بلا شعور أو مبالاة ....أحلق ......بلا عنوان أو موضوعيه ...
فقط أهمس لك بالحب الضارخ من ينايع القلب التي فاضت أحساساً لك وحدك ..
فأحبك ...و أحبك وأحبك ....
لأني لا أعلم لهواك أحتوائاً لي سوى هيامي فيك و ذوباني حيث يسكن جسدي أحظانك ...
أهواك ... لأنك حبي الذي أعاد لملمة أوراقي المبعثر ...و آمالي المحطمه ...
فما أجمل أعادة الأمل على يديك ...
أنت حبي ...
وليس للحب علاجاً سوى أن تحب أكثر ...
لذلك أناديك بالعوده ...هنا ...
لأعاود النوم على أحضانك و البكاء على يديك ...
لأعود الطفلة التي أحببت ...
سأبقى على أنتظار ...
و أن كانت هذه مجرد أقدار و لله أقدار و للأقدار مسارات ...
فليت مسارات الأيام تعيدك ...إليّّ ..
و أن رفضت ,,,,
فسيبقى الحب تذكار سلام يجمع قلبينا ....بحنان لم تشهده البشرية من قبل ...
لك مني كل الحب
السماء أصطبغت بلون الغروب الدافئ ...لتشكل لوحةً عجزت يداي أن تتقن رسمها ...
ها هو البحر يمد جناحيه للعلى الشاطئ الذهبي ليضم الرمال الساكنه ...وينحت في الصخور أشكالاً تعلن عن فرحته بالدنيا ...و أي دنيا ..
هي الدنيا التي أخرجت الآه منا ...
هي التي أدمت الجراح و أعيتنا صرعى ..نلجأإلى خانات السكون هرباً منها ...
بعد أن ألقت بنا جثثاُ هالكه ...
ها هي النوارس تطير معلنةً محلقةً في أثير الفضاء ..يداعبها النسيم ..ويتخلل ريشها ...
..غابت الشمس و أُسدلت الستائر السوداء ..
معلنةُ قدوم قنديل الطبيعة الفضي ,,,مع حرساً من النجوم المضيئه ...
××طال الليل و أنا ما زلتُ أعاني ××
أعاني من فكرةً سكنتني ..لتسدل على نفسي الستائر السوداء ..وتصبغني بلونها ..و تُشكلني لوحةً مؤلمه ..أعاني فيها بجناحين مكسورين ..و دموعاًُ حائرةً ..
تضيء على خذيّ ...
لتبعث بأعلانها عن قدوم قنديل الحزن الدائم ...الذي يستوطن مملكتي و يتوسد عرشي ...بعد أن كان لمن أحببت لك أنت يا حبي .. ...أتى الحزن ليحلق في أثير فضائي أنا .. ملكاُ هو تتوجه للعرش نسائم العلل و الهموم ...
......
فلماذا لا تعود ....لماذا ..لا تحن كما السابق ..و لماذا لا تعود كما كنت ..
÷ تنتشل الفكرة من على مسمع المكان نفسه ..
÷ تفقد من المكان هيبته ...لتكتسيها أنت وحدك ...
÷ و تجعلني أضيع في الزحام ..
أضيع كما أحب .... بلا شعور أو مبالاة ....أحلق ......بلا عنوان أو موضوعيه ...
فقط أهمس لك بالحب الضارخ من ينايع القلب التي فاضت أحساساً لك وحدك ..
فأحبك ...و أحبك وأحبك ....
لأني لا أعلم لهواك أحتوائاً لي سوى هيامي فيك و ذوباني حيث يسكن جسدي أحظانك ...
أهواك ... لأنك حبي الذي أعاد لملمة أوراقي المبعثر ...و آمالي المحطمه ...
فما أجمل أعادة الأمل على يديك ...
أنت حبي ...
وليس للحب علاجاً سوى أن تحب أكثر ...
لذلك أناديك بالعوده ...هنا ...
لأعاود النوم على أحضانك و البكاء على يديك ...
لأعود الطفلة التي أحببت ...
سأبقى على أنتظار ...
و أن كانت هذه مجرد أقدار و لله أقدار و للأقدار مسارات ...
فليت مسارات الأيام تعيدك ...إليّّ ..
و أن رفضت ,,,,
فسيبقى الحب تذكار سلام يجمع قلبينا ....بحنان لم تشهده البشرية من قبل ...
لك مني كل الحب
--------------------------
تحياتي ...
سمـــــــــــــــــر
3/ 12 /1425 هـ - الجمعة .






تعليق