" قلنا الأبد .. بس الأبد
أبعد م اللي اتخيلناه
لو مع بعض فضلنا الليلة
.. ممكن بكرة نستناه "
وقد يأتي الغد و قد تفرقنا على دروب الحياة ، و تشتت مصائرنا التي اشتبكت دهرا في عناق مثير..
أصارحك ؟!
لن أزهد في النساء بعدك ..
سأحب ألفا .. و أتنقل بين العطايا كما أتبدل طهرا و اثما بين أقنعة الشياطين و الملائكة ..
سأدور مع عقارب ساعتي حتى الهلاك الأخير ..
لكن في مغيب العمر .. حينما أكتفي من فيض الذكريات بصور الغلاف و العناوين الضخمة .. ستكونين أنت قصة حبي !
أشعر بخطى النهاية الحائمة .. و أحس أن شروخ القلب لن تمهلني حتى أحاول
لكن بعد البعث .. أعرف أن الله سيجعلك في الجنة امرأتي !
سأحب بعدك ألفا ، و سأدور مع عقارب ساعتي حتى الهلاك الأخير .. حتى و اليقين المر يملؤني (( تناثر في الآفاق كيفما شئت .. أبدا لن تجد امرأة كهيّ .. ))
سأحب بعدك ألفا .. و لن أجد مثلك أبدا
امرأة تلمس في داخلي المساحات العذراء و تنير ببراءة احساسها المجهول من ذاتي .. امرأة تحملني أن أعشقها بعنف و عقل و رقة و جنون ..
امرأة تغيب فينحشر العالم في صدري حتى أعجز عن الشهيق .. تغضب فتتسمم الأضواء في عيني .. تبكي فتستحيل ذرات الهواء أطراف حراب تطعن روحي ..
امرأة تضحك فتغني الكائنات جميعا .. تتحدث فأحس صوتها فرحة الأعياد .. ألقاها فتتبسم المشاهد في عيني .. أدخل الى مجالها فأغتسل بالسعادة .. و حينما أجلس الى جوارها ، يذوب الكون كله من حولها ولا يبقى سواها ..
امرأة تحرضني أن أكون نظيفا نقيا ، و تجبر روحي على أن تسمو مهما أرادت أن تتردى ، و تقي كياني من السقوط مهما تصدع ..
امرأة أنسى في وجودها .. أن لها جسدا !
امرأة أشعر أنها لي .. و انها - مهما تباعدنا و افترقنا و حتى بعد الختام الاخير - ستبقي امرأتي ..
سأحب بعدك ألفا .. رغم أن بعدك سيفقد قلبي بريقه و ستنكسر روحي و يتبخر منها العطر القديم، و رغم أن بعدك ستتحطم العصا و يتلاشى السحر من أصابعي ..
بلى ، لازلت أريدك كما أردتك دائما .. لازلت أتمناك كأغلى ما في الوجود
لازلت أميرة أحلامي .. لكن أحلامي تحتضر !!
(21- 9 - 2004 )
....
....
....
" نقطة و نبتدي من تاني
من أول سطر جديد
الليل كان حزنه يموت
لكن من بعده العيد "
قلت لك : إن هذا الحب أقوى من أي شئ و أجمل و أعظم .. و اننا نحتاج اليه .. و انه لن
يكون الا بنا .. و بنا فقط !
قلت لك : إن النواميس الأزلية على جبروتها أضعف من التصدي لرغبتنا
قلت لك : القدر يدري كما ندري سويا .. أن هذا الحب لا يستحق أن نفعل به هذا
قلت لك : دوما ستجديني الى جوارك ، فأنت مصيري العذب
قلت لك : إن العاشق الذي اصطنعته لك السماء هو هبة لن تسترد
قلت لك : أنا متمسك بك حتى آخر نفس في صدري
قلت لك : بعض الحب كالنسور لا يموت الا اذا أراد
قلت لك : هذا الحب لا يقهر !
عدنا ..
نستأنف الأحلام و البسمات و الأغنيات .. نستكمل اسطورتنا .. نعانق جنتنا المهجورة و نزيح الغيوم المسدلة على صفحة الروح ..
عدنا ..
امرأتي .. امرأتي الوحيدة !
((( حينما لامست كفك الحلو في مصافحتك العذبة .. أحسست فيك شئ مني ! )))
بالأمس أدركت أن كلا منا ينتمي للآخر .. و اننا خلية واحدة ازدوجت بغتة و اننا نحيا في انتظار لحظة الاندماج المحتم ..
بالأمس صارحتك برغبة قديمة .. أنت لا تدرين كم ضاق صدري بها ، لا تدرين كم مرة عزمت فيها أن أبدأ دون أن تعلمي .. لا تدرين كم احتجت في لحظة البوح لأن تقبلي .. !!
لكن في لحظة بدأ فيها وجهك يستدير الى الناحية الاخرى ، كرهت رغبتي و أعدمت في ذاكرتي كل تلك الساعات التي قضيتها و أنا أفكر بالأمر ..
لا أحتاج امرأة سواك .. امرأة تمتلك مفاتيح قلبي و تسيطر بيدها الحانية على عنان ذاتي ..
امرأة تشعرني دائما .. انها لي
انها امرأتي ..
أحبك ..
(24 - 9 - 2004)
....
....
....
" باب و اتقفل .. شمس و غابت
احلام عاشت فيا و ماتت
كانت نهر بيروي حنان
ودبلت روحي بعد ما غابت .."
كم خدعت نفسي ..
يرفض القلب أن يخفق بسواك .. تنفر الروح من كل انثى تتسلل الى مجالي ..تستعصي بعدك على شفاهي كلمات المودة و التآلف ..
امرأتي الوحيدة !
زهدت بعدك في النساء و توقفت عقارب ساعتي عند لحظة الوداع الاخير ..
جائت النهاية التي حاذرتها ..جائت لتعلن أن العالم في قلبي مات و انني بعدك لن أحس جمالا و لن أستنشق عطرا !
لن أجد امرأة مثلك ، لأنني لن أبحث حتى في دائرة وجودي ..
الآن أنت قصة حبي .. و سائر حياتي هي لحظة الأبد التي أقسمت أن أحبك حتى نهايتها ..
احكي عني ..
ارجوك أن تحكي عني
!
(25 - 10 - 2004 )







تعليق