انا محيوك يا سلمى فحيينا وان سقيت كرام الناس فاسقينا
وان دعوت الى جلى ومكرمة يوما سراة كرام الناس فادعينا
ان تنتدر غاية يوما لمكرمة تلق السوابق منا والمصلينا
وليس يهلك منا سيد أبدا الا افتلينا غلاما سيدا فينا
انا لنرخص يوم الروع انفسنا ولو نسام بها فى الامن اغلينا
شعث مفارقنا تغلى مراجلنا نأسوا بأموالنا اثار ايدينا
المطمعون اذا هبت شامية وخير ناد راة الناس نادينا
التعريف بالشاعر : هو عمرو بن سعد بن مالك بعث بة ابوة الى الحيرة فتعلم وتادب ثم رجع الى قبيلتة بكر وتقدم لحطبة ابنة عمة فاستصغر عمة شأنة واباها علية حتى يعرف بالبأس والنجدة ويسود القوم ويفد على الملوك وحاول المرقش ولكنة عاش قصة حزينة : اندفع يطلب أسباب السيادة فخاض الحرب مع قبيلتة وعرف بالفروسية والشجاعة وارتحل الى اليمن ونزل بساحة ملوكها ثم رجع ليتزوج بابنة عمة ولكنها كانت قد تزوجت رجلا من قبيلة مراد اليمنية وزعموا لة انها ماتت وزوروا لها قبرا ثم اكتشف الخدعة فارتحل يبحث عنها ومرض فى الطريق مرضا اقعدة عن الحركة وسمعت بة ابنة عمة فاسرعت الية مع زوجها وحملاة قبيلة حتى مات وسمى المرقش لقولة :
الدار قفر والرسوم كما : رقش فى ظهر الاديم قبم
وهو شاعر مقل واحسن شعرة فى الفخر والحماسة وتوفى سنة 522 م ومن الرواة من ينسب النص لابن حزن الهشلى
سلامى







تعليق