.....
بين زوايا الغرفة المظلمه , حيث أصطفاف الكتب إلى اليمين .... و تبعثر الآراء فيها ,,,,,
و شرود أفكاري فيها ...
و تحت ضوء شمعة تذيب دمعها على الزمان ....
جلست بذاكرتي ..أذاعب أحلامي الماصيه و أرسم جديداً حائراً ....بين دمعةً و ضحكه ...
كان حديثاً مع الذكريات ....
لعليّ أفتح منها صفحه بيضاء ...أتنشل عليها سبباً في عزائي ,,
ليت للحزن جذور تُحس فأقتلعها من الصميم ...
أدمت جراحي هذه الذكريات ...و ما كان منها سوى أن تقتلني بذكرى جديده ...
أن تهمس في أذني ...متسأله ...
" أما تحنيين ..أما تعشقين ..أما يلهمكِ رائحة ذلك العطر الندي "
بؤساً لهذه الذكريات ...
هي من تسأل و الجواب عندها ...
أولا تعلمين يا ذكرياتي .. بأنني بعد هذا جثة تخدع نفسها بالحياة ..لعلها تنسى شيء مما ضاع ...
كيف لي أن أنسى .. كيف و الأشياء تحتضر إلا هذه الذكرى ...
كيف أنسى و الغياب قد طال و الأنتظار للموعد ما زال مستمر ..
أوأنسى و قد أحتل جسدي صمت غريب لم يزل يعصف بي و أنا أرحمه ...
لعصف في داخلي أمواج الخليج فتستعر ...
لأحطم المرآة و أبكي الصور ...و بقاياكِ أيتها الذكريات ...
أحتظن تلك الصوره المدسوسه بين صفحات الكتاب و الأخرى الموضوعة بجانب المحراب ... و أحرق الأشواق في داخلي ...
فتعاودني الضحكة بلون فقير و يحيط بي هديل جراح تستجير
و في ردهات السنين ما زال العذاب ينتثر
..رغم بُعد المسافة ...
فهي أمنيات رسمتها فوق رمالي .. و نقشتها بين عواصفي ...طفولتي .. مراهقتي .. حياتي بأكملها ...
هي اللاشعور النابغ من الشعور ...
وبين لحظتي الحزن الدفين هناك دائماً لحظه الدمع الدفين ...الفقيد ...
و يشتكي الدمع الأليم ...
أملئ نفسي حنين صامت ...و أنتصر بأبتسامة لأعيش بها تكاليف الحياة .. و ألتقط أنفاسي ...بين الرحيل المخيم و الغربة القاتله و السكون الموحش ...
فأعيش مرحلة حياة جديده تتناسب و مساحه الفراغ المسيطره و أفكاري الضائعة ...
فتبعد قصيده الحزن المخيمه و تستبدلها بهذه القصيده ...
قصيدة تبحث عن سطر في الزحام .. عن فرحة بين ندائات الصغار ...
عمن ينزع عذاب الدموع حين انادي مع من حولي ...أنادي بأسم ذلك القلب الحنون ...
فلا القى بمجيب سوى صدى التكرار .. كم أرهقني هذا التكرار ...و الصدى فيه ...
كم أشتاق لأحتلال من الحنان يعاود جسدي .. يستحوذ علي كما أستحوذ الشوق على دمعتي ..و أستحوذت كلماتي على قلمي ...
كم أحن إلى مناداتها ...
""" أمي """
فألقي بهلاك جسدي على احظانها .....
و أسمع مجيب على ذلك النداء ...
أعيش من الشوق مغامرة لها نهاية مفرحة ...
و غرام ألحان اغنية جديده ...غير ملموسة في دنيا الأحزان ...
مللت الآه و أتعبتني ونات قلبي ...
أحتلني العذاب حتى كسر الحواجز بعد رحيلكِ يا امي ....
فأين أنتِ فرحة تريق الهموم ...ضمة من دفئ ..و همسةً من ذات ...تملئني ببعض النسيان .., وتبعدني عن هذا الزمان ...
تحتلني نشوة الأحساس ...
أين أنتِ تزيدينني من الليل سكوناً و أستأناساً و تمنحينني من القمر ضياءً ...وتغمريني بالحب صبحاً و مساءً ...
أين الدعوة الطيبه من على شفتيكِ ...تنير يومي ...و تبعثر بقايا خيبة الأمل المستقبليه ...
و تبث عن الحقيقة التي سبقت لفهمها العقول المكبوته عن التفكير ...
أمي ........
سأبعث للحزن برسائل الوداع الأخيرة ...و ألقى الفرح ببسمة لا تُنتشل عن مسامع الضوضاء و الجهنمية الحمراء ...
ليعلم الجميع أن أمي أن رحلت فلي معها لقاء ..
في عالم البقاء الأبدي ..
ستعود لتأخذني معها ذات يوم ...
فأنا أنتظر المكوث في ذلك المنزل الذي أعدته لي قبراً بجانبها .... فرشت طريقي إليه أملاً باكياً ... و دمعاً مبتسماً ...و روح تبتهج حين ترى الموت قادم ...
ليته يأتي ..فيسلبني من هذا العذاب و يسكنني في قصر أمي ...
حيث روائح الريحان ...و قصور التراب المنهدم...
لأشق طريقي بين الأزقه و أرتمي على كفي أمي ....
تلاعبني كما لم تفعل من قبل ...
و تضمني كما لم تفعل من قبل ...
فهي راحلةً الآن ولكنها موجودةً بين الصور .. تحتل المنام في ليل الكدر ...
موجودةً فهي الأمل ...و ما العيش سوى للقاء الموت فيحيى الأمل ...
كم أتوق إلى لقاء عشقي الأبدي ...
على سطح القمر ..في ليل كثر فيه السمر ...
فأنا هنا أحن حظن امي ...
حيث يطيب لي السهر ...
و لكنها مجرد أقدار و لله أقدار و لللأقدار مسارات ....
و مهما كانت هذه المسارات ..
أحبكِ أمي .. و أشتاقكِ و أحتاجكِ أكثر من أي شيء آخر ...
بين زوايا الغرفة المظلمه , حيث أصطفاف الكتب إلى اليمين .... و تبعثر الآراء فيها ,,,,,
و شرود أفكاري فيها ...
و تحت ضوء شمعة تذيب دمعها على الزمان ....
جلست بذاكرتي ..أذاعب أحلامي الماصيه و أرسم جديداً حائراً ....بين دمعةً و ضحكه ...
كان حديثاً مع الذكريات ....
لعليّ أفتح منها صفحه بيضاء ...أتنشل عليها سبباً في عزائي ,,
ليت للحزن جذور تُحس فأقتلعها من الصميم ...
أدمت جراحي هذه الذكريات ...و ما كان منها سوى أن تقتلني بذكرى جديده ...
أن تهمس في أذني ...متسأله ...
" أما تحنيين ..أما تعشقين ..أما يلهمكِ رائحة ذلك العطر الندي "
بؤساً لهذه الذكريات ...
هي من تسأل و الجواب عندها ...
أولا تعلمين يا ذكرياتي .. بأنني بعد هذا جثة تخدع نفسها بالحياة ..لعلها تنسى شيء مما ضاع ...
كيف لي أن أنسى .. كيف و الأشياء تحتضر إلا هذه الذكرى ...
كيف أنسى و الغياب قد طال و الأنتظار للموعد ما زال مستمر ..
أوأنسى و قد أحتل جسدي صمت غريب لم يزل يعصف بي و أنا أرحمه ...
لعصف في داخلي أمواج الخليج فتستعر ...
لأحطم المرآة و أبكي الصور ...و بقاياكِ أيتها الذكريات ...
أحتظن تلك الصوره المدسوسه بين صفحات الكتاب و الأخرى الموضوعة بجانب المحراب ... و أحرق الأشواق في داخلي ...
فتعاودني الضحكة بلون فقير و يحيط بي هديل جراح تستجير
و في ردهات السنين ما زال العذاب ينتثر
..رغم بُعد المسافة ...
فهي أمنيات رسمتها فوق رمالي .. و نقشتها بين عواصفي ...طفولتي .. مراهقتي .. حياتي بأكملها ...
هي اللاشعور النابغ من الشعور ...
وبين لحظتي الحزن الدفين هناك دائماً لحظه الدمع الدفين ...الفقيد ...
و يشتكي الدمع الأليم ...
أملئ نفسي حنين صامت ...و أنتصر بأبتسامة لأعيش بها تكاليف الحياة .. و ألتقط أنفاسي ...بين الرحيل المخيم و الغربة القاتله و السكون الموحش ...
فأعيش مرحلة حياة جديده تتناسب و مساحه الفراغ المسيطره و أفكاري الضائعة ...
فتبعد قصيده الحزن المخيمه و تستبدلها بهذه القصيده ...
قصيدة تبحث عن سطر في الزحام .. عن فرحة بين ندائات الصغار ...
عمن ينزع عذاب الدموع حين انادي مع من حولي ...أنادي بأسم ذلك القلب الحنون ...
فلا القى بمجيب سوى صدى التكرار .. كم أرهقني هذا التكرار ...و الصدى فيه ...
كم أشتاق لأحتلال من الحنان يعاود جسدي .. يستحوذ علي كما أستحوذ الشوق على دمعتي ..و أستحوذت كلماتي على قلمي ...
كم أحن إلى مناداتها ...
""" أمي """
فألقي بهلاك جسدي على احظانها .....
و أسمع مجيب على ذلك النداء ...
أعيش من الشوق مغامرة لها نهاية مفرحة ...
و غرام ألحان اغنية جديده ...غير ملموسة في دنيا الأحزان ...
مللت الآه و أتعبتني ونات قلبي ...
أحتلني العذاب حتى كسر الحواجز بعد رحيلكِ يا امي ....
فأين أنتِ فرحة تريق الهموم ...ضمة من دفئ ..و همسةً من ذات ...تملئني ببعض النسيان .., وتبعدني عن هذا الزمان ...
تحتلني نشوة الأحساس ...
أين أنتِ تزيدينني من الليل سكوناً و أستأناساً و تمنحينني من القمر ضياءً ...وتغمريني بالحب صبحاً و مساءً ...
أين الدعوة الطيبه من على شفتيكِ ...تنير يومي ...و تبعثر بقايا خيبة الأمل المستقبليه ...
و تبث عن الحقيقة التي سبقت لفهمها العقول المكبوته عن التفكير ...
أمي ........
سأبعث للحزن برسائل الوداع الأخيرة ...و ألقى الفرح ببسمة لا تُنتشل عن مسامع الضوضاء و الجهنمية الحمراء ...
ليعلم الجميع أن أمي أن رحلت فلي معها لقاء ..
في عالم البقاء الأبدي ..
ستعود لتأخذني معها ذات يوم ...
فأنا أنتظر المكوث في ذلك المنزل الذي أعدته لي قبراً بجانبها .... فرشت طريقي إليه أملاً باكياً ... و دمعاً مبتسماً ...و روح تبتهج حين ترى الموت قادم ...
ليته يأتي ..فيسلبني من هذا العذاب و يسكنني في قصر أمي ...
حيث روائح الريحان ...و قصور التراب المنهدم...
لأشق طريقي بين الأزقه و أرتمي على كفي أمي ....
تلاعبني كما لم تفعل من قبل ...
و تضمني كما لم تفعل من قبل ...
فهي راحلةً الآن ولكنها موجودةً بين الصور .. تحتل المنام في ليل الكدر ...
موجودةً فهي الأمل ...و ما العيش سوى للقاء الموت فيحيى الأمل ...
كم أتوق إلى لقاء عشقي الأبدي ...
على سطح القمر ..في ليل كثر فيه السمر ...
فأنا هنا أحن حظن امي ...
حيث يطيب لي السهر ...
و لكنها مجرد أقدار و لله أقدار و لللأقدار مسارات ....
و مهما كانت هذه المسارات ..
أحبكِ أمي .. و أشتاقكِ و أحتاجكِ أكثر من أي شيء آخر ...







تعليق