يتهادى الليل مسكونا بنشوة التواصل الحنون .. وتختال المعاني الجاثمة على صدر السكون لايقطعها الا همهمات النقر المتسارع من ( لوحة المفاتيح ) القابعة امام شاشة مضيئة بفرسانها المجهولين اسما ... المعروفين روحا وعلما واقتدارا ، تلكم هي ( ساندروز ) الشمعة التي اضائها فتية امنوا بالعلم يهدي طريق السائرين ... وامتشقوا سلاحه يبتر جهلا ضربته حولنا مخلفات السنين طويلا .. فاذا هم عدتنا يوم نبحث عن عتاد .. واذاهم سندنا بعد الله عندما تحتلك الامور .. فتية قطفت من الوقت أغلاه وأنفعه لتشيعه هانئا سائغا لكل قاصد ... لاتبحث عن مال أوشهره لكنها تضيء في كل درب شمعه , وتغرس في كل مكان زهره ، وتعطي لأن ديدنها العطاء فهي به تزهو وتحيا وتنتشي ...
هذه هي المعادن الكريمة لاتنضح الا طيبا وكرما والقا واصالة تزيدها الايام وهجا وقيمة ...
هذه هي مشاعري تجاه هذا المنتدى والقائمين عليه بعد ايام من اطلاعي عليه وسروري برؤيته وانبهاري يما يقدمه .. لاتزلفا ولا رياءا .. لكنها نفحة من نفحات الشعور تسربت عبر هذا الحيز ... وبحق لي الان ان أقول نحن بحمد الله بخير
هذه هي المعادن الكريمة لاتنضح الا طيبا وكرما والقا واصالة تزيدها الايام وهجا وقيمة ...
هذه هي مشاعري تجاه هذا المنتدى والقائمين عليه بعد ايام من اطلاعي عليه وسروري برؤيته وانبهاري يما يقدمه .. لاتزلفا ولا رياءا .. لكنها نفحة من نفحات الشعور تسربت عبر هذا الحيز ... وبحق لي الان ان أقول نحن بحمد الله بخير


تعليق