إخواني وأخواتي الأعزاء
السلام عليكم
كنت متواريا ، خلف كثيب من الوهم الزائف ، كنت اندس بين حبيباته ، اتوسل إلى العقل ، فأتقمصه ..
تبادرني بعفوية مشاعر دافئة .. فأركلها بثوب العقل الزائف .. راقبت الناس كثيرا ورأيت ما أعجبني وما أجبرني العقل على أن يعجبني .. رأيت قوالب فأحببت التقولب فيها .. بعض هذه القوالب لم يتسع لي فحاولت ضغط نفسي داخله .. ما الدافع ؟ إنه العقل والتقليد والتقولب الأعمى .
وبعض القوالب .. متسع ولا استطيع ملئه .. فبصرت إلى أن أمط شخصيتي داخله .
ما الذي حصل بعد ذلك ؟
أثناء الضغط في القوالب الضيقة تداخلت حبيبات شخصيتي ,, واثناء المط تباعدت وأحسست بالفراغات والمساحات الواسعة ..
عاودت الكرات كثيرا ..
أهملت روحي واهملت قلبي .. تائها خلف سراب القوالب والأقنعة والشعارات ..
أحسست بالتعب .. وكثرت الهلوسة .. وكثر الضغط . .
لا أرى إلا من خلال الآخرين ولا أبدع إلا من خلالهم أيضا ,,
حجمت نفسي وفرضت عليها قيودا وأغلال .. تثور روحي فيلعنها العقل ويكبتها .. يهيج قلبي فيقمعه عقلي .. إنه حقيقة ليس عقلي .. إنه عقلهم أو عقولهم هم ..
يئست .. فكذبت على نفسي كذبة نرجسية .. بأنني أنا الصح ..
لا أستطيع أن أعيش بمعزل عنهم .. عدت وكذبت مرارا ومرارا ..
خطرت لي فكرة .. قمعها العقل مباشرة ..
ثم خطرت .. فقمعها وكبلها ..
ثم تبعثرت .. وعادت فلملمت نفسها من جديد ..
وخرجت إلي في صورة .. حسناء يلفها البهاء ..
وتبرجت أمامي بكل مفاتنها ..
فصرخ عقلي .. في وجهها .. وحاول أن يركلها .. لكن هذه المرة كانت أذكى منه ..
صرخ مرة أخرى ولكن كانت أهدأ من المرة الاولى ..
أخذ في الصراخ ولكن تنازليا..
ألجمته وحنطته .. سكت أبدا ..
أخذت أجاريها ,, وأحب العزلة ..
أطلقت العنان لقلبي وهكذا .. كسرت القوالب
كرهني الناس .. فدست على مشاعرهم ..
تهت بين جذب القلب وكره الناس ..
أحسست بالحنين إلى العقل
وكانت الروح الحكم ..
خرجت روحي في لباس عجوز أبيض ..
ونادت عقلي ,, ووضعته في كأس ..
ثم استدعت قلبي ووضعته في كأس ..
ثم تمددت هي في إناء شفاف .. وأنا في ذهول .. أرقبها
فسكبت عقلي في إناءها .. وراحت تمزجه ..
ولم أدرك .. إلا وقد سكبت قلبي في ذات الإناء ..
فمزجتهما حتى توحد لونهما .. ثم غلفتهما بجسدها .. فأستقتني كل ما في الإناء ..
فرأيت نورا لم أره في حياتي ..
وبدأت أشعر لأول مرة بأنني في قالب خاص بي .. لا يشاركني فيه أحد ..
صرخت بكل ما أملك من قوة في حبالي الصوتية .. وكل ما خزنته رئتاي من هواء ..
لقد وجدت قالبي .. لقد وجدت قالبي ..
السلام عليكم
كنت متواريا ، خلف كثيب من الوهم الزائف ، كنت اندس بين حبيباته ، اتوسل إلى العقل ، فأتقمصه ..
تبادرني بعفوية مشاعر دافئة .. فأركلها بثوب العقل الزائف .. راقبت الناس كثيرا ورأيت ما أعجبني وما أجبرني العقل على أن يعجبني .. رأيت قوالب فأحببت التقولب فيها .. بعض هذه القوالب لم يتسع لي فحاولت ضغط نفسي داخله .. ما الدافع ؟ إنه العقل والتقليد والتقولب الأعمى .
وبعض القوالب .. متسع ولا استطيع ملئه .. فبصرت إلى أن أمط شخصيتي داخله .
ما الذي حصل بعد ذلك ؟
أثناء الضغط في القوالب الضيقة تداخلت حبيبات شخصيتي ,, واثناء المط تباعدت وأحسست بالفراغات والمساحات الواسعة ..
عاودت الكرات كثيرا ..
أهملت روحي واهملت قلبي .. تائها خلف سراب القوالب والأقنعة والشعارات ..
أحسست بالتعب .. وكثرت الهلوسة .. وكثر الضغط . .
لا أرى إلا من خلال الآخرين ولا أبدع إلا من خلالهم أيضا ,,
حجمت نفسي وفرضت عليها قيودا وأغلال .. تثور روحي فيلعنها العقل ويكبتها .. يهيج قلبي فيقمعه عقلي .. إنه حقيقة ليس عقلي .. إنه عقلهم أو عقولهم هم ..
يئست .. فكذبت على نفسي كذبة نرجسية .. بأنني أنا الصح ..
لا أستطيع أن أعيش بمعزل عنهم .. عدت وكذبت مرارا ومرارا ..
خطرت لي فكرة .. قمعها العقل مباشرة ..
ثم خطرت .. فقمعها وكبلها ..
ثم تبعثرت .. وعادت فلملمت نفسها من جديد ..
وخرجت إلي في صورة .. حسناء يلفها البهاء ..
وتبرجت أمامي بكل مفاتنها ..
فصرخ عقلي .. في وجهها .. وحاول أن يركلها .. لكن هذه المرة كانت أذكى منه ..
صرخ مرة أخرى ولكن كانت أهدأ من المرة الاولى ..
أخذ في الصراخ ولكن تنازليا..
ألجمته وحنطته .. سكت أبدا ..
أخذت أجاريها ,, وأحب العزلة ..
أطلقت العنان لقلبي وهكذا .. كسرت القوالب
كرهني الناس .. فدست على مشاعرهم ..
تهت بين جذب القلب وكره الناس ..
أحسست بالحنين إلى العقل
وكانت الروح الحكم ..
خرجت روحي في لباس عجوز أبيض ..
ونادت عقلي ,, ووضعته في كأس ..
ثم استدعت قلبي ووضعته في كأس ..
ثم تمددت هي في إناء شفاف .. وأنا في ذهول .. أرقبها
فسكبت عقلي في إناءها .. وراحت تمزجه ..
ولم أدرك .. إلا وقد سكبت قلبي في ذات الإناء ..
فمزجتهما حتى توحد لونهما .. ثم غلفتهما بجسدها .. فأستقتني كل ما في الإناء ..
فرأيت نورا لم أره في حياتي ..
وبدأت أشعر لأول مرة بأنني في قالب خاص بي .. لا يشاركني فيه أحد ..
صرخت بكل ما أملك من قوة في حبالي الصوتية .. وكل ما خزنته رئتاي من هواء ..
لقد وجدت قالبي .. لقد وجدت قالبي ..





تعليق