عودا حميدا ستار اكاديمي قد حللت أهلا ووطأت سهلا
عاد بحُلتهِ الجديدة والمليئة ...... ولكن مليئة بما يدكدك عرشاً قد إعتلاهُ المسلمون وتربعَ عليه المُقدِمون
ستار اكاديمي ونجوم جديدة وبناء جيل ستاري مليء بالفضائل والقيم والأخلاق الكريمة
آهٍ على جيلٍ همهُ كيف يرقض ..... همهُ كيف يغني ....... همهُ كيف يأكل ويلبس .......
ستار أكاديمي ماذا لقّنت أبناءنا !!
أم ماذا علَّمت فتياتِنا !!
محاضرات للرقص !!
ومحاضرات للقبح والجرأة الوقحة ََ
إني مُخاطِبَكُم يا نجوم ستار لماذا لانغني سوياً ؟
هيا نغني ونشدوا :
إني تذكرت والذكرى مؤرقةٌ
مجداً تليداً بأيدينا أضعناهُ
أنى اتجهتَ إلى الإسلامِ في بلدٍ
تجدهُ كالطيرِ مقصوصاً جناحاهُ
كم صرفتنا يدٌ كنَّا نُصرفها
وباتَ يملِكُنا شعبٌ ملكناهُ
استرشدَ الغربُ بالماضي فأرشدهُ
ونحنُ كانَ لنا ماضِ نسيناهُ
بالله سل خلفَ بحر الروم عن عربٍ
بالأمسِ كانوا هنا واليومَ قد تاهوا
وانزل دمشقَ وسائل صخر مسجدها
عن من بناها لعل الصخر ينعاهُ
لا درَّ درُّ امرئٍ يُطري أوائلهُ
ويُطرقُ إن : سائلتهُ ماهو
يا من يرى عمراً تكسوهُ بردتهُ
والزيتُ ادمٌ لهُ والكوخُ مأواهُ
يهتزُّ كسرى على كرسيه فرقاً
من خوفهِ وملوك الرومِ تخشاهُ
ياربِّ فابعث لنا من مثلهم نفرا
يُشيِّدون لنا مجداً أضعناهُ
هكذا يكون الطرب
نريد طربا ورقصا على أجساد ضحايانا في الشيشان
نريد طرباً وصيحاتاً ترنوا قمم السحاب
لانريد صيحةً كصيحتِ أمل الفلسطينية التي تنام في الشارع بلا مأوى وينهش في لحمها كلاب الصهيونية
لانريد صيحةً كصيحتِ أحمد الطفل المقتول أبواه في فلسطين ويعمل تحت طائلة اليهود الخنازير ليطول أكله ورزقه وعيشهُ
نحن ليس لدينا هم ولا شغل إلا الغناء والرقص والسهر أمام الشاشات لمتابعتكم
يا أحفاد وليد توفيق وراغب علامة وعمر ذياب وكل مغني وكل ممثل وكل مخرب ألا تغنون معي أبيات غزلٍ واعتذار ............ نغازل بها جِراحنا !!
سراييفو الجريحة سامحينا *** إذا قلنا لعلك تسلمينا
إذا كانت إغاثتنا هباءً *** غذاءً أو دواءً أو انينا
نرجِّي هيئةَ الأمم التفاتاً *** وقد كاد الأمين بأن يخونا
ولو كنتم يهودا أو نصارى *** وجئتم مجلس الأمن المعينا
لنا خلق وللإفرنج خلق *** أيفرض دينه حتى ندينا
شعوب الغرب ساستكم دهتكم *** ونحن بساسة منا بلينا
فلا في الرأي قادتنا أصابوا *** ولا رؤساؤكم صدقوا الظنونا
وكان الشعب فيكم أهل شورى *** وكان الشعب فينا مستكينا
جهلتم مرةً أخرى جهلتم *** كما جهل الصليبيون حينا
ألم تتلوا من التاريخ سطراً *** يحدثكم إذا شئتم شجونا
فعودوا وافهموا جيلاً جديداً *** فسوء الفهم أعماكم قرونا
لماذا أيها الرؤساءُ فينا *** تفرقتم يساراً أو يمينا
وأجمعتم على شكوى شباب *** تديَّن بعد أن عرف اليقينا
لكل منكمُ فقهاءُ فتوى *** أصاروا الدين للدنيا دهونا
وإعلام يصورُ كل لصٍ *** حكيماً محسناً حراً أمينا
تفرقتم إلى عرب وعجم *** وسودتم وجوه المسلمينا
نقضتم عروة ما بين عرب *** وعادى كل ذي قرن قرينا
تشرذمتم إلى يمنٍ وشامٍ *** وأمسيتم يساراً أو يمينا
تفرقتم على وادٍ ومرعى*** وأجمعتم محبة قاتلينا
فيا حرب البسوس ألا سلاماً *** لقد عدنا لفخرك باعثينا
أصار الكفر والتغريب علماً *** وصار العري والبالي فنونا
فللفساق قد فتحوا ملاهي *** وللعباد قد فتحوا سجونا
فبعضُ إن تفرنج قيل مرحى *** وآخرَ من تدينه أهينا
مباحٌ أن ترى فخذاً ونهدا *** ويحرمُ أن ترى جسداً مصونا
وما هذا التطرفُ غير رفضٍ *** لعلمانيةٍ نشرت مجونا
ترون منابر الآراء عنفٌ *** أليس العنفَ قتلُ الواعظينا
وما الإرهاب إلا رد عنف *** على قهر رعاه الحاكمونا
أيا عرب التخلف هل وعيتم *** من النكبات درس الذاكرينا
فمن رام الحياة بغير فكرٍ *** تبدد في عواصفها طحينا
ومن ظن الحضارة في سلاح *** فقد يضحى به يوماً طعينا
ومن حسب الحضارة في المباني*** فقد ظن الورى حجراً وطينا
فلن تبني بها رأياً حكيماً *** ولو ربَّيْتَ مخلوقاً سمينا
فليس حضارةً زَرْعٌ وصُنْعٌ *** إذا لم تبن إنساناً رصينا
وما شاد الحضارةَ غيرُ عقلٍ *** تحرر مستنيراً مستبينا
ولا يبني العقولَ سوى حوارٍ *** وشورى تقتل الرأي الهجينا
ولا يبني الحضارة غير شعب *** تساوى الناس فيه أجمعينا
نريد أغنية لطفلنا الشيشاني عبدالرحمن الذي خاطب أباه
لا أظنكم تعجزون غناءها
هيا أسمِعونا بأصواتكم العذبة ما قاله الطفلُ لأبيه :
نُسبى ونطرد يا أبي ونبادُ ...
فإلى متى يتطاول الأوغادُ ؟؟
وإلى متى تُدمي الجراح قلوبنا؟؟
وإلى متى تتقرحُ الأكبادُ ؟؟
أين الأحبةُ ياأبي أوما دروا ؟؟
أنَّا إلى ســاح الفناء نقادُ !!!
أوما لنا في المسلمين أحبة ؟؟!!
فيهم من العوز المميت سدادُ !!
أواااااه يا أبتي على أمجادنــــــا
يختالُ فوق رفاتها الجلادُ
أجدادنا كتبوا مآثر عزهـــــــا
فمحا مآثر عزها الأحفــــــــــادُ
هذا هو الاقصى يلوك جراحه .....
والمسلمون جموعهم آحــــــــــادُ؟؟؟؟
دمع اليتامى فيه شاهدُ ذلـــــــــةٍ
وسواد عينيـــهن فيه حــــــدادُ
يا و يحنا ماذا أصاب رجالنا
أما لنا سعدٌ ولا مقـــــــدادُ ؟؟؟
يا ليل أمتنا الطويـــــل متى نرى
فجراً تغـــردُ فوقـــهُ الأمجادُ
لاتخــــشَ يا أبتي عليَّ فربما
قامـــت على عَزم الصغـــيرُ بلادُ
دعـــنا نســـافرُ في دورب إبائنا
ولنا من الهـــمَمِ العظيمةَ زادُ
ميعادُنــــا النصــر المبينُ فإن يكن
موتٌ فعند إلـــهنا المـــعادُ
دعنا نمت حتى ننـــال شهـــادةً
فالموتُ في درب الهــــدى ميلادُ
سمعنا الصيحات تتوالى وأنتم تغنون هذه الأبيان
لم تكن صيحات إعجاب كما تظنون
بل صيحات ممزوجة بدموعٍ حمراء وعيونٍ أغرقتها تلك الدموع ... لاترى إلا دماء أبنائها ... أشلاء أبنائها ممزقة ...... مساجدها محطمة ...... وبيوتها مهدَّمة ......
وسمعنا صوت تصفيق شق صداهُ الأفق
ولم يكن تصفيق كما تعتقدون بل لطمُ خدود الثكالى والأرامل .......... آهٍ على جيلٍ همهُ كيف يرقص وكيف يغني
لا أعلم هل اصفق لكم طرباً بعد هذا ......... أم اصفق لكم ندما ؟؟
(( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا ))
والله لاغرابة في الإنتكاسة لهذه الأمة
أتدرون لماذا ؟؟
لأن الله تعالى قال ((ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ))
عبدالله بن الزبير يبكي وهو طفل لأنه لم يذهب للجهاد وهو في عمر الثاني أو الثالث عشر من عمره
وعندنا ابن الخامس عشر يبكي لأنه يريد لعبة
فرقٌ بيننا وبينهم يجب أن ندركه
وسندركهُ بإذن الله .......
عاد بحُلتهِ الجديدة والمليئة ...... ولكن مليئة بما يدكدك عرشاً قد إعتلاهُ المسلمون وتربعَ عليه المُقدِمون
ستار اكاديمي ونجوم جديدة وبناء جيل ستاري مليء بالفضائل والقيم والأخلاق الكريمة
آهٍ على جيلٍ همهُ كيف يرقض ..... همهُ كيف يغني ....... همهُ كيف يأكل ويلبس .......
ستار أكاديمي ماذا لقّنت أبناءنا !!
أم ماذا علَّمت فتياتِنا !!
محاضرات للرقص !!
ومحاضرات للقبح والجرأة الوقحة ََ
إني مُخاطِبَكُم يا نجوم ستار لماذا لانغني سوياً ؟
هيا نغني ونشدوا :
إني تذكرت والذكرى مؤرقةٌ
مجداً تليداً بأيدينا أضعناهُ
أنى اتجهتَ إلى الإسلامِ في بلدٍ
تجدهُ كالطيرِ مقصوصاً جناحاهُ
كم صرفتنا يدٌ كنَّا نُصرفها
وباتَ يملِكُنا شعبٌ ملكناهُ
استرشدَ الغربُ بالماضي فأرشدهُ
ونحنُ كانَ لنا ماضِ نسيناهُ
بالله سل خلفَ بحر الروم عن عربٍ
بالأمسِ كانوا هنا واليومَ قد تاهوا
وانزل دمشقَ وسائل صخر مسجدها
عن من بناها لعل الصخر ينعاهُ
لا درَّ درُّ امرئٍ يُطري أوائلهُ
ويُطرقُ إن : سائلتهُ ماهو
يا من يرى عمراً تكسوهُ بردتهُ
والزيتُ ادمٌ لهُ والكوخُ مأواهُ
يهتزُّ كسرى على كرسيه فرقاً
من خوفهِ وملوك الرومِ تخشاهُ
ياربِّ فابعث لنا من مثلهم نفرا
يُشيِّدون لنا مجداً أضعناهُ
هكذا يكون الطرب
نريد طربا ورقصا على أجساد ضحايانا في الشيشان
نريد طرباً وصيحاتاً ترنوا قمم السحاب
لانريد صيحةً كصيحتِ أمل الفلسطينية التي تنام في الشارع بلا مأوى وينهش في لحمها كلاب الصهيونية
لانريد صيحةً كصيحتِ أحمد الطفل المقتول أبواه في فلسطين ويعمل تحت طائلة اليهود الخنازير ليطول أكله ورزقه وعيشهُ
نحن ليس لدينا هم ولا شغل إلا الغناء والرقص والسهر أمام الشاشات لمتابعتكم
يا أحفاد وليد توفيق وراغب علامة وعمر ذياب وكل مغني وكل ممثل وكل مخرب ألا تغنون معي أبيات غزلٍ واعتذار ............ نغازل بها جِراحنا !!
سراييفو الجريحة سامحينا *** إذا قلنا لعلك تسلمينا
إذا كانت إغاثتنا هباءً *** غذاءً أو دواءً أو انينا
نرجِّي هيئةَ الأمم التفاتاً *** وقد كاد الأمين بأن يخونا
ولو كنتم يهودا أو نصارى *** وجئتم مجلس الأمن المعينا
لنا خلق وللإفرنج خلق *** أيفرض دينه حتى ندينا
شعوب الغرب ساستكم دهتكم *** ونحن بساسة منا بلينا
فلا في الرأي قادتنا أصابوا *** ولا رؤساؤكم صدقوا الظنونا
وكان الشعب فيكم أهل شورى *** وكان الشعب فينا مستكينا
جهلتم مرةً أخرى جهلتم *** كما جهل الصليبيون حينا
ألم تتلوا من التاريخ سطراً *** يحدثكم إذا شئتم شجونا
فعودوا وافهموا جيلاً جديداً *** فسوء الفهم أعماكم قرونا
لماذا أيها الرؤساءُ فينا *** تفرقتم يساراً أو يمينا
وأجمعتم على شكوى شباب *** تديَّن بعد أن عرف اليقينا
لكل منكمُ فقهاءُ فتوى *** أصاروا الدين للدنيا دهونا
وإعلام يصورُ كل لصٍ *** حكيماً محسناً حراً أمينا
تفرقتم إلى عرب وعجم *** وسودتم وجوه المسلمينا
نقضتم عروة ما بين عرب *** وعادى كل ذي قرن قرينا
تشرذمتم إلى يمنٍ وشامٍ *** وأمسيتم يساراً أو يمينا
تفرقتم على وادٍ ومرعى*** وأجمعتم محبة قاتلينا
فيا حرب البسوس ألا سلاماً *** لقد عدنا لفخرك باعثينا
أصار الكفر والتغريب علماً *** وصار العري والبالي فنونا
فللفساق قد فتحوا ملاهي *** وللعباد قد فتحوا سجونا
فبعضُ إن تفرنج قيل مرحى *** وآخرَ من تدينه أهينا
مباحٌ أن ترى فخذاً ونهدا *** ويحرمُ أن ترى جسداً مصونا
وما هذا التطرفُ غير رفضٍ *** لعلمانيةٍ نشرت مجونا
ترون منابر الآراء عنفٌ *** أليس العنفَ قتلُ الواعظينا
وما الإرهاب إلا رد عنف *** على قهر رعاه الحاكمونا
أيا عرب التخلف هل وعيتم *** من النكبات درس الذاكرينا
فمن رام الحياة بغير فكرٍ *** تبدد في عواصفها طحينا
ومن ظن الحضارة في سلاح *** فقد يضحى به يوماً طعينا
ومن حسب الحضارة في المباني*** فقد ظن الورى حجراً وطينا
فلن تبني بها رأياً حكيماً *** ولو ربَّيْتَ مخلوقاً سمينا
فليس حضارةً زَرْعٌ وصُنْعٌ *** إذا لم تبن إنساناً رصينا
وما شاد الحضارةَ غيرُ عقلٍ *** تحرر مستنيراً مستبينا
ولا يبني العقولَ سوى حوارٍ *** وشورى تقتل الرأي الهجينا
ولا يبني الحضارة غير شعب *** تساوى الناس فيه أجمعينا
نريد أغنية لطفلنا الشيشاني عبدالرحمن الذي خاطب أباه
لا أظنكم تعجزون غناءها
هيا أسمِعونا بأصواتكم العذبة ما قاله الطفلُ لأبيه :
نُسبى ونطرد يا أبي ونبادُ ...
فإلى متى يتطاول الأوغادُ ؟؟
وإلى متى تُدمي الجراح قلوبنا؟؟
وإلى متى تتقرحُ الأكبادُ ؟؟
أين الأحبةُ ياأبي أوما دروا ؟؟
أنَّا إلى ســاح الفناء نقادُ !!!
أوما لنا في المسلمين أحبة ؟؟!!
فيهم من العوز المميت سدادُ !!
أواااااه يا أبتي على أمجادنــــــا
يختالُ فوق رفاتها الجلادُ
أجدادنا كتبوا مآثر عزهـــــــا
فمحا مآثر عزها الأحفــــــــــادُ
هذا هو الاقصى يلوك جراحه .....
والمسلمون جموعهم آحــــــــــادُ؟؟؟؟
دمع اليتامى فيه شاهدُ ذلـــــــــةٍ
وسواد عينيـــهن فيه حــــــدادُ
يا و يحنا ماذا أصاب رجالنا
أما لنا سعدٌ ولا مقـــــــدادُ ؟؟؟
يا ليل أمتنا الطويـــــل متى نرى
فجراً تغـــردُ فوقـــهُ الأمجادُ
لاتخــــشَ يا أبتي عليَّ فربما
قامـــت على عَزم الصغـــيرُ بلادُ
دعـــنا نســـافرُ في دورب إبائنا
ولنا من الهـــمَمِ العظيمةَ زادُ
ميعادُنــــا النصــر المبينُ فإن يكن
موتٌ فعند إلـــهنا المـــعادُ
دعنا نمت حتى ننـــال شهـــادةً
فالموتُ في درب الهــــدى ميلادُ
سمعنا الصيحات تتوالى وأنتم تغنون هذه الأبيان
لم تكن صيحات إعجاب كما تظنون
بل صيحات ممزوجة بدموعٍ حمراء وعيونٍ أغرقتها تلك الدموع ... لاترى إلا دماء أبنائها ... أشلاء أبنائها ممزقة ...... مساجدها محطمة ...... وبيوتها مهدَّمة ......
وسمعنا صوت تصفيق شق صداهُ الأفق
ولم يكن تصفيق كما تعتقدون بل لطمُ خدود الثكالى والأرامل .......... آهٍ على جيلٍ همهُ كيف يرقص وكيف يغني
لا أعلم هل اصفق لكم طرباً بعد هذا ......... أم اصفق لكم ندما ؟؟
(( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا ))
والله لاغرابة في الإنتكاسة لهذه الأمة
أتدرون لماذا ؟؟
لأن الله تعالى قال ((ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ))
عبدالله بن الزبير يبكي وهو طفل لأنه لم يذهب للجهاد وهو في عمر الثاني أو الثالث عشر من عمره
وعندنا ابن الخامس عشر يبكي لأنه يريد لعبة
فرقٌ بيننا وبينهم يجب أن ندركه
وسندركهُ بإذن الله .......








تعليق