
كنت دوما أدع عنوان خاطرتى اٍلى ان اكملها
اٍلى ان أعلم ماسيذهب بقلمى فهو لايكتب باٍختيارى ولكن بعفويته..واليوم أرانى كتبت عنوانى قبل أن اتمتم او أعلم ماتحت الحرف وداخل الوجدان.
أرانى احدث من حولى من أشجان ليل..وصمت ظلمة..وقمر تغطيه السحب..وربما تشرق الشمس
وقلمى مازال يخطو حروفه ليحدث مافى الكون أجمع فقد صرت وحدى..ولم يبقى لى اٍلا الأشياء تحدثنى
وأسألها رغم صمتها...وسأحلق اٍليها لأسمع همسها ففى الخيال دفء ..وفى الأمل حياة
حين سألت الليل لما تشجينى؟
لما دوما تعزينى؟
لما تؤرق عينى وبالدمع تكوينى؟
قال كفى بك أسئله
انت متوهمه
وأسيرتى الساهرة
وصمت ..وكسر خاطرى
وطويت دمعتى
قلت ذاك القمر كان صديقى
عندما كان هنا حبيبى
أنار من ليلنا كثيرا
وخفف من وحشتنا الثقيلة
ذهبت اليه بقوة آملة
أن يجيبنى
أن يرأف بحالى
قلت له
أراك غبت عن سمائى من زمن
واٍن جئت أراك ملبدا
فبالله عليك لاتقف صامتا
اعطنى من نورك حتى أحيا مجداا
وابقى جانبى فقد عدت مشردة
قال
اٍذهبى
اٍرحلى
فلستِ انتِ من كانت تسقينى
ولاأنتِ من كانت تشجينى
بدفء المحبة واٍشتياق اللهفه
قلت له
ليس ذنبى
ان يرحل
ليتنى أقدر ان اعيده أو اصبر
قال
هاانا للعشاق انتظر
ومن ليالى الغرام ارتوى
اٍذهبى فقد طال ظمأى
وانتى لى قاتلة
ها أنا أصبحت مجرمة
ليتنى ماسألت
ليتنى صمت
فالليل والقمر رمونى بالمذنبة
فكفى ماحدثت
وكفى ماخُبرت








تعليق