عرفتك من عامين ينبوع طيبة
ووجها بسيطا كان وجهي المفضلا
وعين انقى من مياه غمامة
وشعرا طفولي الضفائر مرسلا
وقلبا كأضواء القناديل صافيا
وحبا كأفراخ العصافير اولا
اصابعك الملساء كانت مناجما
الملم عنها لؤلؤا وقرنفلا
واثوابك البيضاء كانت حمائما
ترشرش ثلجا حيث طارت ومخملا
عرفتك صوتا ليس يسمع صوته
وثغرا خجولا كان يخشى المقبلا
فأين مضت تلك البساطة كلها
وكيف مضى الماضي وكيف تحولا
فلا وجهك الوجه الذي عبدته
ولا حسنك الحسن الذي كان منزلا
توحشت حتى صرت قطعة شارع
وكنت على صدري تحومين بلبلا
وداعتك الاولى استحالة رعونة
وزينتك الاولى استحالة تبذلا
أيمكن ان تغدو المليكة هكذا
طلاءا بدائيا وجفنا مكحلا
أيمكن ان يغتال حسنك نفسه
وان تصبح الخمر الكريمة حنضلا
يردعني ان تصبحي غجرية
تنوء يداها بالآساور والحلي
سلام على من كنت صديقتي
فقد كانت ايام البساطة اجملا
فيا سيداتنا الحبيبات العزيزات الاميرات ان الله قد خلق لكم وجوها جميلة وخصكم بالجمال فحافظوا على هذا الجمال بعيدا عن غرفة المكياج...
لوفان
ووجها بسيطا كان وجهي المفضلا
وعين انقى من مياه غمامة
وشعرا طفولي الضفائر مرسلا
وقلبا كأضواء القناديل صافيا
وحبا كأفراخ العصافير اولا
اصابعك الملساء كانت مناجما
الملم عنها لؤلؤا وقرنفلا
واثوابك البيضاء كانت حمائما
ترشرش ثلجا حيث طارت ومخملا
عرفتك صوتا ليس يسمع صوته
وثغرا خجولا كان يخشى المقبلا
فأين مضت تلك البساطة كلها
وكيف مضى الماضي وكيف تحولا
فلا وجهك الوجه الذي عبدته
ولا حسنك الحسن الذي كان منزلا
توحشت حتى صرت قطعة شارع
وكنت على صدري تحومين بلبلا
وداعتك الاولى استحالة رعونة
وزينتك الاولى استحالة تبذلا
أيمكن ان تغدو المليكة هكذا
طلاءا بدائيا وجفنا مكحلا
أيمكن ان يغتال حسنك نفسه
وان تصبح الخمر الكريمة حنضلا
يردعني ان تصبحي غجرية
تنوء يداها بالآساور والحلي
سلام على من كنت صديقتي
فقد كانت ايام البساطة اجملا
فيا سيداتنا الحبيبات العزيزات الاميرات ان الله قد خلق لكم وجوها جميلة وخصكم بالجمال فحافظوا على هذا الجمال بعيدا عن غرفة المكياج...
لوفان






تعليق