ماأجمل الحياة حين يحس المرء ان ماعلى قلبة من أمراض قد بعدت واضمحلت ..وماأروع العيش حين يكون القلب قد تعاقد مع من حولة من القلوب بود وصفاء..
تلك هي النفس السعيدة تلك هي الراحة النفسية ذلك هو القلب المطمئن الذي يحس بة صاحبة حين يقابل من أساء الية بالاعتذار والصفح..
نعم.. لا ينتظر اعتذار المسئ إلية بل يسارع بالإعتذار والصفح حتى وإن بعد بعدآ كاملا عن الخطألأن قلبة لايتحمل عبئاكهذا لايتحمل بأن قلبة قد تضاد مع قلب آخر مهما كان ذلك القلب الآخر هو فوق كل ذلك داخل انسان..
ولكني اتساءل ؟؟؟
هل هذا الصفح وهذا الإعتذار للإنسان المسئ ذل وضعف وهوان ..
وهل هذا الصفح يعكس على صاحبة بالغباء والتجاهل ..
ام هل هو من رجعيات هذا العصر.؟؟
مهما تكاثرت الأسئلة وتناثرت حول فكري..
ومهما أساء الناس الى معنى الصفح ..
ومهما قيل فيه..
فلن أتنازل عنة ابدآ..
وسأبقى على وعدي بأن لا أحمل في قلبي عبئا يشق على حياتي الهادئة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : اختكم شــــــــــدان






تعليق