عندما صممت دخول عينيك
لم اضع خطة استراتيجة لدخولهما
ولم أبالي بالوقت وبعقارب الأيام
فعينيك قضية قررت أن أخوضها
سواء ربحت أم خسرت
فكلتاهما عندي سواء
لأ نك إمرأة إستثنائية
تحتاجين لدخول استثنائي
من رجل استثنائي
فأنت لست سيفا يصارع غمده
بل أنثي تزهر فيها غابات الورد
والعبير وتسافر اليها السنونو
وقضية إستثنائية تحتاج لحل سريع جدا
فالقضية ليست فى شعرك
ولا فى جبال التسكع الوردي
ولا فى براءة شفتيك
أو فى قبائل النساء فيك
القضية يا صغيرتي هي عينيك
فهناك يكمن سر اهتمامي بهما
واعجابي وحبي واندهاشي
فأنا ضائع تحت أمطار حزنك
ما بين المدينة والقصيدة وعيناك
فلا تعطيني مفاتيح الدخول طوعا
فالمرأة الإسثنائية
تعشق الدخول الإستثنائي
بلا مبررات ومقدمات
لذا سأقتحم عينيك
بطريقة بدائية،جاهلية،حجرية،
أو بطريقة الرجل الحديث
فأنا كل ما يهمني هو أن ألمس الحزن فيك
أتجول فى ممراته وزواياه الغامضة
حتى أصل للعمق
فهناك تكتمل الإستثنائية
فحزنك هو سبب سقوطي
أسيرا لعينيك








تعليق