تبسمت لي و قالت
الق عليَّ التحية
و راودتني و نادت
الحسنُ ملك يديَّ
كل المفاتن عندي
و الوردُ في وجنتيَّ
رأيت فيك حبيباً
و الروح فيك أبيّة
هلُمّ فأقبل ودادي
و افرح بتلك الهديّة
تعال .... أقبل سريعاً
لم التمهّل .... هيّا
أنا الجمال فمن ذا
يردُّّ عرضاً سخيّا !!
**************
حييّتها بابتسام
وقلتُ بعد روّية
حباك ربّي جمالاً
فلا تخوني العطيّة
و لا تُهيني الجمالَ
بل احفظيه نقيّا
أنا محبٌّ و عندي
مشاعر ٌسرمديّة
محبوبتي في فؤادي
لها سأبقى وفيّا
عذراً ومنك السماحُ .......
محبوبتي بندقيّة
17-3-2005







تعليق