تحدرت دمعتاها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أوين
    عضو متميز
    • Mar 2004
    • 535

    #1

    تحدرت دمعتاها


    ================




    تحدرت دمعتاها .... لما تمادى أساها

    تكفكف الدمع حيرى ... ضاقت به وجنتاها

    تمضي ... إلى أين تمضي ؟ ... والبؤس رهن خطاها

    كسيرة الطرف ولهى ... لبعض حضنٍ رعاها

    ترى المآسي تترى ... تصوغها مقلتاها

    تلف بالصمت بؤساً ... باحت به درتاها

    كفلقة البدر نوراً ... يذوب فيها سناها

    كنسمة من عبيرٍ ... طافت ففاح شذاها

    كظبية الروض حسناً ... سبحان من قد براها

    كبرعم الزهر ألقت ... به الحروب رحاها

    صاحت بها القاذفاتُ ... فجرعتها لظاها

    أحالت الليل صبحاً ... ملطخا بدماها

    تسائل الصمت عما .. جرى وماذا دهاها؟

    وأين من كان حضناً ... يلفها في صباها ؟

    وأين ينبوع عطفٍ ... لطالما قد سقاها؟

    أين الأيادي الحواني ... تحفها في كراها؟

    أعيت سؤالا ولكن ... تاهت وتاه نداها

    فالليل أسدل ثوباً ... ببؤسه قد كساها

    والجوع قد شل منها ... أركانها وطواها

    والبرد سل سياطاً ... من الأسى قد براها

    تأوي لبعض ركامٍ ... تغفو به في دجاها

    تغفو وفي وجنتيها ... بقايا دمع كواها

    تغفو وفي القلب منها ... سؤال حزن شجاها :



    هل ذلت الأسد فينا ... وأسلمتنا عداها ؟؟؟

    =====================



    قصيدة جميلة للشاعر عبد الملك العودة ...

    تحيتي ,,,







    علمتني الحياة أن حياتي
    إنما كانت امتحاناً طويلا
    قد أرى بعده نعيماً مقيماً

    أو أرى بعده عذابا وبيلا
    علَّ خوفي من الحساب كفيل
    ليَ بالصفح يوم أرجو الكفيلا
  • عصام زايد
    مستشار ساندروز
    • Jul 2004
    • 10571

    #2
    الرد: ~*¤ô§ô¤*~ تحدرت دمعتاها ~*¤ô§ô¤*~

    الاخ العزيز اوين
    تحياتي
    مشاركة جميلة واختيار موفق لقصيدة الشاعر عبد الملك العودة
    سلمت يداك
    بانتظار جديدك
    لك تحياتي
    عصام زايد
    مع تحياتي

    عصام زايد

    ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

    ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

    للاطلاع على كل ما هو جديد
    زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

    تعليق

    • هويدا
      عضو فعال
      • Jun 2004
      • 810

      #3
      الرد: ~*¤ô§ô¤*~ تحدرت دمعتاها ~*¤ô§ô¤*~


      لقد باغتنا حقد الأعادي في عقر دارنا
      و أحال جمالنا و حسننا كمدا" و قهر
      من بلاد خضراء تتغني بها الأطيار و حسانها
      الى أشلاء و أنواء ..الى الم لا ينضب
      جميلة جدا" أوصاف الشاعر..
      و مؤثر هذا الانتقال من الأمن الى الالم
      مشكور أخي أوين على القصيدة المنقولة
      الــــــــــف تحيـــــة


      اعمل لدنـياك كأنك تعيـش أبدا

      و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...