كنت أظـــن أن الحـب فطرة
غـــريزة إنســـانية سامــية
حتى صدمت بتجارب الآخرين ، التي تقول في خلاصتها أن للحب أبجديات **** علينا تعلمها ، كم كنت متلهّفة لتعلمها كنت أنظر من على رصيف بيتي البعيد...
إلى عالم العشاق والعاشقين لـ أهل الحب من خلال تلك النظرة التي تكاد تكون واحدة تجمع بين العشرات من التجارب وكأنها حدثت لشخص واحد، واحد فقط ...
كم هو صعب ومؤلم أن نجد إنسان في كامل صحته يقف وينظر إلى الأفق بنظرة سعيدة ً حزينة ، يائسة بكل أمل!!!
هذا هو العالم الغريب الجميل الذي أنظر إليه كل مساء،،
وأحلم به.. وأخشـــى ...
أخشى أن أتيه في طرائقه..
وفي لحظة مجنونة دعوة الله أن يرينيــه...
حتى سمعتها.. ..
تلك الكلمات التي قالتها صديقتي،،
"لا تعبثي .. يا صغـــيرة!!
فالرجال الذين يحيطون بالمكان ثعالبٌ أو فئران
ولن تجدي فارس هذا الزمان صاحب القلب الكبير والصدر الحاني والملجــــأ من الطـــوفـــــــــان في ذاك المكــــــــان.
وذلك الرجل الذي تحلمين به ، قد تجدينه بقربك ذات مساء على ذلك الرصيف البعيد ، ينظر مثلك إلى ذاك العالم دون أدنى أهتمام،،،
وفي لحظة !!! تشاء الأقدار أن تلتقي العينان ولا يعود الطرف إلا وأنتما في قلب ذاك العالم بمثل تلك العيون الرقراقة والأيدي الدافئة والصدق الذي يصفي جميع الأحاسيس ويرقّيها إلى رتبة حب ٍ أبدي ، وأمانٍ لا خوف معه ،و قصة عشقٍ بدايتها هــــو ونهايتها هـــــو"
بهذين الحرفين أنهت صديقتي كلامها .. ولم يعد نظرها إليّ ، بل ظلت تسبح في عالمهم، وعدت أنا وحدي إلى هذا الرصيف ، أتلفت حولي ولم أجد أحد..
أعترتني رعشة البرد الذي مصدره قلبي المتجلد من شدة الريح ..
فدخلت إلى منزلي ونظرة إلى ساعة حائطي القديمة تشير إلى الثالثة بعد منتصف الليل .. تذكرت عندها أنه حان وقت النوم استعداداً ليومٍ آخر أعيشه وحدي ..
وقد أصادف فيه المزيد من تلك العيون...!

إلى من ينتمون إلى ذاك العالم
كيف تصفون لي دنياكم بكلماتٍ
يعيها القلب قبل العقـــل؟؟
...........................................................................
غـــريزة إنســـانية سامــية
حتى صدمت بتجارب الآخرين ، التي تقول في خلاصتها أن للحب أبجديات **** علينا تعلمها ، كم كنت متلهّفة لتعلمها كنت أنظر من على رصيف بيتي البعيد...
إلى عالم العشاق والعاشقين لـ أهل الحب من خلال تلك النظرة التي تكاد تكون واحدة تجمع بين العشرات من التجارب وكأنها حدثت لشخص واحد، واحد فقط ...
كم هو صعب ومؤلم أن نجد إنسان في كامل صحته يقف وينظر إلى الأفق بنظرة سعيدة ً حزينة ، يائسة بكل أمل!!!
هذا هو العالم الغريب الجميل الذي أنظر إليه كل مساء،،
وأحلم به.. وأخشـــى ...
أخشى أن أتيه في طرائقه..
وفي لحظة مجنونة دعوة الله أن يرينيــه...
حتى سمعتها.. ..
تلك الكلمات التي قالتها صديقتي،،
"لا تعبثي .. يا صغـــيرة!!
فالرجال الذين يحيطون بالمكان ثعالبٌ أو فئران
ولن تجدي فارس هذا الزمان صاحب القلب الكبير والصدر الحاني والملجــــأ من الطـــوفـــــــــان في ذاك المكــــــــان.
وذلك الرجل الذي تحلمين به ، قد تجدينه بقربك ذات مساء على ذلك الرصيف البعيد ، ينظر مثلك إلى ذاك العالم دون أدنى أهتمام،،،
وفي لحظة !!! تشاء الأقدار أن تلتقي العينان ولا يعود الطرف إلا وأنتما في قلب ذاك العالم بمثل تلك العيون الرقراقة والأيدي الدافئة والصدق الذي يصفي جميع الأحاسيس ويرقّيها إلى رتبة حب ٍ أبدي ، وأمانٍ لا خوف معه ،و قصة عشقٍ بدايتها هــــو ونهايتها هـــــو"
بهذين الحرفين أنهت صديقتي كلامها .. ولم يعد نظرها إليّ ، بل ظلت تسبح في عالمهم، وعدت أنا وحدي إلى هذا الرصيف ، أتلفت حولي ولم أجد أحد..
أعترتني رعشة البرد الذي مصدره قلبي المتجلد من شدة الريح ..
فدخلت إلى منزلي ونظرة إلى ساعة حائطي القديمة تشير إلى الثالثة بعد منتصف الليل .. تذكرت عندها أنه حان وقت النوم استعداداً ليومٍ آخر أعيشه وحدي ..
وقد أصادف فيه المزيد من تلك العيون...!

إلى من ينتمون إلى ذاك العالم
كيف تصفون لي دنياكم بكلماتٍ
يعيها القلب قبل العقـــل؟؟
...........................................................................


تعليق