اعجبت كثيرا بهذه القصيدة واحببت نقلها لكم
يا من نصبت شراكَ غدرِكِ لَمْلِمي إن الحريصَ بِمِثْلِها لا يرتمي
وَدَّعْتُ أيّاماً و كُنْتُ قَضَـيْتـُها وهواكِ أقرب للجوانِحِ مِنْ دَمِي
و طَوَيْتُ أيّاماً ذَكَرْت بها الهوى ونسيتُ كُنْهَ مَدامِعي و تَبَسُّـمي
و وعيت درسي لن أكرِّرَ سَقْطَتي أَنْعِـمْ بهذا القـلبِ مِنْ مُتَـعَلِّمِ
كم بات قلبي مُثْخَـناً بِجِـراحِهِ والكون في عيني بضيق القـمقمِ
و ابْتَعْتُ كلَّ حديث وَهْمٍ بِعْتِـهِ وتَبِعْـتُهُ دَوْمـاً بقـلبي الحـالمِ
كم هِمْتُ في عينيكِ أَنْـهَل نظرةً فَجَرَعْـتُها حتّى نُخاع الأَعْـظُمِ
و ظَنَنْتُ أن العِشْقَ يولَد فيهِـما فإذا بِـهِ يُرْثى بِأَسْـوَدِ مَـأْتَـمِ
أيكون ذنبي أن غُشِيتُ بِناظِـرِي ونَظَمْتُ شِعري للأصمِّ الأبكمِ؟
أم أن قـلبي فَرَّ نحـوَكِ لاجِـئاً كي تذبحيهِ بِنِصْفِ شَهْرِ مُحَرَّمِ؟
أظننتُ أنك تشـعرين لتعشقي أم خلفَ ضِلعِكِ خافقٌ كي تُغْرَمي؟
إن الوفاءَ بنـاظِرَيْكِ خُـرافَـةٌ وأنا شقيـقٌ للوفـاءِ و أنْتَـمي
إنّي غَنِمْتُ البُعْدَ عَنْكِ –عزيزتي- وأنا اللبيب فَهَلْ أُضَيِّعَ مَغْنَمي؟
ذُلُّ الْإِمـاءِ بـِرِقِّهِـنَّ لِسَـيِّـدٍ ورأيتِ عِـزَّكِ في إتِّباعِ الدرهَمِ
فلتُطْـلِقي سَـهْماً لِصَيْدٍ أَسْـمَنِ ولْتَثْقُبيــهِ بِلَحْظِـكِ المُتَسَـمِّمِ
من قَبلِ أن يَـدْري بأَنَّكِ خدعـةٌ وبِقَلْبِ غـولٍ و ابتسامةُ آدَمي
و لتَفْتِنيـهِ بِلَفْتَـةٍ... إيـمـاءةٍ ولتُخْـرِجي مَعْسـولَ قولٍ بالفمِ
و عِـديه بالجناتِ منك و بالعُلا حتّى يُوَرَّدَ فيـكِ قَعْرَ جهـنَّـمِ
يا من نصبت شراكَ غدرِكِ لَمْلِمي إن الحريصَ بِمِثْلِها لا يرتمي
وَدَّعْتُ أيّاماً و كُنْتُ قَضَـيْتـُها وهواكِ أقرب للجوانِحِ مِنْ دَمِي
و طَوَيْتُ أيّاماً ذَكَرْت بها الهوى ونسيتُ كُنْهَ مَدامِعي و تَبَسُّـمي
و وعيت درسي لن أكرِّرَ سَقْطَتي أَنْعِـمْ بهذا القـلبِ مِنْ مُتَـعَلِّمِ
كم بات قلبي مُثْخَـناً بِجِـراحِهِ والكون في عيني بضيق القـمقمِ
و ابْتَعْتُ كلَّ حديث وَهْمٍ بِعْتِـهِ وتَبِعْـتُهُ دَوْمـاً بقـلبي الحـالمِ
كم هِمْتُ في عينيكِ أَنْـهَل نظرةً فَجَرَعْـتُها حتّى نُخاع الأَعْـظُمِ
و ظَنَنْتُ أن العِشْقَ يولَد فيهِـما فإذا بِـهِ يُرْثى بِأَسْـوَدِ مَـأْتَـمِ
أيكون ذنبي أن غُشِيتُ بِناظِـرِي ونَظَمْتُ شِعري للأصمِّ الأبكمِ؟
أم أن قـلبي فَرَّ نحـوَكِ لاجِـئاً كي تذبحيهِ بِنِصْفِ شَهْرِ مُحَرَّمِ؟
أظننتُ أنك تشـعرين لتعشقي أم خلفَ ضِلعِكِ خافقٌ كي تُغْرَمي؟
إن الوفاءَ بنـاظِرَيْكِ خُـرافَـةٌ وأنا شقيـقٌ للوفـاءِ و أنْتَـمي
إنّي غَنِمْتُ البُعْدَ عَنْكِ –عزيزتي- وأنا اللبيب فَهَلْ أُضَيِّعَ مَغْنَمي؟
ذُلُّ الْإِمـاءِ بـِرِقِّهِـنَّ لِسَـيِّـدٍ ورأيتِ عِـزَّكِ في إتِّباعِ الدرهَمِ
فلتُطْـلِقي سَـهْماً لِصَيْدٍ أَسْـمَنِ ولْتَثْقُبيــهِ بِلَحْظِـكِ المُتَسَـمِّمِ
من قَبلِ أن يَـدْري بأَنَّكِ خدعـةٌ وبِقَلْبِ غـولٍ و ابتسامةُ آدَمي
و لتَفْتِنيـهِ بِلَفْتَـةٍ... إيـمـاءةٍ ولتُخْـرِجي مَعْسـولَ قولٍ بالفمِ
و عِـديه بالجناتِ منك و بالعُلا حتّى يُوَرَّدَ فيـكِ قَعْرَ جهـنَّـمِ






تعليق