حياة الشاعر امرؤ قيس
ولد الشاعر في نجد سنة 500 ميلادي وتوفي سنة 540 ميلادي
والده : حجر بن الحارث وهو اخر ملوك اسرة كندة اليمنية والتي كانت تبسط نفوذها وسيطرتها على منطقة نجد من منتصف القرن الخامس الميلادي حتى منتصف السادس
امه : فاطمة بنت ربيعة واخت كليب زعيم قبيلة ربيعة من تغلب واخت المهلهل بطل حرب البسوس وصاحب اول قصيدة عربية تبلغ ال30 بيتا
والده : حجر بن الحارث وهو اخر ملوك اسرة كندة اليمنية والتي كانت تبسط نفوذها وسيطرتها على منطقة نجد من منتصف القرن الخامس الميلادي حتى منتصف السادس
امه : فاطمة بنت ربيعة واخت كليب زعيم قبيلة ربيعة من تغلب واخت المهلهل بطل حرب البسوس وصاحب اول قصيدة عربية تبلغ ال30 بيتا
وكان امرؤ قيس يعد من عشاق العرب وكان يشبب بنساء منهن زوجة ابيه التي قال فيها
افاطم مهلا بعد هذا التدلل وان كنت قد ازمعت صرفي فاجملي
اغرك مني ان حبك قاتلي وانك مهما تامري القلب يفعل
وان تك قد ساء مني خليقة فسلي من ثيابي من ثيابك تنسل
فسمع ابوه ذلك فقام بطرده فلحق الشاعر بعمه شرحبيل واذ يغرم بالبنة عمه فاطمة المعروفة بعنيزة
وقد عرف امرؤ قيس بسكره وادمانه على الكحول والخمر حتى علم يوما بقتل ابيه على يد بني اسد بعد ان نقموا عليه وهلى حكمه وهنا قال كلمته المشهورة
افاطم مهلا بعد هذا التدلل وان كنت قد ازمعت صرفي فاجملي
اغرك مني ان حبك قاتلي وانك مهما تامري القلب يفعل
وان تك قد ساء مني خليقة فسلي من ثيابي من ثيابك تنسل
فسمع ابوه ذلك فقام بطرده فلحق الشاعر بعمه شرحبيل واذ يغرم بالبنة عمه فاطمة المعروفة بعنيزة
وقد عرف امرؤ قيس بسكره وادمانه على الكحول والخمر حتى علم يوما بقتل ابيه على يد بني اسد بعد ان نقموا عليه وهلى حكمه وهنا قال كلمته المشهورة
ضيعني صغيرا وحملني دمه كبيرا
لاصحو اليوم ولا سكر غدا
اليوم خمر وغدا امر
لاصحو اليوم ولا سكر غدا
اليوم خمر وغدا امر
ثم لم يعد ياكل لحما ولا يشرب خمرا حتى يثار لابيه وهنا تنتهي حياة المجون والفسق والانحراف عند شاعرنا لتبدا مرحلة جديدة من حياته وهي فترة الثار من قتلة ابيه
طلبه للثار
جمع امرؤ قيس السلاح واعد العدة من صحابته وذهب الى ملك الروم الذي اكرمه لما سمع منه من اخبار شعره وصار نديمه وطلب منه شاعرنا مساعدته في الثار فبعث له ملك الروم جيشا فيهم ابناء من الملوك حتى انه اثار غضب الروم لانهم يعتبرون العرب اهل غدر وما كان من قيصر الروم الا ارضاءهم فارسل لامرؤ قيس مع رجل من العرب يقال انه (الطماح)بحلة منسوجة من الذهب مسمومة وكتب اليه :اني ابعث اليك بحلتي هذه التي كنت البسها يوم الزينة ليعرف فضلك عندي فان وصلتك فالبسها على اليمن والبركة واكتب الي من كل منزل بخبرك
فلما وصلت الحلة الى امرؤ قيس اشتد سروره بها ولبسها فاسرع فيه السم وتنفط جلده وتوفي على ذلك وقد لقب عندها ذا القروح وقال امرؤ قيس في ذلك
وبدلت قرحا داميا بعد صحة فيالك من نعمى قد تحول ابؤسا
وتوفي امرؤ قيس في لنقرة ودفن هناك
وقد اجمع القدماء على ان امرؤ قيس واحد من شعراء الطبقة الاولى في العصر الجاهلي وان معلقته هي الاولى التي علقت على جدار الكعبة التي ترجمت الى عدة لغات وضمت مواضيع كثيرة ابرزها الغزل والمدح والهجاء والرثاء الى جانب الفخر
طلبه للثار
جمع امرؤ قيس السلاح واعد العدة من صحابته وذهب الى ملك الروم الذي اكرمه لما سمع منه من اخبار شعره وصار نديمه وطلب منه شاعرنا مساعدته في الثار فبعث له ملك الروم جيشا فيهم ابناء من الملوك حتى انه اثار غضب الروم لانهم يعتبرون العرب اهل غدر وما كان من قيصر الروم الا ارضاءهم فارسل لامرؤ قيس مع رجل من العرب يقال انه (الطماح)بحلة منسوجة من الذهب مسمومة وكتب اليه :اني ابعث اليك بحلتي هذه التي كنت البسها يوم الزينة ليعرف فضلك عندي فان وصلتك فالبسها على اليمن والبركة واكتب الي من كل منزل بخبرك
فلما وصلت الحلة الى امرؤ قيس اشتد سروره بها ولبسها فاسرع فيه السم وتنفط جلده وتوفي على ذلك وقد لقب عندها ذا القروح وقال امرؤ قيس في ذلك
وبدلت قرحا داميا بعد صحة فيالك من نعمى قد تحول ابؤسا
وتوفي امرؤ قيس في لنقرة ودفن هناك
وقد اجمع القدماء على ان امرؤ قيس واحد من شعراء الطبقة الاولى في العصر الجاهلي وان معلقته هي الاولى التي علقت على جدار الكعبة التي ترجمت الى عدة لغات وضمت مواضيع كثيرة ابرزها الغزل والمدح والهجاء والرثاء الى جانب الفخر


مجنون ليلى









تعليق