السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصيده رائعه ولاكن لم اعرف من صاحبها
*****
اول اســتبداي بســـمك يــاحـــنــون
يــا كـريــم مــا تـخـالـفــه الـظـنــون
أمـرك الـمحفـوظ فــي كــاف ونـــون
ونــت لـــي ولكـــل مــغــواي دلــيــل
هـيـج اشـواقـي حـمام في الغصـون
بـات سـاجــع فــي بـديـعـات الـفـنون
بـيــن تـغـريــد وتـرجــيــع بــهــون
مادرى انـي ف الهـوى مثـله عليـل
يـاحـمــام الــدوح هـيــجــت الــغــرام
مـا سـبـب نـوحــك ومـالــك مــن مــرام
أعـطـنــي عـهــدك وخــذ مـنــي ذمــام
بـيـعـنـي شـوقـك وخــذ شـوقــي بـديــل
إن فـي قـلـبــي جـروحــاً مــا تـطـيــب
مـا بــدت حـتــى يـداويـهــا الـطـبـيــب
من هواجس جات مـن فرقا الحـبـيـب
بـاح مكـنـونـي وصـبـري مـسـتحـيــل
كـلـمـا هـب الـصـبــا قـلـبــي صـبــى
من غـزال فــي الـحـمـا فــاق الـظـبـا
ظـبـي جـازي يـرتـعــي نـبــت الـربــى
يـسلـب العـشـاق بـالـطـرف الـكحـيـل
مــال عـنــي بـالـتـجـافــي والــصــدود
مـا بـقـى غـيـر الـحـسـايــف والـوجــود
كـم رعـيــت الـنـجــم والـعـالــم رقــود
والـمحـاجـر دمعهـا الـصـافـي يـسـيـل
زارنـي طـيـفـه كـمـا طـيــف الـنـسـيــم
جـــدد الأشـــواق والـعــهــد الـقــديــم
وانـثـنـى فـي داجـي الـلـيــل الـظـلـيــم
قـلـت زدنـي قــال يـكـفـيــك الـقـلـيــل
آه مــن هــم شـــوى قـلــبــي بــنــار
ون طـلـبـت الـصـبــر مـلـقـالــه قــرار
كـيـف ابـا اصـبـر والـحـشــا لـلـهــم دار
صــار مـالـكـهــا وانــا عـنــده نـزيــل
قـمـت مـمـا حـثـنــي عـنــد الـهـجــوع
يــوم كــل نـــام ولــعــت الـشــمــوع
والهـواجـس جاتـنـي تـمـشـي جـمـوع
مـثــل ورد الـنـحـل فــي وادي طـفـيــل
أو كـمـا سـيــل تـزايــد مــن مـضـيــق
يـقـلـع الـحـيـطــان والـســد الـوثـيــق
يـاخــذ الاشـجــار ويــســد الـطــريــق
زاد عـن حـده وضـاق ابـه الـمـسـيـل
طـار نـومــي يــوم نـامــت كــل عـيــن
بـت سـاهــر مــع نـجــوم الـفـرقـديــن
من هـواجـس مـن جفـا من جـور ديـن
مــا بـقى الا الـبـعـد عـنهـا والـرحـيــل
صوب ارض الـشام أو أرض العراق
عــــل يــوم فـيــه يـنــحــل الــوثــاق
كـم نـقـاســي والـقـســا مــر الـمــذاق
ربـمـا نـلـقــى عــن الـمـنــزل بـديــل
دع ابـــلاد الـــذل وارحـــل يـالـبــيــب
واغـتـرب فـالـكــل بـالـدنـيــا غـريــب
الـقـضـا مـكـتــوب والـداعــي نـصـيــب
اركــب الاخـطــار والـهــول الـمـهــيــل
وان جـفـتــك الـدار أو مـال الـزمان
لا تــعــيــش ابــــدار ذل أو هـــــوان
لـو يـظـلــى نـبـتـهــا مــن زعـفــران
صـاحـب الآداب واجـعـلــهــا دلــيــل
شـد عـن ارض الاعـادي والحـســود
واطـلـب الـعـلـيــا وبـالــغ بـالـجـهــود
لـو يـكـون العــز في غــاب الاســود
خـيـر مــن دار تـعـيــش ابـهــا ذلـيــل
كــل مــن رام الــعــلا يــرقــى لــهــا
ســلــم الاخــطــار فـــي اهــوالــهــا
مــن تـراخــى عـزمــه؟ مــا نـالــهــا
دونهـا مـايـقصـر الـبــاع الـطـويــل
اقـطـع الـبـيــدا عـلــى عــوج الـنـضــا
لو يـكن تـمـشي عـلى جـمر الغـضـا
مــا يـفــوت الـعـمــر قــدام الـقــضــا
ديـن عـنـدك لـيــن يـاتـيــك الـعـمـيــل
عـاشــر الاحــرار مــن اهــل الــرتــب
تـسـتـفـيــد الـعــقــل مـنــهــم والأدب
حـيــث هــم اهــل الـمــروة والـنـســب
واتــرك الانــذال مـامـنـهــم حـصــيــل
ســل عــن الـجـيــران قــدام الــنــزول
ون سـمعـت الـنـاس تـهـرج لا تـقــول
تـكـتـســي ثــوب الـمـعــزة والـقـبــول
والـخـلايــق يـذكـرونــك بـالـجـمــيــل
كــم كــلام راح مــن نـقــلــه نــفــوس
وانـت مـا تـاخـذ عـلــى نـقـلــه فـلــوس
لا تـفـتــش كــل حــب فــيــه ســـوس
كم تـخـوض الـنـاس فــي قــال وقـيــل
صون عـرضـك عن ملاغات الـسـفـيـه
واتــرك الـكـذبــان ســـودان الـوجــيــه
مـن حـكـى عـنـهـم يـعـود الـكـذب فـيــه
كـيـف تـاخـذ هـرج مـن بـايــر هـبـيــل
اتـرك الـبـيــت الـردي وانـص الـرجـال
خـذ عـريـب الـبـيــت مــن عــم وخــال
يــوم تـنـظــر فــي ولـدهــا كـالـهــلال
ون مـشـى بـالــدرب مــا يـغــوى دلـيــل
خذ عـزيـز الـبـز مــن زيــن الـقـمــاش
والــردي لـوكــان يـعـطــونــك بـــلاش
مـا يـفـيـدك كـيــف تـاخــذ شــي مــاش
بـيـعـة الـمـغـبـون مـنـهـا يـسـتـقـيــل
دور الـطـيــب ولــو غــلــى الـثــمــن
لـو يـكـون القـصـد في صـنـعـا الـيـمـن
لا تـغــرك صـقـلــة الـوجــه الـحـســن
ابــذل الـمـجـهــود بـالـمــال الـجـزيــل
غـيـر بـعض الـنـاس ما عـنـده قـيـاس
الـذهـب مــا يـخـلـطـونــه بـالـنـحــاس
خـذ نـصـايــح مــا حـواهــا بــو نــواس
مـثـل نـظـم الـدر والـلـولــوا الاصـيــل
ون مـلـكـت الـمـال لا تـغــدو شـحــوح
اطـعــم الـجـيـعــان واكـســي كــل روح
الــدبــش والــمــال لا بــــده يــــروح
والـثـنـا والـمـجـد جـيــل بـعــد جـيــل
هـم روحـك واغـتـنـم عـصـر الـشـبـاب
ان لـــلأيـــام مـــــيـــل وانـــقــــــلاب
ونـت فـيـهـا تـنـطــوي طــي الـكـتــاب
لا تـغــرك صـحــة الـعـمــر الـطـويــل
أتـرك الـدنـيــا الـيــا جـاتــك ضـحــوك
لا تــغــرك بـالـمــلاعــب والـشــكــوك
كـم غـرق فـيـهــا وكــم غــرت مـلــوك
حـكـهـا غـرار مــا اســرع مــا تـمـيــل
والـعــدو لا تـامـنــه لــو بـعــد حـيــن
لـو حـلـف بـالـبـيـت والـركـن الـيـمـيــن
الـحـقـد والـبـغـض فــي قـلـبــه دفـيــن
ون ضـحـك بـالـوجـه قـلـبـه لـك غـلـيــل
خــل عـنــك الـكــبــر فالله الـكـبــيــر
لا تـحــاقــر عــاجـــز ولا فــقــيــر
واعـلــم ان الامـــر لــلــه الـخـبــيــر
يـقـصــم الـجـبــار ويـعــز الـذلــيــل
كــم فـقـيــر مــات قـــدام الـمــمــات
وموت بعض الـناس خـيـر من الحيـات
ان بـكــن أو مــا بــكــن الـنـايــحــات
الـبـكـا خـسـران فــي بـعــض الـهـزيــل
والـف صـلــوا مــا سـجــع بـالاشـتــراك
ساجع الـقمـري على غـصــن الاراك
فــي ريــاض عـلـهــا نــو الـســمــاك
كـل يـوم الـركــب لــه فـيـهــا مـحـيــل
تـبـلـغ الـمـخـتـار والـصـحـب الـنـجــوم
مـا سـعــا او طــاف بـالـبـيــت الـقــدوم
والـمـصـاحــف والـمـكـاتــب والـعـلــوم
والـحـصـا والـرمـل مـيــل بـعــد مـيــل
تحياتـــي الحربي.
قصيده رائعه ولاكن لم اعرف من صاحبها
*****
اول اســتبداي بســـمك يــاحـــنــون
يــا كـريــم مــا تـخـالـفــه الـظـنــون
أمـرك الـمحفـوظ فــي كــاف ونـــون
ونــت لـــي ولكـــل مــغــواي دلــيــل
هـيـج اشـواقـي حـمام في الغصـون
بـات سـاجــع فــي بـديـعـات الـفـنون
بـيــن تـغـريــد وتـرجــيــع بــهــون
مادرى انـي ف الهـوى مثـله عليـل
يـاحـمــام الــدوح هـيــجــت الــغــرام
مـا سـبـب نـوحــك ومـالــك مــن مــرام
أعـطـنــي عـهــدك وخــذ مـنــي ذمــام
بـيـعـنـي شـوقـك وخــذ شـوقــي بـديــل
إن فـي قـلـبــي جـروحــاً مــا تـطـيــب
مـا بــدت حـتــى يـداويـهــا الـطـبـيــب
من هواجس جات مـن فرقا الحـبـيـب
بـاح مكـنـونـي وصـبـري مـسـتحـيــل
كـلـمـا هـب الـصـبــا قـلـبــي صـبــى
من غـزال فــي الـحـمـا فــاق الـظـبـا
ظـبـي جـازي يـرتـعــي نـبــت الـربــى
يـسلـب العـشـاق بـالـطـرف الـكحـيـل
مــال عـنــي بـالـتـجـافــي والــصــدود
مـا بـقـى غـيـر الـحـسـايــف والـوجــود
كـم رعـيــت الـنـجــم والـعـالــم رقــود
والـمحـاجـر دمعهـا الـصـافـي يـسـيـل
زارنـي طـيـفـه كـمـا طـيــف الـنـسـيــم
جـــدد الأشـــواق والـعــهــد الـقــديــم
وانـثـنـى فـي داجـي الـلـيــل الـظـلـيــم
قـلـت زدنـي قــال يـكـفـيــك الـقـلـيــل
آه مــن هــم شـــوى قـلــبــي بــنــار
ون طـلـبـت الـصـبــر مـلـقـالــه قــرار
كـيـف ابـا اصـبـر والـحـشــا لـلـهــم دار
صــار مـالـكـهــا وانــا عـنــده نـزيــل
قـمـت مـمـا حـثـنــي عـنــد الـهـجــوع
يــوم كــل نـــام ولــعــت الـشــمــوع
والهـواجـس جاتـنـي تـمـشـي جـمـوع
مـثــل ورد الـنـحـل فــي وادي طـفـيــل
أو كـمـا سـيــل تـزايــد مــن مـضـيــق
يـقـلـع الـحـيـطــان والـســد الـوثـيــق
يـاخــذ الاشـجــار ويــســد الـطــريــق
زاد عـن حـده وضـاق ابـه الـمـسـيـل
طـار نـومــي يــوم نـامــت كــل عـيــن
بـت سـاهــر مــع نـجــوم الـفـرقـديــن
من هـواجـس مـن جفـا من جـور ديـن
مــا بـقى الا الـبـعـد عـنهـا والـرحـيــل
صوب ارض الـشام أو أرض العراق
عــــل يــوم فـيــه يـنــحــل الــوثــاق
كـم نـقـاســي والـقـســا مــر الـمــذاق
ربـمـا نـلـقــى عــن الـمـنــزل بـديــل
دع ابـــلاد الـــذل وارحـــل يـالـبــيــب
واغـتـرب فـالـكــل بـالـدنـيــا غـريــب
الـقـضـا مـكـتــوب والـداعــي نـصـيــب
اركــب الاخـطــار والـهــول الـمـهــيــل
وان جـفـتــك الـدار أو مـال الـزمان
لا تــعــيــش ابــــدار ذل أو هـــــوان
لـو يـظـلــى نـبـتـهــا مــن زعـفــران
صـاحـب الآداب واجـعـلــهــا دلــيــل
شـد عـن ارض الاعـادي والحـســود
واطـلـب الـعـلـيــا وبـالــغ بـالـجـهــود
لـو يـكـون العــز في غــاب الاســود
خـيـر مــن دار تـعـيــش ابـهــا ذلـيــل
كــل مــن رام الــعــلا يــرقــى لــهــا
ســلــم الاخــطــار فـــي اهــوالــهــا
مــن تـراخــى عـزمــه؟ مــا نـالــهــا
دونهـا مـايـقصـر الـبــاع الـطـويــل
اقـطـع الـبـيــدا عـلــى عــوج الـنـضــا
لو يـكن تـمـشي عـلى جـمر الغـضـا
مــا يـفــوت الـعـمــر قــدام الـقــضــا
ديـن عـنـدك لـيــن يـاتـيــك الـعـمـيــل
عـاشــر الاحــرار مــن اهــل الــرتــب
تـسـتـفـيــد الـعــقــل مـنــهــم والأدب
حـيــث هــم اهــل الـمــروة والـنـســب
واتــرك الانــذال مـامـنـهــم حـصــيــل
ســل عــن الـجـيــران قــدام الــنــزول
ون سـمعـت الـنـاس تـهـرج لا تـقــول
تـكـتـســي ثــوب الـمـعــزة والـقـبــول
والـخـلايــق يـذكـرونــك بـالـجـمــيــل
كــم كــلام راح مــن نـقــلــه نــفــوس
وانـت مـا تـاخـذ عـلــى نـقـلــه فـلــوس
لا تـفـتــش كــل حــب فــيــه ســـوس
كم تـخـوض الـنـاس فــي قــال وقـيــل
صون عـرضـك عن ملاغات الـسـفـيـه
واتــرك الـكـذبــان ســـودان الـوجــيــه
مـن حـكـى عـنـهـم يـعـود الـكـذب فـيــه
كـيـف تـاخـذ هـرج مـن بـايــر هـبـيــل
اتـرك الـبـيــت الـردي وانـص الـرجـال
خـذ عـريـب الـبـيــت مــن عــم وخــال
يــوم تـنـظــر فــي ولـدهــا كـالـهــلال
ون مـشـى بـالــدرب مــا يـغــوى دلـيــل
خذ عـزيـز الـبـز مــن زيــن الـقـمــاش
والــردي لـوكــان يـعـطــونــك بـــلاش
مـا يـفـيـدك كـيــف تـاخــذ شــي مــاش
بـيـعـة الـمـغـبـون مـنـهـا يـسـتـقـيــل
دور الـطـيــب ولــو غــلــى الـثــمــن
لـو يـكـون القـصـد في صـنـعـا الـيـمـن
لا تـغــرك صـقـلــة الـوجــه الـحـســن
ابــذل الـمـجـهــود بـالـمــال الـجـزيــل
غـيـر بـعض الـنـاس ما عـنـده قـيـاس
الـذهـب مــا يـخـلـطـونــه بـالـنـحــاس
خـذ نـصـايــح مــا حـواهــا بــو نــواس
مـثـل نـظـم الـدر والـلـولــوا الاصـيــل
ون مـلـكـت الـمـال لا تـغــدو شـحــوح
اطـعــم الـجـيـعــان واكـســي كــل روح
الــدبــش والــمــال لا بــــده يــــروح
والـثـنـا والـمـجـد جـيــل بـعــد جـيــل
هـم روحـك واغـتـنـم عـصـر الـشـبـاب
ان لـــلأيـــام مـــــيـــل وانـــقــــــلاب
ونـت فـيـهـا تـنـطــوي طــي الـكـتــاب
لا تـغــرك صـحــة الـعـمــر الـطـويــل
أتـرك الـدنـيــا الـيــا جـاتــك ضـحــوك
لا تــغــرك بـالـمــلاعــب والـشــكــوك
كـم غـرق فـيـهــا وكــم غــرت مـلــوك
حـكـهـا غـرار مــا اســرع مــا تـمـيــل
والـعــدو لا تـامـنــه لــو بـعــد حـيــن
لـو حـلـف بـالـبـيـت والـركـن الـيـمـيــن
الـحـقـد والـبـغـض فــي قـلـبــه دفـيــن
ون ضـحـك بـالـوجـه قـلـبـه لـك غـلـيــل
خــل عـنــك الـكــبــر فالله الـكـبــيــر
لا تـحــاقــر عــاجـــز ولا فــقــيــر
واعـلــم ان الامـــر لــلــه الـخـبــيــر
يـقـصــم الـجـبــار ويـعــز الـذلــيــل
كــم فـقـيــر مــات قـــدام الـمــمــات
وموت بعض الـناس خـيـر من الحيـات
ان بـكــن أو مــا بــكــن الـنـايــحــات
الـبـكـا خـسـران فــي بـعــض الـهـزيــل
والـف صـلــوا مــا سـجــع بـالاشـتــراك
ساجع الـقمـري على غـصــن الاراك
فــي ريــاض عـلـهــا نــو الـســمــاك
كـل يـوم الـركــب لــه فـيـهــا مـحـيــل
تـبـلـغ الـمـخـتـار والـصـحـب الـنـجــوم
مـا سـعــا او طــاف بـالـبـيــت الـقــدوم
والـمـصـاحــف والـمـكـاتــب والـعـلــوم
والـحـصـا والـرمـل مـيــل بـعــد مـيــل
تحياتـــي الحربي.





تعليق