كل الاشياء هنا رائعه
**************
ولكن ....
ياأنا.. ياهي .. ياهو ,, يانحن
******************
حكايه**
******
سُحِب ( هو) ليجلد ... وجُلد.. وتجلد... وينفض ماعلق به من جراح... ذهب ليعود ثم عاد ليذهب ..... حمل ( حقيبة ) مصنوعة من تراب ... يالوجعه .. اقتحمها ليجد بداخلها بعض من الورق الاصفر... موجوعُ ( هو) كُتِبَ عليه ان لايفيق ..( باطناً) .......!!
يقف على بهلوانية حبل المكان .. يتأرجح .. يرمق يمنةً... فيجد كل من هنا .... يرمق يسرةً فيجد (شموخ) يغريه بالانكسار ..!!
كم هو تعيس ...!!... يركض فراراً ويسأل ( الست انا سبب في اغلاق صدر هنا ؟.. هل الملم اشيائي وارحل؟).... ( لااجابة ) .. ويستمر الركض و( حقيبته ) تركضه ايضا..!!!!!!!!!!!
يتناسى الم بيده ... يغتاله وزن الحقيبة .. يحاول ان يتناسى وجودها املا في كبح براكين الحبر .. لايريد ( البسوس ) .. ولكنه الثقل الذي ( لايمكن) الهرب منه..!!! والذي بات يضاجع افكاره واسفاره .. .. يشرع في بناء ملامح العبث ثم يقرر عقله الباطن هاجس التغيير الى ملامح الاخاء ...!! يغير المكان... يضع الحقيبة جانباً.... يشعر بالارتياح ( الظاهري ) يرتخي بتكاسل فلم يعد قادرا على الحركه .... يداهمه الذهول .... والاعياء .... واصبح يتمنى ان ينتمي الى براثن السقوط...... فيصرخ ويصمت..!!!! .. قرأ في ورقة مبعثرة حروفها الاحساس الغبي.. المتواجد على ضفاف ( الكتابه) والذي يقدم قرابين الآمال والابتهال في معبد فارهة ما... فيرفضه ويجزم بأنه ليس من ( اهله ) .. ويشيح بوجهه عنه.. يشعل سيجارته ويؤلمها ..!! يرسل بصره مقرونا بالالتحام والتمني .... الى حيث ذاته ويداهمه شعور النهاية القريبه ... يغمض عينيه ليسحق بصره ومارمى اليه .... ينظر الى اوجاعه وهوعاقداً حاجبيه عن الم.... ويتذكر حربه لاوجاعه شاعراً ... وحواره لها صامتاً.... يغرس اصابعه في اضلاعه .. لينتزع مصدر آلامه ..... فلا يجد سوى شرايين احرقها البوح الابيض .. ويبست بفعل تصحر يرسمه المقابل .... ويخرج ورقة من جيبه ... ويكتب بهاجس كراهية القصيدة(( من حدد لتلك المفردات قيمتها المعنويه .. ( لااحد) ... لماذا كل هذه الرعونة في العروض( لايدري )..)) يصمت هنا .... لينطق . . اما كان لي ان اصف حالة حقيبتي هذه بـ اللامعنى .. ؟ ..ويهمس : ولكنني اذا ماوصفتها بذلك سيكون لـ اللا معنى معنى هو معنى اللا معنى ..!!!! ( لايريد هو) .... يعاود الهمس : لالا ... حتماً انني اعاني تعب الحقيبه واتمتم من حمى شديدة .. لا بد لي ان اعود الى رشدي ... واحتضن العزله .... واقتفي اثر الصمت... والعن الروعة التي افقدني اياها ( زمننا ) هذا..... لااريد شيئاً... لااريد شيئا.... فقط .. سأشفق علي من حقيبتي .. ينهض مشيراً باصبعه الى صدره قائلاً : لقد كانت هنا اشياء جميله .. لابد لي ان ارحل الى ............. الـَ ـ ـ ـ ـهـي
****************
همسات اخيره..
ليس الانتصار ان تتمزق شفاهنا باقلام غيرنا
***************************
كنت انا وأنت نرسم شفافية مزقتها انت على شفاهي
********************************
قتلت الاحتفالات ولم تدرك ماترتب عليها من مواجع
*********************************
قطرات بلورية اعنيها عندما كنت انا هو وانت (....)
*********************************
لتنفيني من هذاالوجع فلقد ثملت الالم
*********************************
ان حاول شيطانك المس بي سأقول ادبا ( لامساس)
*********************************
اقرأني ........ فأنت لم تقرأني
*********************************
تحباتي للكل ................. واعتذركم للنوم والدخول في عالم آخر ..!!!
*******
**************
ولكن ....
ياأنا.. ياهي .. ياهو ,, يانحن
******************
حكايه**
******
سُحِب ( هو) ليجلد ... وجُلد.. وتجلد... وينفض ماعلق به من جراح... ذهب ليعود ثم عاد ليذهب ..... حمل ( حقيبة ) مصنوعة من تراب ... يالوجعه .. اقتحمها ليجد بداخلها بعض من الورق الاصفر... موجوعُ ( هو) كُتِبَ عليه ان لايفيق ..( باطناً) .......!!
يقف على بهلوانية حبل المكان .. يتأرجح .. يرمق يمنةً... فيجد كل من هنا .... يرمق يسرةً فيجد (شموخ) يغريه بالانكسار ..!!
كم هو تعيس ...!!... يركض فراراً ويسأل ( الست انا سبب في اغلاق صدر هنا ؟.. هل الملم اشيائي وارحل؟).... ( لااجابة ) .. ويستمر الركض و( حقيبته ) تركضه ايضا..!!!!!!!!!!!
يتناسى الم بيده ... يغتاله وزن الحقيبة .. يحاول ان يتناسى وجودها املا في كبح براكين الحبر .. لايريد ( البسوس ) .. ولكنه الثقل الذي ( لايمكن) الهرب منه..!!! والذي بات يضاجع افكاره واسفاره .. .. يشرع في بناء ملامح العبث ثم يقرر عقله الباطن هاجس التغيير الى ملامح الاخاء ...!! يغير المكان... يضع الحقيبة جانباً.... يشعر بالارتياح ( الظاهري ) يرتخي بتكاسل فلم يعد قادرا على الحركه .... يداهمه الذهول .... والاعياء .... واصبح يتمنى ان ينتمي الى براثن السقوط...... فيصرخ ويصمت..!!!! .. قرأ في ورقة مبعثرة حروفها الاحساس الغبي.. المتواجد على ضفاف ( الكتابه) والذي يقدم قرابين الآمال والابتهال في معبد فارهة ما... فيرفضه ويجزم بأنه ليس من ( اهله ) .. ويشيح بوجهه عنه.. يشعل سيجارته ويؤلمها ..!! يرسل بصره مقرونا بالالتحام والتمني .... الى حيث ذاته ويداهمه شعور النهاية القريبه ... يغمض عينيه ليسحق بصره ومارمى اليه .... ينظر الى اوجاعه وهوعاقداً حاجبيه عن الم.... ويتذكر حربه لاوجاعه شاعراً ... وحواره لها صامتاً.... يغرس اصابعه في اضلاعه .. لينتزع مصدر آلامه ..... فلا يجد سوى شرايين احرقها البوح الابيض .. ويبست بفعل تصحر يرسمه المقابل .... ويخرج ورقة من جيبه ... ويكتب بهاجس كراهية القصيدة(( من حدد لتلك المفردات قيمتها المعنويه .. ( لااحد) ... لماذا كل هذه الرعونة في العروض( لايدري )..)) يصمت هنا .... لينطق . . اما كان لي ان اصف حالة حقيبتي هذه بـ اللامعنى .. ؟ ..ويهمس : ولكنني اذا ماوصفتها بذلك سيكون لـ اللا معنى معنى هو معنى اللا معنى ..!!!! ( لايريد هو) .... يعاود الهمس : لالا ... حتماً انني اعاني تعب الحقيبه واتمتم من حمى شديدة .. لا بد لي ان اعود الى رشدي ... واحتضن العزله .... واقتفي اثر الصمت... والعن الروعة التي افقدني اياها ( زمننا ) هذا..... لااريد شيئاً... لااريد شيئا.... فقط .. سأشفق علي من حقيبتي .. ينهض مشيراً باصبعه الى صدره قائلاً : لقد كانت هنا اشياء جميله .. لابد لي ان ارحل الى ............. الـَ ـ ـ ـ ـهـي
****************
همسات اخيره..
ليس الانتصار ان تتمزق شفاهنا باقلام غيرنا
***************************
كنت انا وأنت نرسم شفافية مزقتها انت على شفاهي
********************************
قتلت الاحتفالات ولم تدرك ماترتب عليها من مواجع
*********************************
قطرات بلورية اعنيها عندما كنت انا هو وانت (....)
*********************************
لتنفيني من هذاالوجع فلقد ثملت الالم
*********************************
ان حاول شيطانك المس بي سأقول ادبا ( لامساس)
*********************************
اقرأني ........ فأنت لم تقرأني
*********************************
تحباتي للكل ................. واعتذركم للنوم والدخول في عالم آخر ..!!!
*******







تعليق