سلام الله عليكم ورحمته وبركاتههذي قصة حقيقية وهي للسنة اللي يسمونه سنةالطبعة التي جرت أحداثها عام 1344هـ .؟
لقلة مصادر الرزق التي كان الأولينيبحثون عنها للعمل بها كان ركوب الغوص من بين تلك الأعمال والتي لا تخلو منالمخاطرة والمجازفة ؛ فأمواج غبات البحر خطيرة!!؟
وعندما ينتهي الغوص ويعودونالى البر فإنهم يحصلون على خيرات من الله ؟
وعندما يعود هؤلاء الى ديارهم وقراهمفإن اهلهم واقرانهم سيلاحظون اثر الخير والنعمة عليهم ؟ قالوا ماشاء الله هالثيابالزينة وهالبشوت الكشخة ؛ عادة يلبس الناس الشماغ وهو السائد بينهم ؛ اما الذينعادوا من الغوص ومعهم ما معهم من الربيات فإنهم يلبسون الغترة ، او غترة الشال ،غترة الصوف او زبد الرخال !؟ فاللي يلبس الغترة يعتبرون انه غني ...
عاديسألونهم اقرانهم : منين لكم هالخير ؟ قالوا : رحنا واشتغلنا بركوب الغوص شغله خطرةوان الله سلم فأبشروا بالخير .؟
تعلقوا الوكاد كلنب له شغله ؟؟
هذولا اهلالغوص وبسنة من السنين اي في الخامس عشر من شهر ربيع الأول
من عام 1344هـ ؛يسمونها ( سنة الطبعة ) في الخليج !؟
والطبعة هي اعصار من هالأعاصير اللي نشوفهتضرب سواحل الأمريكتين ؛ وما تخلفه تلك الأعاصير من دمار شامل ! راساً على عقب ؟وراءها !!؟
المهم جا اعصار الطبعة وتقلبت السفن اللي بالخليج من قوة الإعصار .؟
استشهد على أثرها خلق كثير من اللي راكبين الغوص .؟
لأنه وفي هذهـ السنةتحديدا ً وفي هذهـ الحملة كانت المراكب واجد والعمال اللي تعلقوا بالغوص أيضا ًعددهم كثير .؟
كل شي انتهى بدقائق أو اقل قليلاً .؟
ومن سلم من هذه الكارثةفإنه معزول حيث لم ينتهي يومه بعد .؟
كان ممن نجوا من الموت المحقق الشاعر
ناصر بن حماد الو هبي التميمي
راعي مصدة من هل الدوادمي ..
يقول بقصيدة عنهذه الكارثة .. يثبت الواقعة وتفاصيل أحداثها
انـا مـا تهيالـي بعمـري وهالنـي
سوى ليلةيقلب شعر من حكـى بهـا
يوم على الديبل تطبـع بـه الخشـب
وكم غافل جت قدرتـهمـادرى بهـا
ضربنا بنصف الليل بنصف من الشهر
شهرنـا ربيـع اول بعـدةحسابهـا
في عـام اربـع واربعيـن وثـلاث
والف من الهجـرة لمـن لادرى بهـا
دالـوب غربـي مـن الله مـديـره
ثـلاث ساعـات ينفـض ربابـهـا
والى ضرببالمـوج موجـه يشيلنـا
وشفنـا الهوايـل يـوم زاد اقتلابهـا
في غبة والموجيركب علـى الدقـل
يـوم هديـر القـوع يقلـب ترابهـا
تفرقـوا مـن غيـر عقـدوجيـرة
ونفـوس زلـم مـا يعـدد حسابهـا
كم جالبـوت بـاول المـوج سمّـرت
وضلعت جزاويها وقصـت خرابهـا
ياما غدا بـه مـن صبـي وشايـب
ومن نوخذغالي ومـال غـدى بهـا
واهـل الكبايـر عمهـا الله بذنبـهـا
جمعها بوسط الهيرواذهـب ذهابهـا
ولـو ان والـي العـرش زاد بدقيقـة
مـاراح منهـم مـن يـردبجوابهـا
مير انزل الرحمـة وشـرّد عشيرهـا
تسعـة اسهـوم راح فيهـا ومابـهـا
لاهـوش غلمـان نهوشـة ونمتنـع
ولاقارة فـي البـر نزبـن هضابهـا
وفـيراس تنـورة يدفّـن جنـايـز
وفي كل سيف يذكـرون الغثـى بهـا
وخـلاف ذاياراكـب فـوق حـرة
عمليّـة ناقينـهـا مــن ركابـهـا
وادخل عليها السوقاشتـر شنودهـا
وخفـف عليهـا لا تثقّـل زهابـهـا
اشتـر عقيلـيٍ ونـطـعٍوجـاعـد
مع بدرة قيسك مـن المـاء شرابهـا
وخله مع الطاروق تضرب بك الخـلا
مـع عبلـة خـل يتطـارد سرابهـا
وملفـاك نجـدٍ مغيـرة كـل منكـر
قواّمـةللـديـن تهـفـي رقابـهـا
دارٍ لنـا للضيـف تــدّي حقـوقـه
مـا بيّعـتفنجالهـا فـي شبابـهـا
يجيك كل مشـورب يطلـب الخبـر
ينشد عن الطبعة وشاللـي جرابهـا
ينشـد ونابـه غـارسٍ فـي ابهامـه
وصـدره مقابيسـه تواقـدلهابـهـا
وكم عيطموسٍ تنثـر الدمـع عينهـا
من عقب الإثمد والطرب في خضابها
طوت ياسها عقب الرجاء من حليلهـا
ومـن حبهـا غـلّ المـودة لجابهـا
تبكـي عشيـرٍ مرمسـات علـومـه
تبكي وهـي مـا فللـت فـي ثيابهـا
وإنطاولت جينـا وشافـوا وجيهنـا
ونفوسنا الوالـي علـى مانـوى بهـا
تمت وصلىالله علـى سيـد البشـر
عداد مـا سـار القلـم فـي كتابهـا
راعي مصدة من هل الدوادمي ..
يقول بقصيدة عنهذه الكارثة .. يثبت الواقعة وتفاصيل أحداثها
انـا مـا تهيالـي بعمـري وهالنـي
سوى ليلةيقلب شعر من حكـى بهـا
يوم على الديبل تطبـع بـه الخشـب
وكم غافل جت قدرتـهمـادرى بهـا
ضربنا بنصف الليل بنصف من الشهر
شهرنـا ربيـع اول بعـدةحسابهـا
في عـام اربـع واربعيـن وثـلاث
والف من الهجـرة لمـن لادرى بهـا
دالـوب غربـي مـن الله مـديـره
ثـلاث ساعـات ينفـض ربابـهـا
والى ضرببالمـوج موجـه يشيلنـا
وشفنـا الهوايـل يـوم زاد اقتلابهـا
في غبة والموجيركب علـى الدقـل
يـوم هديـر القـوع يقلـب ترابهـا
تفرقـوا مـن غيـر عقـدوجيـرة
ونفـوس زلـم مـا يعـدد حسابهـا
كم جالبـوت بـاول المـوج سمّـرت
وضلعت جزاويها وقصـت خرابهـا
ياما غدا بـه مـن صبـي وشايـب
ومن نوخذغالي ومـال غـدى بهـا
واهـل الكبايـر عمهـا الله بذنبـهـا
جمعها بوسط الهيرواذهـب ذهابهـا
ولـو ان والـي العـرش زاد بدقيقـة
مـاراح منهـم مـن يـردبجوابهـا
مير انزل الرحمـة وشـرّد عشيرهـا
تسعـة اسهـوم راح فيهـا ومابـهـا
لاهـوش غلمـان نهوشـة ونمتنـع
ولاقارة فـي البـر نزبـن هضابهـا
وفـيراس تنـورة يدفّـن جنـايـز
وفي كل سيف يذكـرون الغثـى بهـا
وخـلاف ذاياراكـب فـوق حـرة
عمليّـة ناقينـهـا مــن ركابـهـا
وادخل عليها السوقاشتـر شنودهـا
وخفـف عليهـا لا تثقّـل زهابـهـا
اشتـر عقيلـيٍ ونـطـعٍوجـاعـد
مع بدرة قيسك مـن المـاء شرابهـا
وخله مع الطاروق تضرب بك الخـلا
مـع عبلـة خـل يتطـارد سرابهـا
وملفـاك نجـدٍ مغيـرة كـل منكـر
قواّمـةللـديـن تهـفـي رقابـهـا
دارٍ لنـا للضيـف تــدّي حقـوقـه
مـا بيّعـتفنجالهـا فـي شبابـهـا
يجيك كل مشـورب يطلـب الخبـر
ينشد عن الطبعة وشاللـي جرابهـا
ينشـد ونابـه غـارسٍ فـي ابهامـه
وصـدره مقابيسـه تواقـدلهابـهـا
وكم عيطموسٍ تنثـر الدمـع عينهـا
من عقب الإثمد والطرب في خضابها
طوت ياسها عقب الرجاء من حليلهـا
ومـن حبهـا غـلّ المـودة لجابهـا
تبكـي عشيـرٍ مرمسـات علـومـه
تبكي وهـي مـا فللـت فـي ثيابهـا
وإنطاولت جينـا وشافـوا وجيهنـا
ونفوسنا الوالـي علـى مانـوى بهـا
تمت وصلىالله علـى سيـد البشـر
عداد مـا سـار القلـم فـي كتابهـا








تعليق