مَاذا أسطرِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ ُِِِِِِِ فيه ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ؟ مَـاذا أنظـمُِ ؟
. . . . . . . . . . . . . . . وفَـمُِ الزمَـان ِ بِذكِْـره ِ يَتَرَنَـم ُ
قلبٌ بحجم ِالكون ِ هل في وصفه ِ
. . . . . . . . . . . . . . . غير الكريـم ِعِبَـارة ٌ تُستخـدمُ
أكرم به ِ مـن عَبْقَـري ٍ مُلْهَـم ٍ
. . . . . . . . . . . . . . . فَطِـن ٍِأبَـاهُ العَبْقَـريُُّ المُلْـهَـم ُ
فاضَتْ مشَاعـرهُ فكانـت جَنّـة
. . . . . . . . . . . . . . . ًسَاوى الغنيَ بِهَـا أخَـاهُ المُعْـدَمُ
وعَلَتْ مقاصِدهُ فصَـارتْ مَعْلمـا ً
. . . . . . . . . . . . . . . فوق السِمَاك ِ تغارُ منـهُ الأنجـمُ
ملك ٌ له ُ في كـل قلـب ٍ دولَـة ٌ
. . . . . . . . . . . . . . . ولِحُبِه ِ فـي كـل جَارحَـة ٍ فَـمُ
وضَعَ الرَعِيَّة َمُشفِقـاً فـي قلبـه ِ
. . . . . . . . . . . . . . . فجرَتْ محبتهُ كمـا يجـري الـدَّمُ
وغشى الديارَ بعدله ِ فاستسلمـتْ
. . . . . . . . . . . . . . . مُهجُ الأنَام ِلِحُكمِـه ِ واستسلمـوا
ومضى على دربِ الفضيلةِ شَامِخا َ
. . . . . . . . . . . . . . . كالطود ِ يدعو للتـي هِـيَِ أقْـوَمُ
وأخاه ُ سَاعِده ُ اليمين وعضـده ُ
. . . . . . . . . . . . . . . الفارس ُ الشهم ُ الهُمَـام ُ الأيَهَـم ُ
(سلطانُ) سلطانُ المكـارم ِكلهـا
. . . . . . . . . . . . . . . وحُسَـامُ كـل قضيـة ٍلا تُحْسَـمُ
هَذا ابن مَنْ أرسىَ الكيانَ وصَانـهًُ
. . . . . . . . . . . . . . . في مقلتيه ِ وما عداهُ تشـرذ مـوا
صقر العُرُوبَة ِ لا يُضَاهي بَذلـه ُ
. . . . . . . . . . . . . . . بَـذلٌ ولا نُعْمَـى يَديـه ِأنْـعُـمُ
حَملَ الأمَانَـة َ واسْتَعَـانَ بِرَبِـه ِ
. . . . . . . . . . . . . . . فَأمَـدَّ ه ُ بعزيمـة ٍ لا تُـهْـزَم ُ
رَجُل ٌ إذا ما سَارَ سَارتْ خَلفَـه ُ
. . . . . . . . . . . . . . . للمُعْجِـزَات ِ جَحَافِـل ٌ تتـقـدم ُ
وكأنَّـه ُ والشعـبُ مِـنْ أبنائـه ِ
. . . . . . . . . . . . . . . قد ضَمَّهُمْ في الحُب ِعَقْـد ٌمُبـرَمُ
هي بَيْعَة ُ الأحرار ِ والشُرَفَـاء ِلا
. . . . . . . . . . . . . . . إذعَان ُ مَنْ فـي بَيْعِـه ِ يتلعثـمُ
ما قيل ( عبد اللهِِِِِِِِِِِِ ) إلا سَارَعـتْ
. . . . . . . . . . . . . . . (جَازانُ) قبـل الآخريـنَ تُسَّلِـمُ
وعلى مُحَيَّاهَـا الجميَـل ِمَفَاتِـنٌ
. . . . . . . . . . . . . . . تَصْبـو إلَيـه ِ وثغرُهـا يتبسـمُ
يا خَادم الحرمين حسب قصيدتـي
. . . . . . . . . . . . . . . شِعْـرٌ يُقَبِـلُ راحَتيَـكَ ويَلـثُـم ُ
أهدَيتَ (صَبيا) روحَ أيام الصبـا
. . . . . . . . . . . . . . . وأعدت (فيفا) في الأعَالـي تَحْلـمُ
وأحلتْ قفرَ(أبي عريِِش) عرَائشا ً
. . . . . . . . . . . . . . . لِلفُـل ِ باسقـة ً تجـود ُ وتُنْعِـمُ
وجعلتَ مِنْ (فرسَان) أغنية ًعلـى
. . . . . . . . . . . . . . . أنغَـام روعتِهـا ينَـام ُ(القلـزمُ)
وأمَمْت َ (صَامِطة) التـي ألفيتَهـا
. . . . . . . . . . . . . . . في الحُب ِ صَامِدة ً فأزهرَ بُرْعُـمُ
الآن قُلتَ الآنَ حَـان َ ولـم تقـلْ
. . . . . . . . . . . . . . . فَاتَ الأوانُ .. وقد تولى المَوسِـم ُ
فيَـدٌ تُعَمّـرُ للشمـوس ِ مَدَائنـا ًو
. . . . . . . . . . . . . . . يَـدٌ تخطـط ُ للنهَـار ِ وترسـمُ
عيناك َسَاهِـرَة ٌوبَابُـك َمُشـرَع ٌ
. . . . . . . . . . . . . . . للنـاس ِ لا تشكـو ولا تتـبـرمُ
ويَداكَ يا مـولاي مُـذ ْ أوعيتهـا
. . . . . . . . . . . . . . . طِـبٌّ لآلام ِ العِـبَـاد ِوبلـسـمُ
للمجـد ِ للتاريـخ ِ مـا دونْتَـه ُ
. . . . . . . . . . . . . . . في صفحة ِالأيَام ِ..سِفـرٌ مُحْكَـمُ
ما أنت إلا رَحْمَة ٌ تَمشـي علـى
. . . . . . . . . . . . . . . قدميـن ِ بعـد الله مِنْهَـا نُرْحَـمُ
دانتْ لك الدُنْيَا فكنـتَ بهـا أبـا ً
. . . . . . . . . . . . . . . يَرجو عطايـاهُ السـوادُ الأعظـمُ
وحذوت َحذوَ الفاتحينَ ولـم تـزلْ
. . . . . . . . . . . . . . . صَّبٌ بأسبـاب المعالـي مُغـرمُ
شيدتَ عرشك في حنايانـا ومـا
. . . . . . . . . . . . . . . أغلاهُ من عرش ٍ يجـلُّ ويَعْظُـمُ
وأقمت َ للِِِِِشورى مكانـا ً عاليـا ً
. . . . . . . . . . . . . . . فيـه ِ التقـى الأمُـيُّ والمُتعـلـمُ
حيث الحِوار إزاءَ كـل عصيـة ٍ
. . . . . . . . . . . . . . . فالرأيُ يوجَبُ والنصيحـة ُ تَلـزَمُ
وطني شبيهُ الخُلدِ ليـسَ كمثلـه ِ
. . . . . . . . . . . . . . . وطنٌ يُسَاسُ على الصلاح ِويُحكـمُ
ومليكـهُ الإنسـانُ فـي أخلاقـه ِ
. . . . . . . . . . . . . . . رجلُ المواقف ِ والهزبرُ الضيغـمُ
رفع َ النداءَ وقالهـا فـي عـزة ٍ
. . . . . . . . . . . . . . . يا أيهـا التَاريـخ ُ إنـي مُسْلـم
ما عَادَ بعـد اليـوم هـذا مُنجِـدٌ
. . . . . . . . . . . . . . . في حب ِمَنْ يهـوى وهـذا مُتْهِـمُ
بـل وحـدة ٌعنوانهـا أن الهـوى
. . . . . . . . . . . . . . . فينـا سُعُـودي ٌ عليـه ِنُقْـسِـمُ
. . . . . . . . . . . . . . . وفَـمُِ الزمَـان ِ بِذكِْـره ِ يَتَرَنَـم ُ
قلبٌ بحجم ِالكون ِ هل في وصفه ِ
. . . . . . . . . . . . . . . غير الكريـم ِعِبَـارة ٌ تُستخـدمُ
أكرم به ِ مـن عَبْقَـري ٍ مُلْهَـم ٍ
. . . . . . . . . . . . . . . فَطِـن ٍِأبَـاهُ العَبْقَـريُُّ المُلْـهَـم ُ
فاضَتْ مشَاعـرهُ فكانـت جَنّـة
. . . . . . . . . . . . . . . ًسَاوى الغنيَ بِهَـا أخَـاهُ المُعْـدَمُ
وعَلَتْ مقاصِدهُ فصَـارتْ مَعْلمـا ً
. . . . . . . . . . . . . . . فوق السِمَاك ِ تغارُ منـهُ الأنجـمُ
ملك ٌ له ُ في كـل قلـب ٍ دولَـة ٌ
. . . . . . . . . . . . . . . ولِحُبِه ِ فـي كـل جَارحَـة ٍ فَـمُ
وضَعَ الرَعِيَّة َمُشفِقـاً فـي قلبـه ِ
. . . . . . . . . . . . . . . فجرَتْ محبتهُ كمـا يجـري الـدَّمُ
وغشى الديارَ بعدله ِ فاستسلمـتْ
. . . . . . . . . . . . . . . مُهجُ الأنَام ِلِحُكمِـه ِ واستسلمـوا
ومضى على دربِ الفضيلةِ شَامِخا َ
. . . . . . . . . . . . . . . كالطود ِ يدعو للتـي هِـيَِ أقْـوَمُ
وأخاه ُ سَاعِده ُ اليمين وعضـده ُ
. . . . . . . . . . . . . . . الفارس ُ الشهم ُ الهُمَـام ُ الأيَهَـم ُ
(سلطانُ) سلطانُ المكـارم ِكلهـا
. . . . . . . . . . . . . . . وحُسَـامُ كـل قضيـة ٍلا تُحْسَـمُ
هَذا ابن مَنْ أرسىَ الكيانَ وصَانـهًُ
. . . . . . . . . . . . . . . في مقلتيه ِ وما عداهُ تشـرذ مـوا
صقر العُرُوبَة ِ لا يُضَاهي بَذلـه ُ
. . . . . . . . . . . . . . . بَـذلٌ ولا نُعْمَـى يَديـه ِأنْـعُـمُ
حَملَ الأمَانَـة َ واسْتَعَـانَ بِرَبِـه ِ
. . . . . . . . . . . . . . . فَأمَـدَّ ه ُ بعزيمـة ٍ لا تُـهْـزَم ُ
رَجُل ٌ إذا ما سَارَ سَارتْ خَلفَـه ُ
. . . . . . . . . . . . . . . للمُعْجِـزَات ِ جَحَافِـل ٌ تتـقـدم ُ
وكأنَّـه ُ والشعـبُ مِـنْ أبنائـه ِ
. . . . . . . . . . . . . . . قد ضَمَّهُمْ في الحُب ِعَقْـد ٌمُبـرَمُ
هي بَيْعَة ُ الأحرار ِ والشُرَفَـاء ِلا
. . . . . . . . . . . . . . . إذعَان ُ مَنْ فـي بَيْعِـه ِ يتلعثـمُ
ما قيل ( عبد اللهِِِِِِِِِِِِ ) إلا سَارَعـتْ
. . . . . . . . . . . . . . . (جَازانُ) قبـل الآخريـنَ تُسَّلِـمُ
وعلى مُحَيَّاهَـا الجميَـل ِمَفَاتِـنٌ
. . . . . . . . . . . . . . . تَصْبـو إلَيـه ِ وثغرُهـا يتبسـمُ
يا خَادم الحرمين حسب قصيدتـي
. . . . . . . . . . . . . . . شِعْـرٌ يُقَبِـلُ راحَتيَـكَ ويَلـثُـم ُ
أهدَيتَ (صَبيا) روحَ أيام الصبـا
. . . . . . . . . . . . . . . وأعدت (فيفا) في الأعَالـي تَحْلـمُ
وأحلتْ قفرَ(أبي عريِِش) عرَائشا ً
. . . . . . . . . . . . . . . لِلفُـل ِ باسقـة ً تجـود ُ وتُنْعِـمُ
وجعلتَ مِنْ (فرسَان) أغنية ًعلـى
. . . . . . . . . . . . . . . أنغَـام روعتِهـا ينَـام ُ(القلـزمُ)
وأمَمْت َ (صَامِطة) التـي ألفيتَهـا
. . . . . . . . . . . . . . . في الحُب ِ صَامِدة ً فأزهرَ بُرْعُـمُ
الآن قُلتَ الآنَ حَـان َ ولـم تقـلْ
. . . . . . . . . . . . . . . فَاتَ الأوانُ .. وقد تولى المَوسِـم ُ
فيَـدٌ تُعَمّـرُ للشمـوس ِ مَدَائنـا ًو
. . . . . . . . . . . . . . . يَـدٌ تخطـط ُ للنهَـار ِ وترسـمُ
عيناك َسَاهِـرَة ٌوبَابُـك َمُشـرَع ٌ
. . . . . . . . . . . . . . . للنـاس ِ لا تشكـو ولا تتـبـرمُ
ويَداكَ يا مـولاي مُـذ ْ أوعيتهـا
. . . . . . . . . . . . . . . طِـبٌّ لآلام ِ العِـبَـاد ِوبلـسـمُ
للمجـد ِ للتاريـخ ِ مـا دونْتَـه ُ
. . . . . . . . . . . . . . . في صفحة ِالأيَام ِ..سِفـرٌ مُحْكَـمُ
ما أنت إلا رَحْمَة ٌ تَمشـي علـى
. . . . . . . . . . . . . . . قدميـن ِ بعـد الله مِنْهَـا نُرْحَـمُ
دانتْ لك الدُنْيَا فكنـتَ بهـا أبـا ً
. . . . . . . . . . . . . . . يَرجو عطايـاهُ السـوادُ الأعظـمُ
وحذوت َحذوَ الفاتحينَ ولـم تـزلْ
. . . . . . . . . . . . . . . صَّبٌ بأسبـاب المعالـي مُغـرمُ
شيدتَ عرشك في حنايانـا ومـا
. . . . . . . . . . . . . . . أغلاهُ من عرش ٍ يجـلُّ ويَعْظُـمُ
وأقمت َ للِِِِِشورى مكانـا ً عاليـا ً
. . . . . . . . . . . . . . . فيـه ِ التقـى الأمُـيُّ والمُتعـلـمُ
حيث الحِوار إزاءَ كـل عصيـة ٍ
. . . . . . . . . . . . . . . فالرأيُ يوجَبُ والنصيحـة ُ تَلـزَمُ
وطني شبيهُ الخُلدِ ليـسَ كمثلـه ِ
. . . . . . . . . . . . . . . وطنٌ يُسَاسُ على الصلاح ِويُحكـمُ
ومليكـهُ الإنسـانُ فـي أخلاقـه ِ
. . . . . . . . . . . . . . . رجلُ المواقف ِ والهزبرُ الضيغـمُ
رفع َ النداءَ وقالهـا فـي عـزة ٍ
. . . . . . . . . . . . . . . يا أيهـا التَاريـخ ُ إنـي مُسْلـم
ما عَادَ بعـد اليـوم هـذا مُنجِـدٌ
. . . . . . . . . . . . . . . في حب ِمَنْ يهـوى وهـذا مُتْهِـمُ
بـل وحـدة ٌعنوانهـا أن الهـوى
. . . . . . . . . . . . . . . فينـا سُعُـودي ٌ عليـه ِنُقْـسِـمُ


.gif)




تعليق