لقاء
---
هذا الذي بيننا شجرٌ
لايقل انتاصباً عن الأسئلة
كل ما اقترب الحزنُ
- كيف تجريهِ من ياقتي -
تضعُ الصمتَ
كأس احتمالٍ على حزنها
وإليَّ تهيلُ المنافي
كأني جلستُ على رغبةٍ سائلة
عندها لم يكن أحدٌ جالساً
وسمعتُ على جسدي
- نسيتهُ الأصابعُ بين اغتسالينِ -
خفقٌ
على مدخل الروحِ
ما قلتُ إلاكِ ..أنتِ
وكانتْ مدائنُ واقفةً
ضلها في المنامةِ يفتحُ نافذةً
............... والأغاني بسحنتها قاتلة
كيف مدتْ برغم اشتعالي أصابعها
أنهراً من صلاةٍ بروحي
ولستُ أعي
غير نهرٍ يطلُ على قمرينِ
سمعتُ العصافيرَ
تخرجُ مبتلةً بالندى
كنتُ أعرفُ أن المنامة تقتلني
................. بلقاءٍ على فاصلة
إنني ..
- ثَمِلٌ ثَملي
ويخونُ المغني الغناءُ-
على سرةٍ من جنونٍ أشدُّ بلااً عليَ
تطاوعني خطوتي
قادمٌ
أتدلى على جثتي الماثلة
ودخلتُ النامة حيناً من القتلِ
من غفلةٍ في جدار الخشوعِ
رأيتُ كما لا يُرى
وابن ساوى
المدائن تعبرُ والحضرميُ
معمَّدةٌ بالحقولِ وبالأخضرِ الفوضويِ
رأيتُ كمن لا يَرى
والنخيل تضم جوانبهُ
صعصعيٌ
إذا قامَ
.. يدخلُ في جسد البسملة
يا ابن ساوى
تركت المنامةَ للمرجفينَ
فكيف دخلتَ بغيرِ جبينٍ
وأسندتَ قامتها للخوارجِ
كانتْ منارتنا مثل قامتنا
والمنامةُ تلعبُ في حزنها قافلة
فجاسوا خلال النهارِ
رأيتُ الأغاني
- وطفلةُ جيراننا
- تُرضع النخل في كتبِ العشقِ -
من حاصرتهم لزوجةُ موتٍ بعيدٍ
وكانَ فتىً
ينزعُ الحقد من ظهر أحلامهِ
عرف الحب لم ينحني
حين غاصت إلى روحهِ الأسئلة
***
هذا الذي بيننا دلمونيٌ
بكل اختلافِ مواسمهِ
يتعرى من الصمتِ شمساً وأغنيةً وصلاةً
وينسلُ للدفءِ طفلاً
مُضمخةٌ نفسهُ بالنوارس والزعفرانِ
يشي بملامحهِ البحرُ
أو وردةٌ في جدائل نذرٍ
.............. بشباكِ عاشقةٍ ذابلة
المنامةُ تخرجُ
تقطرُ أكمامها بالأذانِ
على ثوبها الأبيضِ المرمريِ
وتغسلُ وسط الخليجِ بي يتمٍ مناديلها
ولُمى ناهداها
كأنْ أوقفتهُ – الزمانَ!- على طرفي قدميهِ
وأوقفتِ الدورانَ
كأنْ أوقفتهُ
وألقتهُ في العطرِ يغسلُ حكمتهُ
ثم قطّعنَ أثداءهنَ
وأشعلنَ أنفسهنَ بخمرةِ سرتها النازلة.
---
هذا الذي بيننا شجرٌ
لايقل انتاصباً عن الأسئلة
كل ما اقترب الحزنُ
- كيف تجريهِ من ياقتي -
تضعُ الصمتَ
كأس احتمالٍ على حزنها
وإليَّ تهيلُ المنافي
كأني جلستُ على رغبةٍ سائلة
عندها لم يكن أحدٌ جالساً
وسمعتُ على جسدي
- نسيتهُ الأصابعُ بين اغتسالينِ -
خفقٌ
على مدخل الروحِ
ما قلتُ إلاكِ ..أنتِ
وكانتْ مدائنُ واقفةً
ضلها في المنامةِ يفتحُ نافذةً
............... والأغاني بسحنتها قاتلة
كيف مدتْ برغم اشتعالي أصابعها
أنهراً من صلاةٍ بروحي
ولستُ أعي
غير نهرٍ يطلُ على قمرينِ
سمعتُ العصافيرَ
تخرجُ مبتلةً بالندى
كنتُ أعرفُ أن المنامة تقتلني
................. بلقاءٍ على فاصلة
إنني ..
- ثَمِلٌ ثَملي
ويخونُ المغني الغناءُ-
على سرةٍ من جنونٍ أشدُّ بلااً عليَ
تطاوعني خطوتي
قادمٌ
أتدلى على جثتي الماثلة
ودخلتُ النامة حيناً من القتلِ
من غفلةٍ في جدار الخشوعِ
رأيتُ كما لا يُرى
وابن ساوى
المدائن تعبرُ والحضرميُ
معمَّدةٌ بالحقولِ وبالأخضرِ الفوضويِ
رأيتُ كمن لا يَرى
والنخيل تضم جوانبهُ
صعصعيٌ
إذا قامَ
.. يدخلُ في جسد البسملة
يا ابن ساوى
تركت المنامةَ للمرجفينَ
فكيف دخلتَ بغيرِ جبينٍ
وأسندتَ قامتها للخوارجِ
كانتْ منارتنا مثل قامتنا
والمنامةُ تلعبُ في حزنها قافلة
فجاسوا خلال النهارِ
رأيتُ الأغاني
- وطفلةُ جيراننا
- تُرضع النخل في كتبِ العشقِ -
من حاصرتهم لزوجةُ موتٍ بعيدٍ
وكانَ فتىً
ينزعُ الحقد من ظهر أحلامهِ
عرف الحب لم ينحني
حين غاصت إلى روحهِ الأسئلة
***
هذا الذي بيننا دلمونيٌ
بكل اختلافِ مواسمهِ
يتعرى من الصمتِ شمساً وأغنيةً وصلاةً
وينسلُ للدفءِ طفلاً
مُضمخةٌ نفسهُ بالنوارس والزعفرانِ
يشي بملامحهِ البحرُ
أو وردةٌ في جدائل نذرٍ
.............. بشباكِ عاشقةٍ ذابلة
المنامةُ تخرجُ
تقطرُ أكمامها بالأذانِ
على ثوبها الأبيضِ المرمريِ
وتغسلُ وسط الخليجِ بي يتمٍ مناديلها
ولُمى ناهداها
كأنْ أوقفتهُ – الزمانَ!- على طرفي قدميهِ
وأوقفتِ الدورانَ
كأنْ أوقفتهُ
وألقتهُ في العطرِ يغسلُ حكمتهُ
ثم قطّعنَ أثداءهنَ
وأشعلنَ أنفسهنَ بخمرةِ سرتها النازلة.




تعليق