نشرت مجلة المختلف في عددها الأخير العدد 179 يونيو 2006م على صفحات ديمة ( ملف يعنى بإبداعات المرأة ) ، صفحة 91 ، قصيدة بعنوان ( فوضى ) للشاعرة البحرينية هنادي الجودر حيث كان نصها قبل القصيدة (((((((( هنادي الجوهر .. حرف يسقي الروح .. ينبوع من الشعر الذي يروينا بعذوبته .. شاعريته تجعل للحرف مكانته وللقصيدة بهاءها .. هنا في ( ديمة ) ترسم فراشات الإبداع مع فوضوية بساتينها ))
فوضوية في طباعي وانطباعي والمزاج
أجمل أشيائي احتدامي واصطدامي مع مزاجي
رزمةٍ من مال تعني عند غيري ابتهاج
وعندي أزهارك تساوي قمة إحساس ابتهاجي
تختلف رؤيا البقايا حول معنى الاندماج
وعند ذاك الاختلاف بيبتدي معنى اندماجي
جايز تثير الميانة عندي أجواء العجاج
لا تغلف بالمهانة وقعها ... طير عجاجي
لو يشاغبني مضيع مني يعلن الإحتجاج
والأكيد إني أضيع احتجاجه باحتجاجي
الغريبة لا حذفني جاهل بكومة زجاج
والبشر أصلاً هشاشة تحتمي ببيتٍ زجاجي
ما يلائمني التعالي وآتحاشى الانزعاج
أشتري راحة مزاجي في تجنب انزعاجي
ولي مع الحشمة حكاية فيها مبدأ وانتهاج
كونني كتلة مشاعر يرسم الحب انتهاجي
منتهى فرحة فؤادي .. وعند لحظة الاحتياج
صاحب من دون ما أنطق يفهم إيماء احتياجي
استخرت بيوم قالوا : أصل هالحرمة اعوجاج
قلت : يالله ما علينا : من يقوم اعوجاجي ؟!
فوضوية في طباعي وانطباعي والمزاج
أجمل أشيائي احتدامي واصطدامي مع مزاجي
رزمةٍ من مال تعني عند غيري ابتهاج
وعندي أزهارك تساوي قمة إحساس ابتهاجي
تختلف رؤيا البقايا حول معنى الاندماج
وعند ذاك الاختلاف بيبتدي معنى اندماجي
جايز تثير الميانة عندي أجواء العجاج
لا تغلف بالمهانة وقعها ... طير عجاجي
لو يشاغبني مضيع مني يعلن الإحتجاج
والأكيد إني أضيع احتجاجه باحتجاجي
الغريبة لا حذفني جاهل بكومة زجاج
والبشر أصلاً هشاشة تحتمي ببيتٍ زجاجي
ما يلائمني التعالي وآتحاشى الانزعاج
أشتري راحة مزاجي في تجنب انزعاجي
ولي مع الحشمة حكاية فيها مبدأ وانتهاج
كونني كتلة مشاعر يرسم الحب انتهاجي
منتهى فرحة فؤادي .. وعند لحظة الاحتياج
صاحب من دون ما أنطق يفهم إيماء احتياجي
استخرت بيوم قالوا : أصل هالحرمة اعوجاج
قلت : يالله ما علينا : من يقوم اعوجاجي ؟!
ألف شكر لشاعرتنا
بس عندي طلب هل ممكن تفسير القصيدة
بس عندي طلب هل ممكن تفسير القصيدة




تعليق