قصيده قديمه .... جراحها لم تندمل .... أدعها لكم بكل مافيها من ذكريات ....
فهي تتحدث عن نفسها .....
فإليكم القصيده ....
أكتب ودمعي ينهمل ,, فوق الورق وأبكي وأصيح
. . . . . . . . . . مـن فـارق أحبابه بكى ,,, وآنا بقهر أبكي وأنوح
الليله ليلة عرسـهـا ,, مـا هو كذب علمٍ صحيح
. . . . . . . . . . والقلب بيّـح وأنفضح ,,, غصبٍ علي أحكي وأبوح
كِنّ الخبر كفٍّ على ,, وجـهـي وخلاني طـريح
.. . . . . . . . . . ولا رمـح جارح جَرح ,,, كِنّي أنـا ناقص جروح
جسمي تخدّر والعقل ,,, كنّه ورقه في وسط ريح
.. . . . . . . . . . ضـاع وحياتي تهدّمت ,,, والموت كِنّه لـي يلوح
حبّيتها بكلّ العقل ,,, والقلب حـبٍّ مـو صريح
.. . . . . . . . . . حبّيتها حـبٍّ بـلا ,,, نـظره ولا كلمه و بــوح
حبّيتها بليـّا سِبب ,, حبّـيـتـها بـليـّا مديح
. . . . . . . . . . حبّيتها حبٍ غدا ,, بالقلـب يـبـنـي لـه صروح
حبّيتها وفيها متعلّق ,, مـادريـت إنّي بطـيـح
. . . . . . . . . . مــا دريت إن النهايه ,, للأسف هـم و جـروح
كِنت أحسب إنها لي السعاده ,, والهنا ودنيا تريح
... . . . . . . . . . هم السنين اللي مضت لي ,, مير ما حولي نصوح
كانِ حذّرني وصـِـرت ,, اليوم عنها مـسـتريح
. . . . . . . . . . ياكبر همّي وآنا عَنْـه ,,, اليوم وين أغْدي و أروح
كتبت ودمعي ما وقف ,, للحين أنا بهمّي أصـيـح
.. . . . . . . . . . لعـنـه عليهم زوّجوها ,, وحـطّمـوا كل الطموح
وسلامتكم
جلال الخالدي
فهي تتحدث عن نفسها .....
فإليكم القصيده ....
أكتب ودمعي ينهمل ,, فوق الورق وأبكي وأصيح
. . . . . . . . . . مـن فـارق أحبابه بكى ,,, وآنا بقهر أبكي وأنوح
الليله ليلة عرسـهـا ,, مـا هو كذب علمٍ صحيح
. . . . . . . . . . والقلب بيّـح وأنفضح ,,, غصبٍ علي أحكي وأبوح
كِنّ الخبر كفٍّ على ,, وجـهـي وخلاني طـريح
.. . . . . . . . . . ولا رمـح جارح جَرح ,,, كِنّي أنـا ناقص جروح
جسمي تخدّر والعقل ,,, كنّه ورقه في وسط ريح
.. . . . . . . . . . ضـاع وحياتي تهدّمت ,,, والموت كِنّه لـي يلوح
حبّيتها بكلّ العقل ,,, والقلب حـبٍّ مـو صريح
.. . . . . . . . . . حبّيتها حـبٍّ بـلا ,,, نـظره ولا كلمه و بــوح
حبّيتها بليـّا سِبب ,, حبّـيـتـها بـليـّا مديح
. . . . . . . . . . حبّيتها حبٍ غدا ,, بالقلـب يـبـنـي لـه صروح
حبّيتها وفيها متعلّق ,, مـادريـت إنّي بطـيـح
. . . . . . . . . . مــا دريت إن النهايه ,, للأسف هـم و جـروح
كِنت أحسب إنها لي السعاده ,, والهنا ودنيا تريح
... . . . . . . . . . هم السنين اللي مضت لي ,, مير ما حولي نصوح
كانِ حذّرني وصـِـرت ,, اليوم عنها مـسـتريح
. . . . . . . . . . ياكبر همّي وآنا عَنْـه ,,, اليوم وين أغْدي و أروح
كتبت ودمعي ما وقف ,, للحين أنا بهمّي أصـيـح
.. . . . . . . . . . لعـنـه عليهم زوّجوها ,, وحـطّمـوا كل الطموح
وسلامتكم
جلال الخالدي






تعليق