منهــــل من الحكمــــــة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مصطفى صبرى
    مشرف سابق
    • Jan 2001
    • 472

    #1

    منهــــل من الحكمــــــة

    قرآن كــــريم




    وإِن تَدْعُوهُمْ إِلى الهُدى لا يَِسْمَعُوا وَتَراهُمْ يَنظُرونَ إِليْكِ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ

    صـــــدق الله العظيــــــــم



    حديث شــــريف


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    (( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به ))


    فلا يمكن أن يعرف الإنسان ربه ويؤمن به إيماناً كاملاً إلا بالإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم واتباع ما جاء به ، فهو الأسوة الحسنة


    قطـــــوف


    أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء

    قال رجل : كنت أكاري على بغل لي من دمشق إلى بلد الزبداني ، فركب
    معي ذات مرة رجل ، فمررنا على بعض الطريق عن طريق غير مسلوكة ، فقال لي :
    خذ في هذه ، فإنها أقرب .
    فقلت : لا خبرة لي فيها .
    فقال : بل هي أقرب .
    فسلكناها ، فانتهينا إلى مكان وعر وواد عميق ، وفيه قتلى كثيرة ، فقال لي : أمسك رأس البغل حتى أنزل .
    فنزل وتشمر وجمع عليه ثيابه ، وسل سكيناً معه وقصدني ، ففررت من بين يديه ، وتبعني ، فناشدته الله وقلت :
    - خذ البغل بما عليه .
    فقال : هو لي ، وإنما أريد قتلك .
    فخوفته الله والعقوبة ، فلم يقبل ، فاستسلمت بين يديه وقلت :
    إن رأيت أن تتركني حتى أصلي ركعتين .
    فقال : وعجل .
    فقمت أصلي ، فأرتج على القرآن ، فلم يحضرني منه حرف واحد ، فبقيت واقفاً متحيراً وهو يقول : هيه افرغ .
    فأجرى الله على لساني قوله تعالى ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) .
    فإذا أنا بفارس قد أقبل من فم الوادي وبيده حربة ، فرمي بها الرجل فما أخطأت فؤاده ، فخر صريعاً ، فتعلقت بالفارس وقلت :
    - بالله من أنت ؟ فقال :
    أنا رسول الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء .
    قال : فأخذت البغل والحمل ورجعت سالماً .



    صفـات الجمـال وصفـات الجـلال

    كيف نوفق بين الآيتين الكريمتين ؟؟؟
    (( الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ))....... (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))

    إذا ذُكر الله بصفات الجلال والجبروت والقهر ، وجلت القلــوب
    وإذا ذُكر الله بصفات جماله ... الرحمن الرحيم السلام ، إطمأنت القلوب

    (( اللهم إنا نعوذ بصفات جمالك من صفات جلالك ))



    مكـــارم الأخلاق


    لسانك لا تذكر به عورة إمرىْ .... فكلك عورات وللناس ألسنُ
    وعينك إن أهدت إليك معايباً .... فصنها وقل يا عين للناس أعينُ

    تحياتي
    مصطفى
  • نورين
    عضو فعال
    • Jan 2001
    • 192

    #2
    اشكرك اخ مصطفى على تذكيرنا بمنهل الحكمه وكعادتك دائما بالمواضيع التي تكتبها تذكرنا دائما بالأهم والأجمل


    بحياتنا وكتاب الله تعالى هو الأهم بحياتنا فهو النبراس والضياء ثم أحاديث نبينا محمد عليه الصلاه والسلام وايضا


    ذكرتنا باهميه الدعاء للإنسان عندما توصد امامه جميع الأبواب لكن دائما يبقى بابا مفتوحا بكل الأوقات وهو باب


    الجواد الكريم وذكرتنا باهميه تحلي المسلم بالخلق العالي والترفع عن تتبع عيوب البشر واذيتهم باللسان والجوارح


    فجزاك الله الخير على هذا التذكير وان شاء الله نكون من المؤمنين اللذين قال عنهم الله تعالى بكتابه الكريم


    ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )



    مع اطيب تحياتي للجميع
    عندما تسقط موجه الحزن
    فجأه من السماء كسحابه باكيه
    تسقي الزهور التي تحني رأسها
    وتلف التل الأخضر بضباب إبريل
    أغرقي حزنك عند ورده الصباح

    تعليق

    • جلال الخالدي
      عضو متميز
      • Aug 2000
      • 5138

      #3
      بارك الله فيك ياأخ مصطفى .... وجزاك الله كل خير ....

      حقيقه قد أمتعتني بهذا الموضوع الجميل والمفيد والمذكّر ....بأهميّة الدعاء ...

      الله يعطيك العافيه .... وعلّنا نعتبر ونستفيد ....

      تحياتي لك ولك الشكر الجزيل
      ليلي .. طويـل ..؛

      (( إضغـط هنـا لتصفـح ديوانـي الإلكترونـي ))
      [/CENTER]

      تعليق

      • مصطفى صبرى
        مشرف سابق
        • Jan 2001
        • 472

        #4
        أختي العزيزة نورين
        أشكركِ على هذا التعقيب الجميل والممتع زادكِ الله علماً ورفعة
        وحزاكِ عني خير الجزاء
        لكِ من القلب كل تحية وتقدير
        أخوكِ
        مصطفى

        تعليق

        • مصطفى صبرى
          مشرف سابق
          • Jan 2001
          • 472

          #5
          أخي العزيز الغالي / جلال الخالدي
          أشكرك على حضورك الدائم ومتابعتك لكل ما أخطه هنا على صفحة هذا المكان
          الجميل والممتع بكم
          جزاك الله عني خير الجزاء
          ولك من القلب أسمى آيات الحب والإعزاز والتقدير
          أخوك
          مصطفى

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...