إحســـاس
خرجت من الحب صفر اليدين وكل التجارب كانت وهم
وأشعلت قلبي بحب الحسان فعاد جريحاً يعاني السقم
بليت النساء فنغصن عيشي فضقت بعيش علاه السأم
بثينُ تجافي و عزُّ تباهي وليلى تماطل و لُبنى تغُم
تفانين في شقوتي و عذابي فضاعت حياتي ببحر الألم
أما من إناث يصُن الوداد وترعى احتراماً لذاك القسم
أبيت بليل كئيب أعاني يطـل الصـباح ولمّا أنم
ويأتي النهار وما من جديد وبعد المغيب ينـوح القلم
أقول لكل اللواتي برزن كغصن رطيب وريح الديم
رويداً فإن الفؤاد جريح وإني أحس فلست صنم
تمر بقربي ولا من مثير وتمضي سريعـاً كأني عدم
أكِبْرٌ أراه بقلب الحسان أم الحب من فكرهن انفطم
فإن كان هذا وإن كان ذاك فلا شيء يجدي مع من ظلم
تريد الوداد بأن أستكين وأغدو مع الحب ضمن الخدم
صحيح بأن الفؤاد العليل حوته همومٌ منذ القِـدم
ولكن عِزْة نفس الشريف تحول على الحب من أن يُذم
فإن كان حبي يجر الهوان لأجل التي لم تراعي الذمم
فتباً و سحقاً لهذا الغرام تَمُـرُّ السنون ويبقى الندم
إذا لم تحبي بقلب شغوف بكل الوفاء وأسمى الشيم
خسرتِ وبؤتي بشر المصير وزلَّت على الدرب منك القدم
أقول بصوت حزين لنفسي لأني عشِـقت أنا مُتْـهَم
فلا غرو أن زماني عجيب لشكوى الحبيب عنيد أصم
أقول وهل لسؤالي مجيب يراعي الغرام الذي قد خُتِم
فأين اللواتي عشقن بصدق ألا رحِـم الله تلك القمم
خرجت من الحب صفر اليدين وكل التجارب كانت وهم
وأشعلت قلبي بحب الحسان فعاد جريحاً يعاني السقم
بليت النساء فنغصن عيشي فضقت بعيش علاه السأم
بثينُ تجافي و عزُّ تباهي وليلى تماطل و لُبنى تغُم
تفانين في شقوتي و عذابي فضاعت حياتي ببحر الألم
أما من إناث يصُن الوداد وترعى احتراماً لذاك القسم
أبيت بليل كئيب أعاني يطـل الصـباح ولمّا أنم
ويأتي النهار وما من جديد وبعد المغيب ينـوح القلم
أقول لكل اللواتي برزن كغصن رطيب وريح الديم
رويداً فإن الفؤاد جريح وإني أحس فلست صنم
تمر بقربي ولا من مثير وتمضي سريعـاً كأني عدم
أكِبْرٌ أراه بقلب الحسان أم الحب من فكرهن انفطم
فإن كان هذا وإن كان ذاك فلا شيء يجدي مع من ظلم
تريد الوداد بأن أستكين وأغدو مع الحب ضمن الخدم
صحيح بأن الفؤاد العليل حوته همومٌ منذ القِـدم
ولكن عِزْة نفس الشريف تحول على الحب من أن يُذم
فإن كان حبي يجر الهوان لأجل التي لم تراعي الذمم
فتباً و سحقاً لهذا الغرام تَمُـرُّ السنون ويبقى الندم
إذا لم تحبي بقلب شغوف بكل الوفاء وأسمى الشيم
خسرتِ وبؤتي بشر المصير وزلَّت على الدرب منك القدم
أقول بصوت حزين لنفسي لأني عشِـقت أنا مُتْـهَم
فلا غرو أن زماني عجيب لشكوى الحبيب عنيد أصم
أقول وهل لسؤالي مجيب يراعي الغرام الذي قد خُتِم
فأين اللواتي عشقن بصدق ألا رحِـم الله تلك القمم






تعليق