خواطر عاقر
جن المساء ولم ازل حيرى على الدرب البعيد
اتلمس الدفء الحنون يشع من عينى وليد
واكاد انتهب الخطا للفجر للامل الشهيد
لكننى ابدا اعود وفى يدى صدى النشيد
جن المساء ولم يزل مهد الصغير بلا صغير
لا شيئ غير حطام امنية هناك على السرير
وضباب اشواق ممزقة الاغانى والعبير
وطيوف امال مبعثرة على المهد الوثير
عيناى ترتعشان فى الافق المنمنم بالنجوم
وانا اصيخ الى بكاء صغير جارتنا النئوم
واحس لذع النار فى قلبى وولولة الغيوم
فاصم سمعى دونه واضيع فى حلك الهموم
ابدا يحوم خلف استار النوافذ خاطرى
متنقلا بين المهود البيض مثل الطائر
فيضمها بجناحه الرفاف ضمة عابر
ويعود مختنق اللهاة بدمعه المتناثر
وانا مخبلة العواطف ارحف الحرمان حسبى
ان لاح لى طفل ظمئت الى ابتسامته بقلبى
ورايت فى عينيه اشواقى واشواكى وجدبى
وصراخ ايامى المهيض يهز افاقى ودربى
قلبى الذى اودى به الحرمان مشدود اليه
وخريف احضانى المبعثر فى الثرى باك عليه
ويداى باحثتان فى ليل الشرود على يديه
لو كان لى لارقت ايامى ضراعات لديه
لكننى اصحو واغفو وهو ما يزال ظنونا
اتراه يسرف فى الدلال لكى ازيد به فتونا
انى احبك يا صغيرى خاطرا حلوا حنونا
افلا احبك ملء احضانى تناغمنى اللحونا
بهواك لو اقبلت رفاف العواطف والشعور
تنساب فى بسماتك العذراء اسرار العصور
لنثرت فوق دروبك البيضاء الاف الزهور
ومهدت من قلبى لوثبك ملعبا ضاحى البكور
ام يا ترى انى اناغم فيك وهما ضائعا
واعيش منك على ربا الاحلام حلما دامعا
يعوى الفراغ بقلبى الذاوى رهيبا جائعا
وانا هنا قبس يغالب فى الدجون زعازعا
ااعيش عمرى فى ضباب الوهم بلهاء الرجاء
كالطيف لا غد لى ولا ماض اخلفه وراء
يا للجراحات التى تمتص اعماقى الظماء
وتلفنى فى ليل الام جريح الكبرياء
العشب فى صدر الحقول طفولة متناغية
والزهرة الغيداء بنت الدوحة المتهادية
والموجة العذراء همس اللجة المترامية
لم لم اكن شيئا خصيبا او حياة باقية
لم لم اكن اما ارقص مهد طفلى فى مراح
واهزه حتى ينام معطرا برؤى الصباح
واهيم فى حلم شفيف الومض رفاف الصداح
جذلانة الافاق تعزف لحن افراحى الرياح
انا سوف احيا فى فضاء العش توهاء الحنين
تتراكض الاهات فى صدرى ويخنقنى الانين
لكننى ساعيش حالمة باشواق السنين
بصغيرى المنشود او اقضى معفرة الجبين
هذه القصيدة لشاعر مصرى
حاصلة على جائزة الدولة التقديرية
جن المساء ولم ازل حيرى على الدرب البعيد
اتلمس الدفء الحنون يشع من عينى وليد
واكاد انتهب الخطا للفجر للامل الشهيد
لكننى ابدا اعود وفى يدى صدى النشيد
جن المساء ولم يزل مهد الصغير بلا صغير
لا شيئ غير حطام امنية هناك على السرير
وضباب اشواق ممزقة الاغانى والعبير
وطيوف امال مبعثرة على المهد الوثير
عيناى ترتعشان فى الافق المنمنم بالنجوم
وانا اصيخ الى بكاء صغير جارتنا النئوم
واحس لذع النار فى قلبى وولولة الغيوم
فاصم سمعى دونه واضيع فى حلك الهموم
ابدا يحوم خلف استار النوافذ خاطرى
متنقلا بين المهود البيض مثل الطائر
فيضمها بجناحه الرفاف ضمة عابر
ويعود مختنق اللهاة بدمعه المتناثر
وانا مخبلة العواطف ارحف الحرمان حسبى
ان لاح لى طفل ظمئت الى ابتسامته بقلبى
ورايت فى عينيه اشواقى واشواكى وجدبى
وصراخ ايامى المهيض يهز افاقى ودربى
قلبى الذى اودى به الحرمان مشدود اليه
وخريف احضانى المبعثر فى الثرى باك عليه
ويداى باحثتان فى ليل الشرود على يديه
لو كان لى لارقت ايامى ضراعات لديه
لكننى اصحو واغفو وهو ما يزال ظنونا
اتراه يسرف فى الدلال لكى ازيد به فتونا
انى احبك يا صغيرى خاطرا حلوا حنونا
افلا احبك ملء احضانى تناغمنى اللحونا
بهواك لو اقبلت رفاف العواطف والشعور
تنساب فى بسماتك العذراء اسرار العصور
لنثرت فوق دروبك البيضاء الاف الزهور
ومهدت من قلبى لوثبك ملعبا ضاحى البكور
ام يا ترى انى اناغم فيك وهما ضائعا
واعيش منك على ربا الاحلام حلما دامعا
يعوى الفراغ بقلبى الذاوى رهيبا جائعا
وانا هنا قبس يغالب فى الدجون زعازعا
ااعيش عمرى فى ضباب الوهم بلهاء الرجاء
كالطيف لا غد لى ولا ماض اخلفه وراء
يا للجراحات التى تمتص اعماقى الظماء
وتلفنى فى ليل الام جريح الكبرياء
العشب فى صدر الحقول طفولة متناغية
والزهرة الغيداء بنت الدوحة المتهادية
والموجة العذراء همس اللجة المترامية
لم لم اكن شيئا خصيبا او حياة باقية
لم لم اكن اما ارقص مهد طفلى فى مراح
واهزه حتى ينام معطرا برؤى الصباح
واهيم فى حلم شفيف الومض رفاف الصداح
جذلانة الافاق تعزف لحن افراحى الرياح
انا سوف احيا فى فضاء العش توهاء الحنين
تتراكض الاهات فى صدرى ويخنقنى الانين
لكننى ساعيش حالمة باشواق السنين
بصغيرى المنشود او اقضى معفرة الجبين
هذه القصيدة لشاعر مصرى
حاصلة على جائزة الدولة التقديرية




.gif)

تعليق