هذه القصيدة للشاعر المعروف بشار بن برد ,, وهي تنطوي على براعة وابداع من شاعر
حرم من نعمة البصر , فجاد بما وهبه الله من ذكاء بهذه الابيات الرائعة
حرم من نعمة البصر , فجاد بما وهبه الله من ذكاء بهذه الابيات الرائعة
وذاتِ دلٍّ كأن البـدر صورتهـا
......... باتت تُغنّي عميد القلب سكرانـا
إنّ العيون التي في طرفها حورٌ
............ قَتلننا ثـمًّ لـم يحييـنَ قتلانـا
فقلتُ أحسنتِ ياسُؤلي ويا أملـي
......... فأسمعيني جـزاكِ الله إحسانـا
ياحبّذا جبل الريّان مـن جبـلٍ
......... وحبّذا ساكنَ الريّان مـن كانـا
ياقوم أذني لبعض الحيّ عاشقـةً
...... والأذن تعشق قبل العيـنِ أحيانـا
أصبحتُ أطوع خلـق الله كلّهـم
..... لأكثرِ الخلقِ لي في الحبِّ عصيانا
لو كنتُ أعلم أنَّ الحـبَّ يقتُلنـي
..... أعددتُ لي قبلَ أن ألقـاكِ أكفانـا
لا يقتل الله مـن دامـت مودتـهُ
...... والله يقتل أهـلَ الغـدرِ أحيانـا
......... باتت تُغنّي عميد القلب سكرانـا
إنّ العيون التي في طرفها حورٌ
............ قَتلننا ثـمًّ لـم يحييـنَ قتلانـا
فقلتُ أحسنتِ ياسُؤلي ويا أملـي
......... فأسمعيني جـزاكِ الله إحسانـا
ياحبّذا جبل الريّان مـن جبـلٍ
......... وحبّذا ساكنَ الريّان مـن كانـا
ياقوم أذني لبعض الحيّ عاشقـةً
...... والأذن تعشق قبل العيـنِ أحيانـا
أصبحتُ أطوع خلـق الله كلّهـم
..... لأكثرِ الخلقِ لي في الحبِّ عصيانا
لو كنتُ أعلم أنَّ الحـبَّ يقتُلنـي
..... أعددتُ لي قبلَ أن ألقـاكِ أكفانـا
لا يقتل الله مـن دامـت مودتـهُ
...... والله يقتل أهـلَ الغـدرِ أحيانـا
شكرا على الاصغاء
تحياتي لكم
تحياتي لكم








تعليق