الشونه الشماليه
( مربض الأسود )
عيون تنام في سبات وأرق
( دقت الساعة منتصف الليل )
جسم منهك هده الأرق
ليل يتململ خلف الجدران
زمن يمضي كئيبا
والشمعة تحترق
***
والنفس تسبح في خيال وحنق
تتسلل من النافذة بلا همس
بعد ان تركت خلفها
جثة بلا وعي ولا حس ؟؟
تحمل احلاما تراودها
ذكريات وبطولات
في الزمن الماضي الجميل
تاريخ وحكايات
***
بين طيات الغمام
على أكف الريح
تسافر في الفضاء الفسيح
لتحط في ألأغوار
على اطراف الشونة الشمالية
تستريح ؟؟
***
كان هنا يوما مربدا للأسود
بين أشجار الموز
تظلهم أوراقها كالام الحنون
يستعدون لتنفيذ أمر جديد
***
يتسابقون نحو الحدود
يتعمدون في النهر العتيد
كأنهم على وليمة عرس وفود
بخفة الغزلان وقلب الاسود
يقطعون شبك الحديد
يجتازون العوائق والسدود
نحو هضاب الوطن المحتل صعود
***
تستقبلهم اسراب الطيور
بالغناء وبالصداح
فوق أشجار النخيل
روائح التفاح
تعطرهم قطرات الندى
يصطادون الخنازير البرية
وأحفاد القرود
ثم يعودون الى مربضهم سالمين
او يرتقون نحو السماء شهود
***
النفس قبل الصباح
تهجر احلامها
الى الجسد المنكود تعود
تستعيد بالحرقة الذكرى
في هذا الزمن الجريح
وكيف لها ان تستريح
في عالم من حولها
تحركه الأهواء والغرباء
وهو ينساق أعمى
كريشة في مهب الريح ؟؟
***
عادت النفس للنوم
تهذي من جديد :
هل استبدلنا مرابض الاسود
بالغاز السائل والوقود ؟؟
يا زمنا فيه هانت كرامة امة
فاستسلمت أياديها للقيود
( مربض الأسود )
عيون تنام في سبات وأرق
( دقت الساعة منتصف الليل )
جسم منهك هده الأرق
ليل يتململ خلف الجدران
زمن يمضي كئيبا
والشمعة تحترق
***
والنفس تسبح في خيال وحنق
تتسلل من النافذة بلا همس
بعد ان تركت خلفها
جثة بلا وعي ولا حس ؟؟
تحمل احلاما تراودها
ذكريات وبطولات
في الزمن الماضي الجميل
تاريخ وحكايات
***
بين طيات الغمام
على أكف الريح
تسافر في الفضاء الفسيح
لتحط في ألأغوار
على اطراف الشونة الشمالية
تستريح ؟؟
***
كان هنا يوما مربدا للأسود
بين أشجار الموز
تظلهم أوراقها كالام الحنون
يستعدون لتنفيذ أمر جديد
***
يتسابقون نحو الحدود
يتعمدون في النهر العتيد
كأنهم على وليمة عرس وفود
بخفة الغزلان وقلب الاسود
يقطعون شبك الحديد
يجتازون العوائق والسدود
نحو هضاب الوطن المحتل صعود
***
تستقبلهم اسراب الطيور
بالغناء وبالصداح
فوق أشجار النخيل
روائح التفاح
تعطرهم قطرات الندى
يصطادون الخنازير البرية
وأحفاد القرود
ثم يعودون الى مربضهم سالمين
او يرتقون نحو السماء شهود
***
النفس قبل الصباح
تهجر احلامها
الى الجسد المنكود تعود
تستعيد بالحرقة الذكرى
في هذا الزمن الجريح
وكيف لها ان تستريح
في عالم من حولها
تحركه الأهواء والغرباء
وهو ينساق أعمى
كريشة في مهب الريح ؟؟
***
عادت النفس للنوم
تهذي من جديد :
هل استبدلنا مرابض الاسود
بالغاز السائل والوقود ؟؟
يا زمنا فيه هانت كرامة امة
فاستسلمت أياديها للقيود







تعليق