في ذكراه السنوية
لكل الذين يشعرون بالحب مسؤولية وأن الاشتعال لا ريب فيه لكل الشرفاء الذين يعرفون اندلاعهم أكثر مما يعرفون أسماءهم .. إلى حسين مرهون
جيفارا ابن الأرض
**************
لمْ يضربِ الآنَ
على ذاكرةِ الرمالْ.
لأنهُ كانَ هنا يعلِّمُ الثورةَ للأطفالْ
لأنهُ
كانَ نبياً في دمِ الأرضِ التي
تحبلُ بالرجالْ.
في مُدُنٍ تفضها الطلقةُ
لا ترتضعُ الخناجرُ القمحَ
ولا تنبتُ بالسؤالْ.
ليسَ لجيفارا
سوى الصدقِ الذي يأتي منَ الخلفِ
لأنَّ الطعنَ في الجبينِ
يبقى ساخراً مُنتفضاً في أسفلِ الحبالْ.
***
ليسَ لبوليفيا سوى سمرتها
كمْ كانتِ الأحلامُ لا تشبهها
لأنها ..
تقتسمُ الرغيفَ بالمعاولْ؟!
لأنها ..
تزرعُ في أشلائنا قاموسها الأحمرَ
تعطي دورةَ السنابلْ
قضيةً تفلسُ في جبينها الزلازلْ.
يا رقصةَ المناضلْ
إنَّ اشتعالاً واضحاً في لغتي
يفصلُ بين السيفِ والمقاتلْ
كلٌ لهُ خندقهُ
إلا الحسينُ مُطلقاً خندقهُ
ليسَ على إيمانهِ سواحلْ
لمْ يضربِ الآنَ على
تأويلهِ السؤالْ
لأنهُ كانَ هنا
يعلِّمُ الثورةَ سحرَ الموتِ في اشتعالْ.
لكل الذين يشعرون بالحب مسؤولية وأن الاشتعال لا ريب فيه لكل الشرفاء الذين يعرفون اندلاعهم أكثر مما يعرفون أسماءهم .. إلى حسين مرهون
جيفارا ابن الأرض
**************
لمْ يضربِ الآنَ
على ذاكرةِ الرمالْ.
لأنهُ كانَ هنا يعلِّمُ الثورةَ للأطفالْ
لأنهُ
كانَ نبياً في دمِ الأرضِ التي
تحبلُ بالرجالْ.
في مُدُنٍ تفضها الطلقةُ
لا ترتضعُ الخناجرُ القمحَ
ولا تنبتُ بالسؤالْ.
ليسَ لجيفارا
سوى الصدقِ الذي يأتي منَ الخلفِ
لأنَّ الطعنَ في الجبينِ
يبقى ساخراً مُنتفضاً في أسفلِ الحبالْ.
***
ليسَ لبوليفيا سوى سمرتها
كمْ كانتِ الأحلامُ لا تشبهها
لأنها ..
تقتسمُ الرغيفَ بالمعاولْ؟!
لأنها ..
تزرعُ في أشلائنا قاموسها الأحمرَ
تعطي دورةَ السنابلْ
قضيةً تفلسُ في جبينها الزلازلْ.
يا رقصةَ المناضلْ
إنَّ اشتعالاً واضحاً في لغتي
يفصلُ بين السيفِ والمقاتلْ
كلٌ لهُ خندقهُ
إلا الحسينُ مُطلقاً خندقهُ
ليسَ على إيمانهِ سواحلْ
لمْ يضربِ الآنَ على
تأويلهِ السؤالْ
لأنهُ كانَ هنا
يعلِّمُ الثورةَ سحرَ الموتِ في اشتعالْ.




تعليق