إلى جميع أعضاء المنتدى أقدم القصيدة الثانية
من ديوانى " ذكريات "
بعنوان " فى الجامعة "
فى مطلع العام الدراسى الجديد
فى الجامعه0000
وعلى رصيف الجامعه
فى زاويه 000وقفت فتاة هالعه
وأظنها جاءت من الريف البعيد
ترنو بعينيها إلى جمع الشباب
ماذا تريد000ومَنْ تريد ؟؟؟؟؟؟؟ّّّّّّّّّّّّّّّّّ!!!!!!!
فستانها فيه الوقارُ ولمسةُ الحسن البديع
وخمارها غطَّى منابت شعرها
فبدتْ ملاكاً للجميع 00
ووقفت أنظرُ مثلها
ولربما قد لاحظت أسفى الشديد
**************
هذا فتىً تتمايلُ الفتياتُ فى
كلِّ اتجاهاتٍ عليه فى انحناء
الشعر طال وقد تطاير فى الهواء
حركاته فيها التواء
بل 00قد تشبَّه بالنساء
وقميصه فيه المُشجَّر والمبختر
والرسومات البذيئه 00
وحديثه فيه الخلاعةُ
كله فسقٌ وألفاظٌ جريئه
وبدا كشيطانٍ مَريد
**************
وهناك فى ركنٍ فتاةٌ سافره
فستانها قد شفَّ منها الخاصره
وجهٌ تلطَّخ بالمساحيق الملونة الخسيسه
فتجمَّع الفتيان فى نهمٍ عليها كالفريسه
وكأنها كانت مقيَّدةً حبيسه
وهنا تحررت القيود
***************
وهناك فى ركنٍ بعيييييييييييدٍ أغنيات
أغنياتٌ أرَّقت صمت السكون
كلماتها فسقٌ تمازج بالمجون
ضحكٌ 00صراخٌ فى جنون 000
ثمَّ ماذا 00همهمات
وووقفتُ مشدوهاً أطالعُ كل هذى العربدات
ما هذه العاداتُ يارب الوجود ؟؟؟؟؟؟
**************
العشقُ قد ملأ المكان
00والفسق حيث نظرت كان
وضججتُ بل ضجَّ المكان
فى كل ركنٍ واتجاه 0هذا فتىً معه فتاه
وتحسرت شفتاى آهاتٍ
لآهٍ ثم آهٍ 00ثمَّ آآآآآآآآآآآآآآه
ومن االعجيب بل العجاب
قالوا وقد خدعوا الشباب :
الجامعاتُ لها حرم
حريةٌ فيها انطلاق
شَارِكْ000 ولا تبدى الندم
وامرح وكن أهل السباق
وأجبتُ فى وخز الألم : حريةٌ!!!!
حريةٌ فيها اختلاطٌ00 وانطلاق !!!!
كلا 0000فلستُ على وفاق
وندمتُ أنى قد دخلتُ الجامعه 000000
شعر : رضا جوهر








تعليق