من اروع ما قاله أمرؤ القيس في الغزل هذه القصيدة اللامية وهو يذكر فيها شغفه وحبه الشدبد للغواني والنساء ويبين فيها مغامراته معهن وما يلاقيه في سبيل الوصول اليهن فيقول :
لمن طلل بين الجدية والجبـــــــل محل قديم العهدطالت به الطيـل
فلما عرفت الدار بعد توهمــــــي تكفكف دمعي فوق خدي وانهمل
لقد كنت اسبي الغبيد امرد ناشئــــا ويسبينني منهن بالدل والمقـــل
تعلق قلبي طفلة عربيـــــــــة تنعم في الديباج والحلي والحلــل
لها مقلة لو انها نظرت بهـــــــا الى عابد قد صام لله وابتهـــل
لا صبح مفتونا معنى بحبهـــــــا كأن لم يصم لله يوما ولم يصــل
الا رب حسن قد لهوت بدلــــــه اذا ما ابوها ليلة غاب او غفـــل
ولي ولها في الناس قول وسمعــــــة ولي ولها في كل ناحية مثــــل
كأن على اسنانها بعد هجعــــــة سفرجل او تفاح في القند والعسـل
حجازية العينين مكية الحشــــــا عراقية الاطراف رومية الكفـــل
تهامية الابدان عبسية اللـــــــمى خزاعية الاسنان درية القبــــل
فهي هي وهي هي ثـم هي هي وهي وهي منى لي من الدينا من الناس بالجمـل
فكم كم وكم كم ثـم كم كم وكم وكم قطعت الفيافي والمهامة لم امـــل
فلو لو ولو لو ثـــــم لو لو ولو ولو دنا خدر سلمى كنت اول من وصل
وعن عن وعن عن ثـم عن عن وعن وعن اسائل عنها كل من سار وارتحــل
وفي في وفي في ثـــــم في في وفي وفي وفي وجنتي سلمى اقبل لـــم ازل
وسل سل وسل سل ثم سل سل وسل وسل وسل دار سلمى والربوع فكم اسـل
وكاف وكفكاف وكفي بكفهـــــا وكاف كفوف الودق من كفها انهمل
ولا عبتها الشطرنج خيلي ترادفــــت ورخي عليه دار بالشاه بالعجـــل
وقد كان لعبي كل دست بقبلـــــة اقبل ثغرا كالهلال اذا افـــــل
فقبلتها تسعا وتسعين قبلـــــــة وواحدة اخرى وكنت على عجــل
وعانقتها حتى تقطع عقدهـــــــا وحتى عقيق الطوق من جيدها انفصل
وآخر قولي مثل ما قلــــــت اولا لمن طلل بين الجدية والجبـــــل
لمن طلل بين الجدية والجبـــــــل محل قديم العهدطالت به الطيـل
فلما عرفت الدار بعد توهمــــــي تكفكف دمعي فوق خدي وانهمل
لقد كنت اسبي الغبيد امرد ناشئــــا ويسبينني منهن بالدل والمقـــل
تعلق قلبي طفلة عربيـــــــــة تنعم في الديباج والحلي والحلــل
لها مقلة لو انها نظرت بهـــــــا الى عابد قد صام لله وابتهـــل
لا صبح مفتونا معنى بحبهـــــــا كأن لم يصم لله يوما ولم يصــل
الا رب حسن قد لهوت بدلــــــه اذا ما ابوها ليلة غاب او غفـــل
ولي ولها في الناس قول وسمعــــــة ولي ولها في كل ناحية مثــــل
كأن على اسنانها بعد هجعــــــة سفرجل او تفاح في القند والعسـل
حجازية العينين مكية الحشــــــا عراقية الاطراف رومية الكفـــل
تهامية الابدان عبسية اللـــــــمى خزاعية الاسنان درية القبــــل
فهي هي وهي هي ثـم هي هي وهي وهي منى لي من الدينا من الناس بالجمـل
فكم كم وكم كم ثـم كم كم وكم وكم قطعت الفيافي والمهامة لم امـــل
فلو لو ولو لو ثـــــم لو لو ولو ولو دنا خدر سلمى كنت اول من وصل
وعن عن وعن عن ثـم عن عن وعن وعن اسائل عنها كل من سار وارتحــل
وفي في وفي في ثـــــم في في وفي وفي وفي وجنتي سلمى اقبل لـــم ازل
وسل سل وسل سل ثم سل سل وسل وسل وسل دار سلمى والربوع فكم اسـل
وكاف وكفكاف وكفي بكفهـــــا وكاف كفوف الودق من كفها انهمل
ولا عبتها الشطرنج خيلي ترادفــــت ورخي عليه دار بالشاه بالعجـــل
وقد كان لعبي كل دست بقبلـــــة اقبل ثغرا كالهلال اذا افـــــل
فقبلتها تسعا وتسعين قبلـــــــة وواحدة اخرى وكنت على عجــل
وعانقتها حتى تقطع عقدهـــــــا وحتى عقيق الطوق من جيدها انفصل
وآخر قولي مثل ما قلــــــت اولا لمن طلل بين الجدية والجبـــــل


تعليق