تزعل علي وأنا الذي منك زعلان
وأرضيك حتى لو ماترد اعتباري
انتظرتك وكنت في انتظاري ولهان
سهيت عن العالم ورحبت بك في دياري
ديار الذكريات اللي هن أمنياتٍ وأشجان
من أجلك كتبت الشعر لك وما يداري
وأنا قبل تبعد يا لخل ما عرفت الأوزان
ترحل من دون لا تترك لي مجال ولا تداري
ما تداري دموعٍ سالت يا الخل على الخِدان
بعد صدك بالله قلهم وش سوت بي السهاري
اما انك ترجعلي من غير صد ولا هجران
والا تعلنها اليوم وفاة قلبي وآثرت على انتصاري
بقلمـــي





تعليق