هذه قصيدة رثاء من بحر الطويل اتمنى ان تنال اعجابكم .
| على الحبر بحر العلم من كان باكيا | هلم إلينا نسعدنه لياليا |
| سأبكي كما تبكي الثكالى بشجوها | وأرسل دمعا كان في الجفن آنيا |
| على عالم حبر إمام سميدع | حليم وذي فضل خليف المعاليا |
| يقصي بحل المشكلات نهاره | وفي الليل قواما إذا مان خاليا |
| فضائله لا يحص النظم عدها | ويقصر عنها كل من كان رائيا |
| وثلمته ياصاح من ذا يسدها | ونجم توارى بعدما كان باديا |
| إمام على نهج الإمام ابن حنبل | لقد كان مهديا وقد كان هاديا |
| عليم بفقه الأقدمين محقق | وق كان في فقه الأواخر راسيا |
| وقد حاز من علم الحديث محلة | وللسلف المضيين قد كان قافيا |
| وفي كل فن فهو للسبق حائز | وفي العلم مقدام حميد المساعيا |
| فلا نعمت عين تصن بمائها | عليه ولا قلب من الحزن خاليا |
| فوالهفاه من فادح جل خطبه | وحصن من الإسلام قد صار واهيا |
| لقد صابنا مصاب من الجزن فمجع | لدن جاءنا من كان للشيخ ناعيا |
| فجالت بنا الأشجان من كل جانب | وأرق جفن العين صوت المناديا |
| بموت الفتى عبدالعيز بن مانع | سلالة أمجاد تروم المعاليا |
| لقد كان بدرا يستضاء بضوئه | فأضحى رهينا في المقابر ثاويا |
| فواحزناه إن كان إلا بقية | تخلف من بعد الهداة لماضيا |
| فسار على منهاجهم واقتفاهم | على منهج التوحيد قد كان داعيا |
| لقد عاش في الدنيا على الأمر بالتقى | وعن موبقات الإثم مازال ناهيا |
| فيا أيها الأخوان لا تسأموا البكا | على عالم في العلم قد كان ساميا |
| تغمده الرب الكريم بفضله | ولازال هطال من العفو هاليا |
| على قبره يهمي عشيا وبكرة | وبوأه قصرأ من الخلد عاليا |
| وصل إلهي كلما هبت الصبا | وما انهلت الجون الغداق الغواديا |
| على المصطفى والآل والصحب كلهم | وتابعهم التابعين الهواديا |










تعليق