ساعديني أن أرحل للبعيد أن أتوارى عن عينيك .
أن اعتصر ذاكرتي و أحولها بين يديك ، و أسلمك عهدة أيامي .
ساعديني أن أنسى لغة الأرقام ، أن أتناسى تلك الأيام .
فكم خيالك يسجنني وفكرك يقيدني وبينها وبيني ( موقف ) .
دعيني الملم أجزائي بقايا روحي التي تناثرت بين يديك .
دعيني أسافر وأذني لي أن احمل أوراقي ، حرري أفكاري امنحيني جواز عبوري من ذلك الماضي لا تفتشي أعماقي ، لا تعبثي في أشواقي ،
ساعديني أن أنسى و أتناسى كل شيء كل شيء .
لأني أحببتك بصدق ، ولا يتأثر بالحب إلا من صدق .
***
فربما أصبحت صعبا على فهمك وصعب أن تضمدي جراحي بعد أن كنتي علتي ودوائي ، وشموخي وكبريائي ، وشوقي واشتياقي .
قدمت الكثير وفرشت لك عواطفي ، ووهبتك قلبي وكل زواياه فلم اخفي عنك جزءا منه إلا وضعت لك فيه تمثالا شاهدا على ذلك الحب .
الفشل كل الفشل أنني لم اكن ذلك الرجل ولم استطع أن اصنع السعادة لك ولا لنفسه ذاب في المنتصف فلا أسعدتك ولا وهبت السعادة لروحي .
فلقد منحتها الأمل المعلق ، والخيال المبعثر في اليوم العاصف .؟
لم تصنعي شقائي أنا من صنعته يوم تركت لروحي أن تعانق النجوم ولعيوني أن ترسم الغيوم في وجنتيك . والشفق في شفتيك .
**
أنا من صنع ذلك الشقاء عندما عشت الأمل في فضاء ليس لي وخيال لا أملكه .
أنا لا أنكر ولا أتنكر لماضيك بل هي أروع لحظات حياتي إن كان في حياتي لحظات سعيدة
لكنني أعتبر أنني وصلت للحظة بدأت فيها اقتص من ذكرياتي ، وأنال فيها من أيامي .
لا تتصوري كم ذلك الفكر أتعبني فلقد اشتكى السجناء من سجن في غرف صغيرة وزنزانات
ذات مساحة محدودة وتخيلي كيف اسرني فكري في أضيق مساحة وفي اقل مسافة ؟؟؟
لم استطع أن أتصنع الحب ولا أمثل العواطف وهذا طبعي لم اقدر أن أكون العاشق المزيف والخيال الواهم وتعرفين معنى ( الوهم ) .
**
حملتك حلما جميلا في خيالي وولدتك قصيدة ورواية رائعة في كتاباتي فكنت صدى روحي الذي
ينطق ، ونبض حروفي التي تصف ، وحنين كلماتي حين تشتاق ، وصفاء نفسي حين تغرق في عينيك .
لقد مرت بي لحظات من الألم لا أستطيع وصفها ولا تصوير المها ومرارتها .
لقد فقدت الثقة بروحي ، وخسرت الصورة الجميلة للحياة فلقيت صورتها على الأرض ألحقتها
بيدي كسرتها حطمت أجزائها رغم دمائي النازفة لكنني اشعر بالمتعة والسعادة فلقد حطمت روحي
**
لم أسيء فهمك لم ولن أحملك فوق طاقتك لكن أرهقتني نفسي عذبتني روحي التي مازالت سجينة في تلك الصورة التي تأبى أن تغادر فكري هل لأنني بالغت في آمالي . لست ادري ؟؟.
**
لم استطع أن أتخيل ومازلت لا أتخيل ذلك الأمر هي نفسي عذابي وسر شقائي وتعاستي لست مذنبة أنا المذنب لكن سامحيني إنها النفس .
أن اعتصر ذاكرتي و أحولها بين يديك ، و أسلمك عهدة أيامي .
ساعديني أن أنسى لغة الأرقام ، أن أتناسى تلك الأيام .
فكم خيالك يسجنني وفكرك يقيدني وبينها وبيني ( موقف ) .
دعيني الملم أجزائي بقايا روحي التي تناثرت بين يديك .
دعيني أسافر وأذني لي أن احمل أوراقي ، حرري أفكاري امنحيني جواز عبوري من ذلك الماضي لا تفتشي أعماقي ، لا تعبثي في أشواقي ،
ساعديني أن أنسى و أتناسى كل شيء كل شيء .
لأني أحببتك بصدق ، ولا يتأثر بالحب إلا من صدق .
***
فربما أصبحت صعبا على فهمك وصعب أن تضمدي جراحي بعد أن كنتي علتي ودوائي ، وشموخي وكبريائي ، وشوقي واشتياقي .
قدمت الكثير وفرشت لك عواطفي ، ووهبتك قلبي وكل زواياه فلم اخفي عنك جزءا منه إلا وضعت لك فيه تمثالا شاهدا على ذلك الحب .
الفشل كل الفشل أنني لم اكن ذلك الرجل ولم استطع أن اصنع السعادة لك ولا لنفسه ذاب في المنتصف فلا أسعدتك ولا وهبت السعادة لروحي .
فلقد منحتها الأمل المعلق ، والخيال المبعثر في اليوم العاصف .؟
لم تصنعي شقائي أنا من صنعته يوم تركت لروحي أن تعانق النجوم ولعيوني أن ترسم الغيوم في وجنتيك . والشفق في شفتيك .
**
أنا من صنع ذلك الشقاء عندما عشت الأمل في فضاء ليس لي وخيال لا أملكه .
أنا لا أنكر ولا أتنكر لماضيك بل هي أروع لحظات حياتي إن كان في حياتي لحظات سعيدة
لكنني أعتبر أنني وصلت للحظة بدأت فيها اقتص من ذكرياتي ، وأنال فيها من أيامي .
لا تتصوري كم ذلك الفكر أتعبني فلقد اشتكى السجناء من سجن في غرف صغيرة وزنزانات
ذات مساحة محدودة وتخيلي كيف اسرني فكري في أضيق مساحة وفي اقل مسافة ؟؟؟
لم استطع أن أتصنع الحب ولا أمثل العواطف وهذا طبعي لم اقدر أن أكون العاشق المزيف والخيال الواهم وتعرفين معنى ( الوهم ) .
**
حملتك حلما جميلا في خيالي وولدتك قصيدة ورواية رائعة في كتاباتي فكنت صدى روحي الذي
ينطق ، ونبض حروفي التي تصف ، وحنين كلماتي حين تشتاق ، وصفاء نفسي حين تغرق في عينيك .
لقد مرت بي لحظات من الألم لا أستطيع وصفها ولا تصوير المها ومرارتها .
لقد فقدت الثقة بروحي ، وخسرت الصورة الجميلة للحياة فلقيت صورتها على الأرض ألحقتها
بيدي كسرتها حطمت أجزائها رغم دمائي النازفة لكنني اشعر بالمتعة والسعادة فلقد حطمت روحي
**
لم أسيء فهمك لم ولن أحملك فوق طاقتك لكن أرهقتني نفسي عذبتني روحي التي مازالت سجينة في تلك الصورة التي تأبى أن تغادر فكري هل لأنني بالغت في آمالي . لست ادري ؟؟.
**
لم استطع أن أتخيل ومازلت لا أتخيل ذلك الأمر هي نفسي عذابي وسر شقائي وتعاستي لست مذنبة أنا المذنب لكن سامحيني إنها النفس .


تعليق