آل ساندروز ... أحبتي ...،،،
ضج المكان برائحة الذكرى .........
فتجسد الـ (( هو )) .. و كان نصاً ....!!
*
*
*
كاد يطرق الحلم
فارسٌ ...!!
فااااح وعيا ..
جاء يحمل في ثنايا أيامه ..
رسم أمٍ .... طاولت الجوزاء هااااامه ..
ليسكبها في تنهيدة .. طفلة اليوم ..
درع روحه ... و حسااااامه ..
.
.
و هو يمتد في صدري ..
كي يعيد للصدر فياّاااا
ترتيب عظاااامه ..
.
.
يتسلق العقل ..
يختبئ في طيات المشاعر ..
كي يستوي .. فوق عمق الخفق ...
و في صحوه .. و مناااااامه ..
.
.
يالهذا الفاااارس ..
كان يحضن الآلام دهرا ..
مذ نفاه الحزن فيه ..
لأقصى .. أقصى .. منااااااافيه ..
مذ بات القلب فيه ..
دون أن يشعر .... سليبا ..
صوت ملاكه الحااااارس ..
.
.
إلتقيت نفسي .. في زاوية من أعماقه ..
ما عَرَفتني .. و لم أعرفها ..
كانت تبحث عني ... فيه ..
تلامس النبض ..
فتدرك ..
أنّ للنبض لغةٌ ..
تشعل الشوق ..
و تطفيه ..
.
.
كنت في أعماقه ..
أتنفس .. فجري الباذخ ...
و أكتبة ليومي ... صرحا شامخ ..
.
.
نااااااام ... في نبضي مشرّد ..
لم يكن يدري باني ..
في طقوس العشق .. أولد ..
و أبتكر لفوضاي ..
جسر حواس ..... يمتد ..
لأدق شريان في قلبه ..
و الى قلبي ... به يرتد ..
.
.
ليته يعلم ..
بأن هنا ..........دياري ..
قلعة حصينة ..
فيها بؤسي ... و قراري ..
و أنني لم أكن يوما ..
لغير ربي ... أسجد ..
و أن بوصلة القلب ..
ما زالت في يدي ... ترقد ..
حتى يولد من رحم الأفق ..
مرفأ .. لمشرِق الغد ..
أي حلم ... كان هذا ..!!!
أي حلم كااااد ... يولد ..!!
*
*
*
ليالي الشوق




ما هذا الذي اراه . 


..



تعليق