شخبطة .....!!
أين هو؟.... لاادري ولكم حق الولوج في غيابه ...!
هنا سحبت منه الشخبطة ... !
____________________
ثمّةَ يقظةٍ .. همهمت بمداها استراحات الغفوة ... و توهّج السكون ..!
تذكرت لحظة طعنِك لذكرى ، تغرر النصال بأحمرها .. فأرجأ دماؤها الجسد .. ونزيفٌ أمطر شريانها مساكب التكوين ، وقاع الداخل ... فأحيت أرضاً موات .. ومنافيٍ للجسد ..؟!
صحوت مذعوراً ..
فكان لابد أن أسحب من مكحلة الليل ، مربد السهر.. وأخوض به في عيناي المتعبتان ..!
تذوقت أول ذعر ..
فكان لابد أن أتذوق المزيد من الخوف .. والألم .. في شوك ذكراكِ ..! ، والمزيد من الأحلام في شوقِ ذكراكِ ..؟
وها أنا اللحظة .. أسوّدُ كل بياضٍ بدفتري .. وأمارس _ الشخبطة_ - كعادتي - وأمارس معها كمٌ هائلٌ من .. الجنون .. فانزاح من غفوتي السكون
أنتِ .. يا من تحيطين يومي بهالات الذكرى .. وتخدشين الذاكرة ..
أبعد كل هذا التلعثم في أبجديات التواصل .. تأتين دفعة واحدة .. وتنطقين في استراحات سكوني ، وبلا تلعثمٍ .. أهزوجة الوصل .. والتقاء الفواصل ..؟؟
يا لأنتِ .. أو يا لرأسي .. أو هو .. يا لبياض دفاتري ..!
لا شئ أصعب عليهم .. من أنني سأمارس في معادلاتهم :
جمع الدُجى ، بأطراف الظهيرة ..!
ولا شئ أقسى عليّ ..
من أن أنتشي طرباً ، وأشتعل حطباً .. في شوق ذكرك .. !
ومن أن أتمزق إرباً ، وأتفوهكِ خطباً .. في شوك ذكرك ..؟
لا .. لم أعد أخشى السهر ..! ، طالما في كلا _الحرفين_يكمن السهر ..؟؟!
كلهم ... وأنتِ ..
تأتون في لحظات الضياع ،
وأنغلق وحدي هنا ، بعيداً عن العالم ..
يمارسني المساء وأزامله .. يحقن في عيناي أرخبيل الأرق ، وجرثومة الغرق .. و.. أيضاً أواصل الشخبطة ، ومحاولاتي الفادحة :
لجعل المساءُ الآتي .. عكساً لمساءٍ غادِ ..؟
ولكن .. هيهات لي ، وكل الطرقات تؤدي إلى شبّاك غرفتي ...؟
لا .. لم أكن أنا .. من يرضى بأن يأتيه العالم إلى حدِّ شباكه .. ولست أنا من لا يشارك العالم في رسم تفاصيل هذا العالم ..؟
حقاً .. لم أكن كذلك .. حتى عرفتك ، وعرفت من بعدك .. كيف أنني أصبحت حصيلةً لحاصل جمع الدجى بأطراف الظهيرة ...؟
أتدري يا آنستي ... ما الحصيلة ..؟
ستتذكرين يوماً .. أن ناتجي .. هو :
أمنياتي ، ورجاءاتي ، وانتظاري لكل مساءٍ آتٍ .. بأن يأتي بخيط عنكبوتٍ يحملُ كلّ أوزاري .. وكلّ وجعي .. وألم وحدتي ..؟!
أتذكر .. آخر لقاء ...
وأتذكر ، كيف حملت_ مزقي_ .. وانكساراتي .. وتثاقل خطوي المنطرح في لجلجات العتاب .. ولحظات الفراق ...!
أعرف أنني عنيدٌ وقتها .. مزاجي القول والسلوك ... عصبي الفعل ، كـ صعوبةِ غزوة تبوك ..!
وكنتُ ألوك الكلام .. ، فلا أسمح له بأن يجد ملاذاً للهروب من محيط فمي .. وكنت أتمتم :
ليكن ما يكون .. ليكن قدري أن لا أكون .. ليكن رحيلي بدايات للجنون .. وليكن ضياعي ... أن يكون ...!
فاختار لي قدري .. بأن أكون .. ضحيّة للمزاج .. و .. ضحيّة لها .. و .. ضحيّة لكبرياء الرجال ، بـ _ أنّي الرجل_ ..؟؟؟
وهأنذا رجل .. رجل ...... وأضعت حبيبتي ...!؟
_____________________
شكرا ياأي._ من _... ؟..!!
لغيابك اكتسبت الفقد في اللغة .......!
تحياتي اليك .. وانت في كهف ذاتك تمارس شخبطة مموسقة ...!!
أين هو؟.... لاادري ولكم حق الولوج في غيابه ...!
هنا سحبت منه الشخبطة ... !
____________________
ثمّةَ يقظةٍ .. همهمت بمداها استراحات الغفوة ... و توهّج السكون ..!
تذكرت لحظة طعنِك لذكرى ، تغرر النصال بأحمرها .. فأرجأ دماؤها الجسد .. ونزيفٌ أمطر شريانها مساكب التكوين ، وقاع الداخل ... فأحيت أرضاً موات .. ومنافيٍ للجسد ..؟!
صحوت مذعوراً ..
فكان لابد أن أسحب من مكحلة الليل ، مربد السهر.. وأخوض به في عيناي المتعبتان ..!
تذوقت أول ذعر ..
فكان لابد أن أتذوق المزيد من الخوف .. والألم .. في شوك ذكراكِ ..! ، والمزيد من الأحلام في شوقِ ذكراكِ ..؟
وها أنا اللحظة .. أسوّدُ كل بياضٍ بدفتري .. وأمارس _ الشخبطة_ - كعادتي - وأمارس معها كمٌ هائلٌ من .. الجنون .. فانزاح من غفوتي السكون
أنتِ .. يا من تحيطين يومي بهالات الذكرى .. وتخدشين الذاكرة ..
أبعد كل هذا التلعثم في أبجديات التواصل .. تأتين دفعة واحدة .. وتنطقين في استراحات سكوني ، وبلا تلعثمٍ .. أهزوجة الوصل .. والتقاء الفواصل ..؟؟
يا لأنتِ .. أو يا لرأسي .. أو هو .. يا لبياض دفاتري ..!
لا شئ أصعب عليهم .. من أنني سأمارس في معادلاتهم :
جمع الدُجى ، بأطراف الظهيرة ..!
ولا شئ أقسى عليّ ..
من أن أنتشي طرباً ، وأشتعل حطباً .. في شوق ذكرك .. !
ومن أن أتمزق إرباً ، وأتفوهكِ خطباً .. في شوك ذكرك ..؟
لا .. لم أعد أخشى السهر ..! ، طالما في كلا _الحرفين_يكمن السهر ..؟؟!
كلهم ... وأنتِ ..
تأتون في لحظات الضياع ،
وأنغلق وحدي هنا ، بعيداً عن العالم ..
يمارسني المساء وأزامله .. يحقن في عيناي أرخبيل الأرق ، وجرثومة الغرق .. و.. أيضاً أواصل الشخبطة ، ومحاولاتي الفادحة :
لجعل المساءُ الآتي .. عكساً لمساءٍ غادِ ..؟
ولكن .. هيهات لي ، وكل الطرقات تؤدي إلى شبّاك غرفتي ...؟
لا .. لم أكن أنا .. من يرضى بأن يأتيه العالم إلى حدِّ شباكه .. ولست أنا من لا يشارك العالم في رسم تفاصيل هذا العالم ..؟
حقاً .. لم أكن كذلك .. حتى عرفتك ، وعرفت من بعدك .. كيف أنني أصبحت حصيلةً لحاصل جمع الدجى بأطراف الظهيرة ...؟
أتدري يا آنستي ... ما الحصيلة ..؟
ستتذكرين يوماً .. أن ناتجي .. هو :
أمنياتي ، ورجاءاتي ، وانتظاري لكل مساءٍ آتٍ .. بأن يأتي بخيط عنكبوتٍ يحملُ كلّ أوزاري .. وكلّ وجعي .. وألم وحدتي ..؟!
أتذكر .. آخر لقاء ...
وأتذكر ، كيف حملت_ مزقي_ .. وانكساراتي .. وتثاقل خطوي المنطرح في لجلجات العتاب .. ولحظات الفراق ...!
أعرف أنني عنيدٌ وقتها .. مزاجي القول والسلوك ... عصبي الفعل ، كـ صعوبةِ غزوة تبوك ..!
وكنتُ ألوك الكلام .. ، فلا أسمح له بأن يجد ملاذاً للهروب من محيط فمي .. وكنت أتمتم :
ليكن ما يكون .. ليكن قدري أن لا أكون .. ليكن رحيلي بدايات للجنون .. وليكن ضياعي ... أن يكون ...!
فاختار لي قدري .. بأن أكون .. ضحيّة للمزاج .. و .. ضحيّة لها .. و .. ضحيّة لكبرياء الرجال ، بـ _ أنّي الرجل_ ..؟؟؟
وهأنذا رجل .. رجل ...... وأضعت حبيبتي ...!؟
_____________________
شكرا ياأي._ من _... ؟..!!
لغيابك اكتسبت الفقد في اللغة .......!
تحياتي اليك .. وانت في كهف ذاتك تمارس شخبطة مموسقة ...!!





تعليق