[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="" bkimage="http://www.sandroses.com/abbs//backgrounds/47.gif" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
لبّيكَ .. لبّيكَ – يا فرعـون – لبّيـك َ= قََََطعاً نُواليـك َ .. مادمنـا مَواليـك َ
لقد جعلنـاكَ بسـم العـدل ِ طاغيـة = ً وما عصيناك حتـى فـي معاصيـكَ
فأصدع بما شئتَ لا تعبأ ب ( قمتنـا)= حاشا دجاجاتنـا أن ُتغضـب الديـكَ
هانحنُ جئناكَ نستجدي رضاك على= هاماتنـا وجثونـا عـنـد نعلـيـك َ
نتـلـو سخافاتـنـا ذلا ّ ومسكـنـةً = ونسـأل ُ اللهَ أن يُبقـي معـا ليـك َ
ذخـراً لنـا - لاأقـال الله عثرتـنـا = كُنـا ملوكـاً 00 وأصبحنـا مماليكـا
منذ ُ اجترأنا على الإسـلام وانقلبـتْ = كل الفتاوى هنا من صنـع (أمريكـا)
ولم نعد غير قُطعـان ٍ ُتسـاق إلـى = حُتوفهـا دون وعـي ٍ بيـنَ أيديـك َ
كأنـنـا دون خـلـق الله قاطـبـة = نستعذبُ المـوت َ إكرامـا ً لعينيـك َ
تأبى الدُّمى أن ُتحـرّك ساكنـا ً أبـداً = مهما بدا – بينمـا تنصـاع ُ تحريكـا
يا أيها الأحمق المعتـوه زد صلفـاً= من ذا يساويك َ قَـدرا ً .. أو يدانيـكَ
وأنـت تُملـي علينـا مـا تريـد ولا = نقوى على الرد ِ إذعانا ً.. ويرضيك َ
أن تستبـاح دمـاء المسلميـنَ لـدى = ( شارونك) الكلب أو هيئات (كوفيكََ )
ولا يهـمـك إن قـامـت قيامتـنـا = أو صَدّرونا لِ (هولنـدا) و(بلجيكـا)
ومـا عهدنـاك َ تُسمينـا بـرابـرة =من قبل هـذا - وتدعونـا صعاليكـا
واليـوم أقبلـت َ تغزونـا علانيـة =ً وتطلب الخوضَ فيما ليـسَ يعنيـك َ
مُبَشـراً بسنـا حُـرّيـة ٍ وهبَـتْ = إلى الحضاراتِ(كلينتون) و( مونِيكـا)
وعالم (الإيدز ِ) و(الأفيون) وابتدعت = لنا(الشذوذ َ) الذي باركـت َ تبريكـا
ياللبشارات ِ .. مـا أدهـى مصيبتنـا= ويا لِخيبات من ظنوا التُقـى فيـك َ
إذاً هي الحرب يا عبد الصليب كما = أعلنتهـا دون َ أن تخفـي دواعيـك َ
إنّا إلى الله ِ نشكـو ضعـف حيلتنـا= وأنت َ مازلت ماض ٍ فـي مساعيـكَ
تخاطب الكون في كِبـر ٍ وعجرفـة = أن يتبعـوك إلـى مايـدعُ نـاديـكَ
( حيَّ على الحرب ِ) مسعوراً ترددها = في مسمع الغرب ِ واصطفت حواليك َ
جحافل الشر ِ .. والأحقـاد تملؤهـم = على العروبة ِ - ماضيهم كماضيـك َ
جاءوا إلى الحرب ظنـاً أن تقاسمهـم = منابع النفط ِ أو تكتب لهـم ( شيكـا )
فلعنة ُ الله تغشى مـن دعـاك َ لهـا = ومـن يداجيـك فيهـا.. أو يحابيـكَ
[/poet]
لبّيكَ .. لبّيكَ – يا فرعـون – لبّيـك َ= قََََطعاً نُواليـك َ .. مادمنـا مَواليـك َ
لقد جعلنـاكَ بسـم العـدل ِ طاغيـة = ً وما عصيناك حتـى فـي معاصيـكَ
فأصدع بما شئتَ لا تعبأ ب ( قمتنـا)= حاشا دجاجاتنـا أن ُتغضـب الديـكَ
هانحنُ جئناكَ نستجدي رضاك على= هاماتنـا وجثونـا عـنـد نعلـيـك َ
نتـلـو سخافاتـنـا ذلا ّ ومسكـنـةً = ونسـأل ُ اللهَ أن يُبقـي معـا ليـك َ
ذخـراً لنـا - لاأقـال الله عثرتـنـا = كُنـا ملوكـاً 00 وأصبحنـا مماليكـا
منذ ُ اجترأنا على الإسـلام وانقلبـتْ = كل الفتاوى هنا من صنـع (أمريكـا)
ولم نعد غير قُطعـان ٍ ُتسـاق إلـى = حُتوفهـا دون وعـي ٍ بيـنَ أيديـك َ
كأنـنـا دون خـلـق الله قاطـبـة = نستعذبُ المـوت َ إكرامـا ً لعينيـك َ
تأبى الدُّمى أن ُتحـرّك ساكنـا ً أبـداً = مهما بدا – بينمـا تنصـاع ُ تحريكـا
يا أيها الأحمق المعتـوه زد صلفـاً= من ذا يساويك َ قَـدرا ً .. أو يدانيـكَ
وأنـت تُملـي علينـا مـا تريـد ولا = نقوى على الرد ِ إذعانا ً.. ويرضيك َ
أن تستبـاح دمـاء المسلميـنَ لـدى = ( شارونك) الكلب أو هيئات (كوفيكََ )
ولا يهـمـك إن قـامـت قيامتـنـا = أو صَدّرونا لِ (هولنـدا) و(بلجيكـا)
ومـا عهدنـاك َ تُسمينـا بـرابـرة =من قبل هـذا - وتدعونـا صعاليكـا
واليـوم أقبلـت َ تغزونـا علانيـة =ً وتطلب الخوضَ فيما ليـسَ يعنيـك َ
مُبَشـراً بسنـا حُـرّيـة ٍ وهبَـتْ = إلى الحضاراتِ(كلينتون) و( مونِيكـا)
وعالم (الإيدز ِ) و(الأفيون) وابتدعت = لنا(الشذوذ َ) الذي باركـت َ تبريكـا
ياللبشارات ِ .. مـا أدهـى مصيبتنـا= ويا لِخيبات من ظنوا التُقـى فيـك َ
إذاً هي الحرب يا عبد الصليب كما = أعلنتهـا دون َ أن تخفـي دواعيـك َ
إنّا إلى الله ِ نشكـو ضعـف حيلتنـا= وأنت َ مازلت ماض ٍ فـي مساعيـكَ
تخاطب الكون في كِبـر ٍ وعجرفـة = أن يتبعـوك إلـى مايـدعُ نـاديـكَ
( حيَّ على الحرب ِ) مسعوراً ترددها = في مسمع الغرب ِ واصطفت حواليك َ
جحافل الشر ِ .. والأحقـاد تملؤهـم = على العروبة ِ - ماضيهم كماضيـك َ
جاءوا إلى الحرب ظنـاً أن تقاسمهـم = منابع النفط ِ أو تكتب لهـم ( شيكـا )
فلعنة ُ الله تغشى مـن دعـاك َ لهـا = ومـن يداجيـك فيهـا.. أو يحابيـكَ
[/poet]




تعليق