اخوتي الكرام
للغناء الاصيل اصول لا أجمل و لا أحلى خرج عنها من يسمون اليوم "بالمطربين" الشباب و صار كل من يستطيع الصراخ يغني و يصدر الالبومات، و آسف ان أمثال هؤلاء قد أفسدوا معنى الطرب فصار الغناء لديهم على مقياس واحد لا رائحة له و لالون . ولكن الحقيقة التي تفرض نفسها أنه ليس كل من غنّى أطرب ولهذا لا يجوز أن نطلق على هؤلاء الصارخين لقب مطرب. فهل أنتم معي أم أنها صرخة في واد ؟؟
صابونة "زحلقتني" في غمرة استحمامي
فأنطقتني بآهٍ من شدة الآلامِ
لكن آهي هذي قد غيرت أيامي
سهرت منها الليالي وداعبت أحلامي
حتى غدوت شهيراً في عالم الانغام
وصرت نجماً "طروباً" يطغى على الأعلام
الناس تسأل عني من شوقها و الهُيام
من آخر الأرض تأتي سيراً على الأقدام
وتسقط الفاتنات إذا مررن أمامي
هذا أواني و عصري من ذا يردُّ سِهامي
--------------------------------------------------------------------
اخوكم أبو أكرم حلب - سوريا
للغناء الاصيل اصول لا أجمل و لا أحلى خرج عنها من يسمون اليوم "بالمطربين" الشباب و صار كل من يستطيع الصراخ يغني و يصدر الالبومات، و آسف ان أمثال هؤلاء قد أفسدوا معنى الطرب فصار الغناء لديهم على مقياس واحد لا رائحة له و لالون . ولكن الحقيقة التي تفرض نفسها أنه ليس كل من غنّى أطرب ولهذا لا يجوز أن نطلق على هؤلاء الصارخين لقب مطرب. فهل أنتم معي أم أنها صرخة في واد ؟؟
مُكرب شبابي 31/7/95
صابونة "زحلقتني" في غمرة استحمامي
فأنطقتني بآهٍ من شدة الآلامِ
لكن آهي هذي قد غيرت أيامي
سهرت منها الليالي وداعبت أحلامي
حتى غدوت شهيراً في عالم الانغام
وصرت نجماً "طروباً" يطغى على الأعلام
الناس تسأل عني من شوقها و الهُيام
من آخر الأرض تأتي سيراً على الأقدام
وتسقط الفاتنات إذا مررن أمامي
هذا أواني و عصري من ذا يردُّ سِهامي
--------------------------------------------------------------------
اخوكم أبو أكرم حلب - سوريا


تعليق