بسم الله الرحمن الرحيم
" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
رحم الله تعالى شاعرنا عمر أبو ريشة حين قال يرثي حالة أمتنا المنكوبة:
أمتي هل لك بين الامم
منبر للسيف أو للقلم
أتلقاك و طرفي مطرق
خجلاً من أمسك المنصرم
ولشاعرنا نزار قباني بيت جميل :
يابن الوليد ألا سيف تؤجره
فكل أسيافنا قد أصبحت خشبا
********************
أعجب لأمة كان المجد يسبق ذكرها و كانت ضياءً لأهل الأرض جميعاً .... كيف تحولت الى أمة إمّعة.... مشلولة .... متفرجة .... راقصة ... تهتف و تصفق بعنف لعرض مسرحي هزيل ... و تذرف دمعات من الكوكا كولا المثلجة في نشرات الاخبار .... و تكتفي من المجد بسيرته و ذكرياته !!!
من نعمة الله تعالى علينا أنه كان هناك سابقاً الكماة الأحرار و سيبقون دائما في كل عصر و كل حين .... شاء من شاء و أبى من أبى...
إنها دعوة لإعادة النظر في أخطاءنا و التبصر و الحذر لإن الآتي قد يكون أخطر:
إلهي جفت دموع العيون
و ساد الفساد و حلّ المجون
وصرنا نلبي نداء الجنون
لترضى بنا ملة الظالمين
***************
نرى كل يوم ظلاماً يسود
بأيدي الغزاة .. الطغاة .. القرود
فنصرخ همساً و نرضى القيود
لكيلا نصنف في المارقين
***************
عجبت لأمر الرعاة الكبار
ترى الحق شمساً ... و نوراً و نار
فتأبى و تنأى و ترضى الصغار
و تلجم أفواهنا بالأنين !!!
***************
برغم القيود التي في يدينا
سنحيا أباة .. و عهد علينا
سنحمل أرواحنا في يدينا
و نمضي بها في خطى الثائرين
***************


تعليق