متى كان الانصهار مع قتلة الأنبياء و الأبرياء عمل فيه ذرّة من الصواب أو الحكمة !!! إنّا لنأسف على من ارتضى أن يمد يده إلى يد تقطر دماً... ... و أن يبتسم في وجه ثعلب ماكر يدّعي البشاشة ويحمل في جعبته كل وسائل الحضارة و السلام.... السلام الذي يكون على حساب الكرامة و دماء الأبرياء وحقوقهم المغتصبة .... وحقهم في الدفاع عن مقدساتهم و أوطانهم !!!!
يكفي هؤلاء الحمقى أن لسان حالهم يقول صباح مساء:
يا سلامٌ يا سلام
وضعنا أضحى تمام
نحن في أحسن حالٍ
مذ خَطبْنا العمَ سام
فملأنا الكون شدواً
من أهازيج الوئام
وفرشنا الأرض ورداً
ناشراً عطر الغرام
و مددنا الكف سلماً
بعد إغمادِ الحسام
**************
عمّنا سام ... تحية
ولكم منا السلام
كلنا بالحق يشهد
أنكم سَحّ الغمام
عدلكم عمّ البرايا
و انطوى عهد الظلام
**************
حبكم يا آل سامٍ
قد سرى نحو العظام
ورضاكمْ فرض عينٍ
يا بن أبناء الكرام
قد كممنا كلّ صوتٍ
ناشرٍ شرّّ الكلام
نم قرير العين .... إنّا
سيفكم فوق الأنام






نحو خطاب اكثر فاعلية لمناهضة العولمة
تعليق