بسم الله الرحمن الرحيم
الشهيد القائد هاني يوسف محمد عويضة(أبو أمير)
صقر الشمال
أمير الكتائب
القائد العام لكتائب شهداء الأقصى في محافظات الشمال
والقائد العسكري لكتائب شهداء الأقصى في فلسطين

الشهيد القائد هاني يوسف محمد عويضة(أبو أمير)
المولد: طولكرم الموافق 24-3-1978
الحالة الاجتماعية : متزوج وله طفل لم يرى النور بعد, زوجته حامل في شهرها الثامن بمولودة الأول .
التحصيل الأكاديمي : درس في مدارس طولكرم وتخرج حاصلا على شهادة الثانوية العامة ،التحق في جامعة القدس المفتوحة ولم يكمل فصلة الأول للملاحقة الأمنية ، شهد له في التفوق العلمي والالتزام .
سمات الشخصية : شديد الذكاء , متواضع جدا ، قدرة عالية على التحليل والربط ، يتكلم ثلاثة لغات وهي العربية والانجليزية والعبرية بطلاقة كاملة ، مستمع جيد ، اجتماعي جدا ، محبوب لكل من عرفه ، قدرة عالية على اتخاذ القرار ، قدرة عالية على الاتصال بالآخرين ، قدرة عالية على الإقناع ، طيب القلب.

السيرة النضالية:
من قيادات الفهد الأسود في الانتفاضة الأولى .
من مؤسسي كتائب الشهيد ثابت ثابت في محافظة طولكرم.
من ابرز مؤسسي كتائب شهداء الأقصى فلسطين .
اعتلى قيادة كتائب شهداء الأقصى في محافظة طولكرم .
اعتلى قيادة كتائب شهداء الأقصى في محافظات الشمال .
اعتلى قيادة كتائب شهداء الأقصى في فلسطين حتى اغتياله .
ازدهرت الكتائب تحت قيادته في العمليات النوعية .
كان العقل المدبر للعمليات الاستشهادية في أراضي فلسطين 48 المغتصبة (الكيان الصهيوني)
ترك العنان لجيل الشباب اليافع أن يأخذ طريقة في المواجه المسلحة.
غير مسار المواجهة المسلحة مع الكيان الصهيوني بعد اكتمال جدار الفصل العنصري حول مدن الشمال بانتهاجه العبوات الناسفة والقنص لقطعان المستوطنين والجنود الصهاينة .
الانتفاضة الاولى
اعتقل في ثلاثة مرات في الانتفاضة الأولى ، وأخر فترة اعتقال كانت له في عام 1999 وانتهت في بدايات انتفاضة الأقصى من العام 2000.
تعرض للإصابة مرتين.
من ابرز قيادات الفهد الأسود في محافظة طولكرم .
الانتفاضة الثانية
ملاحق امنياً من أجهزة المخابرات الصهيونية من بداية انتفاضة الأقصى .
تعرض 14 محاولة اعتقال كلفة الاحتلال العديد من خنازيره بين قتيل وجريح .
وضع على رأس قائمة الاغتيال لاعتباره العقل المدبر للعمليات الاستشهادية .
تعرض 17 محاولة اغتيال بآت في الفشل وكلفة خنازيرهم 6 قتلى و 13 إصابة.

في سجلات الشين بيت
يعتبر القائد العام لكتائب شهداء الأقصى في محافظات الشمال .
والقائد العسكري لكتائب شهداء الأقصى في فلسطين.
العقل المدبر لعمليات كتائب شهداء الأقصى داخل الكيان الصهيوني المغتصب 2001-2003
العقل المدبر لحرب المستوطنات داخل الضفة الغربية .
تحمله مسؤولية مقتل 56 صهيوني متمدن و18 خنزيرعسكري إسرائيلي 29 مستوطن .
تحملة المسؤولية عن قنوات الاتصال مع حزب الله في لبنان .
عملية الاغتيال

صباح يوم الأحد 25-7-2004. لم ينم الشهيد ليلته السابقة وذهب إلى منزل عائلته القديم مع بعض صحبته ،في الساعة الحادية عشرة ذهب لرؤية زوجته والاطمئنان عليها مع العلم انه لم يرها من فترة 9 أيام ,خرج من المنزل الساعة 12.10 دقائق بعد وصولة أنباء عن اشتباك بعض الإخوة مع عناصر من الأمن الفلسطيني ،توجه إلى مكان الحدث وإنها الخلاف بتسلم اثنين من المشتبه بهم بالاتجار في المخدرات ،بعد 10 دقائق من مغادرته المكان أي الساعة 3.12 مرت سيارة تم الاشتباه بها على أنها للقوات الخاصة الإسرائيلية بلغ بذلك .
توجه لحل إشكالية بين إحدى الأجهزة الأمنية وبعض الإخوة من مدينة عنبتا في محافظة طولكرم وغادر المكان الساعة 5.45 ومرة سيارة أخرى مشتبه بها من المكان بعد مغادرته ب 15 دقيقة وبلغ بذلك . توجه إلى مقر إحدى الأجهزة الأمنية لحل خلاف أخر غادرة الساعة 7.30 وقرار أن يغادر المنطقة متوجة إلى وسط البلد بعد أن تم إيصال معلومة تفيد بتحرك سيارتين مدنيتين تحمل لوحات تسجيل فلسطينية من مقر الصهاينة القريب من طولكرم .الساعة 7.45 افتعلت مشكلة أخرى بين رفاقه وبعض المشبوهين في انتمائهم الوطني استدعت بقائه مرة أخرى حتى الساعة الثامنة .

في الساعة الثامنة وخمسة دقائق استقبل هاتفة النقال مكالمة لازالت مجهولة المصدر استمر بها خمسة دقائق حتى هاجمته وحدة الموت الإسرائيلية في مكان تواجده . تكونت وحدة الموت من 12 عنصرا وقائد ميداني واحد ، أربع وحدات دعم وثلاثة طائرات هجومية وطائرة استطلاع والعديد من الآليات العسكرية ، تم أطلاق النار على الشهيد من سيارة فان بيضاء تحمل لوحات تسجيل فلسطينية ، استهله العملية بعملية إطلاق نار كثيف أدى إلى سقوط الشهداء الواحد تلو الأخر ، أصيب الشهيد برصاصات في بطنه وذراعه الذي كان يحمل به السلاح فقام بنقلة لليد الأخرى الذراع الأخرى واطلقة النار بكثافة مرة أخرى وأصيب إصابات جديدة في بطنه وذراعه الأخرى وفي أعلى قدميه ، أبى الشهيد السقوط رغم استمرار إطلاق النار علية بكثافة لمدة تزيد عن دقيقة ، لم يستطيع الجنود الاقتراب منة أو الترجل من سياراتهم حتى قدوم احد الآليات العسكرية وقامت بالاقتراب منة محاولة إسقاطه بعد بقائه واقفا رغم الرصاصات الكثيفة في جسده خمسة دقائق وفي طريقها داست رأس احد شهدائنا المقاومين الإبطال ، بعد سقوطه على الأرض اقترب منة قائد المجموعة وكان يلبس نفس ملابس الشهيد نفس الألوان ونفس الحذاء ، وقام بالتحدث معه لمدة دقائق معدودة حتى حضر قائدي المخابرات الصهيونية لمنطقة الشمال وطولكرم وقام بالتحدث مع الشهيد لمدة 3 دقائق وسمعة زخات رصاص متقطعة كانت هي رصاصة في أسفل الذقن اخترقت الرأس وأخرجت الدماغ بالكامل إلى الخارج ، ورصاصة أخرى في الجانب الأيمن من الرأس ، ورصاصة أخرى في مقدمة الرأس ، وظهرت علامات التشويه بالآلات الحادة على وجه الشهيد بالكامل .
ما سمع من الشهيد هتافه الله اكبر لا آلة إلا الله عدة مرات وبصوت عالي أرعب جنودهم الخنازير و أشعل نار المقاومين الذين استمروا في إطلاق النار على الخنازير الجبناء ، انسحبت قوات الغدر والخيانة من المكان بعد ساعة ونصف بعد أن اخذوا صور تذكرية لجثمانه الطاهر . وأعلنت إذاعة الإرهاب صوت جيشهم الغاشم اغتيال القائد ورفاقه وحسب إذاعتهم بتلك العملية تم القضاء على رأس الإرهاب في الضفة الغربية وأعلنت و انه قد تم ترقية قائد الوحدة التي نفذت العملية لرتبة نقيب ، وتم توزيع الهدايا والإجازات على جنوده الخنازير.عمت الأفراح مقر الصهاينة الأنجاس غرب مدينة طولكرم لساعات الصباح ، ووزعت الحلوى على الحواجز العسكرية في صباح اليوم التالي على الجنود والمارة.

سقط شهيدا الساعة الثامنة ونصف مساء الأحد الموافق 25-7-2004 على ارض محافظة طولكرم مع خمسة من رفاق دربة الإبطال بعملية اغتيال جبانة نفذتها أجهزة الاستخبارات الصهيونية .
ابو امير ان لم تكن شهادة ............ فهي زور
وشهادتك على العصر لن تزول
هنيئاً لك الشهادة وبئساً لنا ان لم نكن على دربك سائرين ولعدونا قاتلين
الشهيد القائد هاني عويضة (ابو امير) اسطورة المقاومة في سماء فلسطين
قراءة في حياة الشهيد القائد هاني عويضة "ابو امير"
الشهيد القائد هاني يوسف محمد عويضة (أبو أمير) .
القائد العام لكتائب شهداء الاقصى في محافظات الشمال
المولد مدينة طولكرم بتاريخ 24-3- 1978 في عائلة صغيرة اشتهرت في سيرتها النضالية مكونة من شقيقين واب وام ، متوسطة الحال ، وفاة والده وهو في سن السادسة تركت اثر كبيرا في حياتة حيث اطر في سن مبكر بعد سفر اخوتة للخارج للتحصيل العلمي ان يكون مسؤول عن نفسه ووالدتة ،التحق في صفوف المقاومة الفلسطينية منذ الطفولة ، تعرض للاعتقال وهو في سن العاشرة عندما كان يقوم بتوزيع البينات الصادرة عن القيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة الاولى، وتعرض للاعتقال مرة اخرى وهو في سن الثانية عشرة لقيامة بصنع زجاجات حارقة والقائها على الدوريات العسكرية الصهيونية ،في سن الرابعة عشرة كان من اوائل الاشبال المنخرطين في العمل الفدائي المسلح عندما انخرط في صفوف مجموعات الفهد الاسود المسلحة .اشتهر بقدرتة العالية على التحليل والتخطيط واختيار الاهداف بدقة شديدة . تعرض في عامة السادس عشر لفترة اعتقال اخرى انتهت مع انتهاء انتفاضة فلسطينن الاول .تركت الاعتقالات العديدة له والتعذيب المستمر قوة وصلابة في شخصيتة اثرت في مستقبلة ومستقبل شعبة بشكل كامل .
رفض الانخراط في صفوف اجهزة الامن الفلسطينية لقناعتة الدائمة في العمل الحر ، حيث تدرج في اعمال مختلفة بعيد عن السياسية ، وكان في تلك الفترة يردد كثيرا لرفاقة ان هذة الاتفاقية الهزيلة ستزول سريعا وسنعود للمقاومة بشكل مختلف عن ذي قبل ، فالاستعداد واجب .
تعرض للاعتقال في العام 1999 قبل انتفاضة الاقصى وخرج من المعتقل مع بداية العام 2000 وكانت انتفاضة الاقصى في بدايتها بعيدا عن العمل المسلح .
غير مسار الموجة مع قوات الاحتلال الصهيوني بانتهاجة طريق الكفاح المسلح المنظم وقيامة وهو ومجموعة من رفاق دربة بتأسيس كتائب شهداء الاقصى كجناح عسكري لحركة فتح التي تخلت عنهم لاحقا .
كان من اشد المؤيدين والموجهين للعمل الفدائي المسلح في كل الارض الفلسطينية ، وكان من الرموز الرافضة للاستسلام واسقاط الراية واعلن حرب الحواجز العسكرية والمستوطنات الاسرائيلية ، امتاز في ابتسامته المشهورة في اقصى الظروف التي كانت ترفع من معنويات رجالة .وكانت عملية اختيارة للاهداف بدقة وتخطيط مسبق ومحكم دون تسرع او ردود فعل مبنية على العاطفة مثار جدل واسع داخل اوساط المخابرات الاسرائيلية .

في بداية العام 2001 قال " فرض علينا اسواء ما كنا نتوقع " وكان يقصد العمليات الاستشهادية داخل اراضي 48 وعلمه اليقين ان هذه الحرب ذو وجهين مؤثرين على الشعب الفلسطيني ، اخرج على ارض الواقع ما عجز عنة من سبقه في ميادين القتال من عمليات نوعية زعزعت كيان الاحتلال المتداعي وافزعت اجهزتة الامنية التي وقفت متفرجة عاجزة عن سيل الهجمات المتعاقبة والمؤثرة دون هوادة موقعة المئات من جنودهم وعسكرهم المتمدن باختياره مواقع تواجدهم وتنقلاتهم وخطوط سيرهم ، وعجزة اسرائيل عن اقناع شارعها والمحافل الدولية ان المستهدف هم مدنين ابرياء.
في منتصف عام 2003 ومع اكتمال جدار الفصل حول محافظات شمال الضفة الغربية ، والتبريرات المرافقة لبناء جدار الفصل العنصري بدواعي وقف العمليات الاستشهادية الفدائية الفلسطينية ، غير ابو امير مسار المواجة من جديد واثبت لهم زيف ادعائتهم وكثف هجمات المقاومة اتجاه قطعان المستوطنين وجنودهم الغاشمين . واثبت من جديد قدرتة على المناورة وتغير مسار المعركة في الامكانيات البسيطة التي يملكونها .
ضيق الكيان الصهيوني الخناق علية مراراً وتكرار ولجأت الى مطاردة اسرتة بشكل كامل فداهمت منزل عائلاته مئات المرات وهددت بهدمة واحرقتة في الكامل وشردة اسرتة واعتقلت كل من يمت لة بصلة قرابة او علاقة اجتماعية وصادرة الارض الوحيدة التي ورثها عن جدة من اجل اقامة جدار الفصل الواهي العنصري ، لم يرضخ لهم واستمر في حياتة ونهجة في النضال وتزوج في نهاية العام 2003 بحفل بسيط حضرة كل المقاومين الفلسطينين في تحد صارخ للاحتلال الصهيوني الذي هدد بجعل عرسة ميتم .
[

ومع مسلسل الملاحقة المستمرة ومحاولات الاغتيال الجبانة التي تعرض لها ابو امير والتي فشلت في النيل منة لانتهاجة اسلوب المقاومة الميدانية ، والذي اشتهر في صلابتة في ميادنيها التي شهد لة القاصي والداني بنجاحاته الباهرة بها والتي افشلت خطط مخابراتهم في النيل منة نجحت اسرائيل بعملية جبانة عن طريق وحدات القوات الخاصة التي تلبس الزي المدني داخل مدينة طولكرم بتاريخ 25-7-2004 حيث رفض الشهيد كعادتة الهرب او الاحتماء مفضل المقاومة والاستشهاد ، سقط واقفا كاشجار الزيتون مسجلا ملحمة بطولية اخرى في سجلات المقاومة الفلسطينية بعد ان اصبح اسطورة للنضال والمقاومة في سماء فلسطيني والعالم اجمع ، سقط شهيدا وطفلة لايزال في احشاء زوجتة منتظرا ابصار النور ليرى وجه والدة في اوجة الاخرين، وليقراء عنة في صحف التاريخ .ولازال السؤال...... من قام بتسليم الشهيد القائد هاني عويضة بعد فشل اسرائيل من النيل منة مدة 5 اعوام من المقاومة المستمرة .
فهنياً لك الشهادة ياابو امير وبئساً لنا ان لم نكن على دربك سائرين
ان لم تكن شهادة ...... فهي زور
وشهادتك يا ابو امير على مر العصور لن تزول








تعليق