هذه الرسالة انسخها كما هي في بريدي... وصلتني من اخ عزيز لااعرفه وبرغم بحثي عنه الا انني لم اجده....ويالروعة الكتابه..لذا احببت ان انشرها للرائعين هنا
واليكم رسالة صاحبي الذي مات حضوره ولم يمت غيابه
**************الرساله******************************
أأخبرتك .. أن لفيروز القدره على أنتزاع الدهشه ... و الـ آآآآه ...
لها القدره على إنتزاع الحديث في زمن الصمت .. والصمت في زحمة الحديث
هذا الصمت الملائكي .. تقسيمه لم يتقنها الأركستريون .. بعد
إقرأ.. (أقصد إسمع)...
رغم الحاصل من زمان ...
الوقت الكافي للنسيان ..
عزة نفسي كاهي سالت ..
إشتأت إليك ........
وتبدأ سلسلة الأسئله .. والفضول خلف هذا الصوت ..
مالحاصل من زمان !؟
مالوقت !؟
لا وقت بلا تعب .. ولا ليل بلا رسائل .. ولا لهفه بلا شوق ...
الوقت الكافي للنسيان .. سقط من روزنامتي !!
عندما كنت أركض في فناء منزلنا .. في زمن درت فيه حول الشمس فقط سبع مرات ..
سقط .. فأحسست أنني تأرجحت .. لسقوط حمل عني .. فتعثر توازني .. فسقطت ..
لتفج جبهتي .. وتضمه غرز .. يراها كل من يدقق هذا الوقت ...
ثم ماذا .. يقول الصوت الملائكي ..
إشتأت إليك ....
آآآه ... وهذه تكفيها آآآه ... فلا الحديث يليق .. ولا المتضادات .. فقد حل
الصمت
إلا من جملة شكراً لشعورك .. شعور الشوق ..
إسمع من جديد ......
واضح أنك ناسيني ...
مش محتاج تواسيني ...
مش .. بأصدك ..تأزيني ..
إشتأت إليك ...
هنالك إمرأة .. منحتني فرصة إختزال الألم لها ..
أصبحت مغرور ... مغرور بأكتسابي فرصة ..
فرصة .. مغروره .. بأني (قد المسؤوليه) ..
ثم أسمع من جديد ...
إشتأت إليك .. إشتأت إليّ ...
بعرف مش راح بـ تقلي ...
طيب أنااا ... عم بـ قلك ..
إشتأت إليك ...
سيدي.. لربما صدقتني ...
ويكفيك أن تعرف الشعور ... دون الحاجه لفضحي أمام جمهور فيروز
فيروز .. عندما تغني في .. بعبدا .. أو بيت الدين .. لتغني إشتأت إليك ..
جميع الحضور .. يتماوج مع الغنى مع الحلم .. لأنهم كشفوا حقيقة أمثالي .. وإن
كابرنا
بكبح الشعور
هذه المره إسمع دون أن أطلب ...
وما بيمنعني من جوا ...
شيء تاني ... حسه أقوى ..
إشتأت إليك ..
كما فضحت فيروز حقيقتي أمام جمهورها ... فهاهي تعيد الموازنه..
ماهذا الشيء الذي يفضحه صوت فيروز .. بأنه قوي في داخلك !؟؟
أهو ..................................................
سؤال يليق بك بأن تقف عنده .. وتكتب من أجله لي رساله ..
وإن خالطك التردد .. قول له : أنني أكتب لـ صديق.. ولن أتردد
ثم إسمع لآخر مره
بكرى .. راح ..تفقد !!
من كان يقلك ..
إشتأت إليك ..
لحظتها سأكتب لك .. مايلي :
عزيزي خالد..
أفتقدتك هذا المساء ..
يامن لا تأتي ..ولا تغيب ..
أهديك .. أغنية فيروز .. إشتأت إليك
========================================
هذا خط
إنتظرت ردك
واليكم رسالة صاحبي الذي مات حضوره ولم يمت غيابه
**************الرساله******************************
أأخبرتك .. أن لفيروز القدره على أنتزاع الدهشه ... و الـ آآآآه ...
لها القدره على إنتزاع الحديث في زمن الصمت .. والصمت في زحمة الحديث
هذا الصمت الملائكي .. تقسيمه لم يتقنها الأركستريون .. بعد
إقرأ.. (أقصد إسمع)...
رغم الحاصل من زمان ...
الوقت الكافي للنسيان ..
عزة نفسي كاهي سالت ..
إشتأت إليك ........
وتبدأ سلسلة الأسئله .. والفضول خلف هذا الصوت ..
مالحاصل من زمان !؟
مالوقت !؟
لا وقت بلا تعب .. ولا ليل بلا رسائل .. ولا لهفه بلا شوق ...
الوقت الكافي للنسيان .. سقط من روزنامتي !!
عندما كنت أركض في فناء منزلنا .. في زمن درت فيه حول الشمس فقط سبع مرات ..
سقط .. فأحسست أنني تأرجحت .. لسقوط حمل عني .. فتعثر توازني .. فسقطت ..
لتفج جبهتي .. وتضمه غرز .. يراها كل من يدقق هذا الوقت ...
ثم ماذا .. يقول الصوت الملائكي ..
إشتأت إليك ....
آآآه ... وهذه تكفيها آآآه ... فلا الحديث يليق .. ولا المتضادات .. فقد حل
الصمت
إلا من جملة شكراً لشعورك .. شعور الشوق ..
إسمع من جديد ......
واضح أنك ناسيني ...
مش محتاج تواسيني ...
مش .. بأصدك ..تأزيني ..
إشتأت إليك ...
هنالك إمرأة .. منحتني فرصة إختزال الألم لها ..
أصبحت مغرور ... مغرور بأكتسابي فرصة ..
فرصة .. مغروره .. بأني (قد المسؤوليه) ..
ثم أسمع من جديد ...
إشتأت إليك .. إشتأت إليّ ...
بعرف مش راح بـ تقلي ...
طيب أنااا ... عم بـ قلك ..
إشتأت إليك ...
سيدي.. لربما صدقتني ...
ويكفيك أن تعرف الشعور ... دون الحاجه لفضحي أمام جمهور فيروز
فيروز .. عندما تغني في .. بعبدا .. أو بيت الدين .. لتغني إشتأت إليك ..
جميع الحضور .. يتماوج مع الغنى مع الحلم .. لأنهم كشفوا حقيقة أمثالي .. وإن
كابرنا
بكبح الشعور
هذه المره إسمع دون أن أطلب ...
وما بيمنعني من جوا ...
شيء تاني ... حسه أقوى ..
إشتأت إليك ..
كما فضحت فيروز حقيقتي أمام جمهورها ... فهاهي تعيد الموازنه..
ماهذا الشيء الذي يفضحه صوت فيروز .. بأنه قوي في داخلك !؟؟
أهو ..................................................
سؤال يليق بك بأن تقف عنده .. وتكتب من أجله لي رساله ..
وإن خالطك التردد .. قول له : أنني أكتب لـ صديق.. ولن أتردد
ثم إسمع لآخر مره
بكرى .. راح ..تفقد !!
من كان يقلك ..
إشتأت إليك ..
لحظتها سأكتب لك .. مايلي :
عزيزي خالد..
أفتقدتك هذا المساء ..
يامن لا تأتي ..ولا تغيب ..
أهديك .. أغنية فيروز .. إشتأت إليك
========================================
هذا خط
إنتظرت ردك


...... بمزح 
SOMETIMES IT'S HARD TO BE A HERO



تعليق