الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عثمانو
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 325

    #1

    الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخوتي الاعزاء في منتدى ساندروز الرائع
    يسعدني ان اقدم لكم هذه القصة الرائعة والتي كتبها القاص العالمي
    السير آرثر كانون دويل وهو كاتب بريطاني كبير من مواليد اسكتلندا في الثاني والعشرين من شهر مايو 1859وتوفي يوم 7 يوليو 1930.
    غلب طابع الاثارة والغموض على كتاباته واشتهر بشخصيات رواياته التي كانت تميل الى الربط بين الواقع والخيال من خلال ربط بعض القصص الحقيقية بشخصيات واحداث غير متوقعة
    اهم ماكتبه السير دويل كان مجموعات قصصية في صورة قصص قصيرة ولعل اهم هذه القصص هو ( جراح غاسترفيل)
    1880 , (لغز كلومبر) , (اشارة رقم اربعة )( الرجل ذو الساعات) .


    الرجل ذو الساعات
    تأليف : آرثر كانون دويل

    الحلقة الاولى

    سيبقى عالقا في أذهان الكثيرين تلك الظروف الفريدة التي ملأت أعمدة كثيرة في الصحافة اليومية في ربيع عام 1892 تحت عنوان "لغز راغبي " . يأتي هذا الحدث ليملأ فترة من الخمول ذات طا بع استثنائي ربما جذب الانتباه بشكل أكثر مما استحق لكنه قدم للعامة مزيجا من الأطوار الغريبة والمأساوية التي كانت أكثر إثارة للخيال العام .
    علي كلٍٍٍ فإن الاهتمام المنصب كان بعد أسابيع من التحقيق الغير المثمر ،حيث أتضح انه لا تفسير نهائي وشيك للحقائق ،والمأساة بدأت منذ ذلك الوقت إلي الوقت الراهن تقع في القائمة المظلمة للجرائم المتعذر تفسيرها والتي لا تغتفر . قراءة حديثة (وهي الأصل الذي يظهر علي هيئة سؤال ) ألقت ضوءاً جديداً وواضح على الأمر قبل إلقاء السؤال من قبل العامة .
    ربما وجب علي أن أجدد تذكيرهم بالحقائق المنفردة التي يقوم عليها هذا التفسير ، بشكل مختصر كالآتي :-
    - عند الخامسة تماما من مساء الثامن عشر من شهر مارس في السنة السالفة الذكر ، غادر قطار محطة "أيستون " متجها إلي "مانشستر " كان ذلك اليوم يوما عاصفا ً ممطرا ، والذي أصبح أكثر وحشية كما ذكر سالفاً . لذلك كان من الغير المنطقي أن يسافر شخص في مثل هذا الطقس إلا إذا كان مضطرا لفعل ذلك بالضرورة .
    على كل ٍ، فان هذا القطار كان المفضل في مانشستر لرجال الأعمال الذين يعودون من البلدة لأنه كان يقوم بالرحلة في أربع ساعات وعشرون دقيقة مع فقط ثلاث توقفات في الطريق ،وعلى الرغم من ذلك فإن ذلك المساء كان عاصفا ، لأنه كان ممتلأ بطريقة مؤاتية للمناسبة التي أتحدث عنها .
    حارس القطار كان عاملا متمرساً بالشركة ، وهو رجل عمل لمدة اثنان وعشرون عاماً دون أي عيب أو شكوى.واسمه "جون بالمر ".
    - ساعة المحطة كانت تدق مشيرة إلي الخامسة والحارس كان يتأهب لإعطاء الإشارة المعتادة إلي سائق العربة ، عندما لاحظ مسافران متأخران يهرولان أسفل الرصيف ، احدهما كان طويلا بشكل استثنائي يرتدي معطفا اسوداً طويلا ً،ذو ياقة وثنية يد من الفراء. و كما قلت سلفا أن ذلك المساء كان عاصفا ، فالمسافر الطويل ذو الياقة الدافئة التي ثناها إلى أعلى ليحمي رقبته من رياح مارس الضاربة ،ظهر كأنه في حالة عاجلة ،مما جعل الحارس يفتشه بشكل سريع ودون تمهل ، ذلك الرجل بدا في سن مابين الخمسين إلى الستين من العمر ، لكنه ما يزال يحتفظ بنشاط وحيوية الشباب ،وفي يده كان يحمل حقيبته الجلدية البنية اللون من طراز "جلاد ستون" . المسافر الآخر
    كان سيدة طويلة منتصبة القامة ،تمشي بخطوات قوية متسارعة تتجاوز خطى الرجل المحترم الذي بجانبها ،كانت ترتدي عباءة غبار بلون الظبي طويلة ،وقبعة ضيقة سوداء ، و وشاحا مظلماً ، والذي أخفى الجزء الأعظم من وجهها ، ظهرا الاثنان في مشهد أبٌ وابنته ، يمشيان بسرعة شديدة أسفل خط العربات ، ويحملقان في النوافذ حتى اجتازا جون بالمر .
    [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
  • شحـادة
    عضو متألق
    • Nov 2004
    • 2352

    #2
    الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

    الأخ عثمانو

    ألف شكر لك على القصص التي تتحفنا بها
    أحيي قلمك المبدع
    وأتمنى لك التقدم والرقي
    حياك الله
    مبدعنا الغالي





    تعليق

    • بنت الشام
      عضو متميز
      • May 2004
      • 7817

      #3
      الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

      عثمانو
      الف شكر لك اخ على هذه القصة الرائعة
      واتمنى ان تستمر معنا بكل جديدك
      بتمنالك كل التوفيق

      تعليق

      • عثمانو
        عضو فعال
        • Feb 2005
        • 325

        #4
        الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

        الأخوان الغاليين

        شحادة
        بنت الشام
        خادم علي ا

        بارك الله فيكم
        اطلالة جميلة منكم

        تسلموا ان شاء الله
        [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

        تعليق

        • عثمانو
          عضو فعال
          • Feb 2005
          • 325

          #5
          الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

          الحلقة الثانية

          " القطار يغادر الآن يا سيدي " قال بالمر :-"الدرجة الأولى " أجاب الرجل .

          أدار الحارس مقبض الباب الأقرب إليه ،في العربة التي فتحها ، كان يجلس هناك رجل صغير يضع سيجارا في فمه ،ويبدو أن مظهره كان مألوفا للحارس . الأمر الذي جعل الحارس جاهزاً لوصفه وتعريفه فيما بعد .

          ذلك الرجل كان يبلغ من العمر حوالي الرابعة والثلاثين ،أو الخامسة والثلاثين ،يرتدي رداءا رماديا ،ذو انف حاد الاستقامة ،يقظ،متورد اللون ،ووجهه ذو ملامح خشنة ،وشعره قصير جدا ، ولحيته سوداء .

          ارتفعت عيناه لتحملق في الباب الذي فتحه الرجل الطويل الذي وقف بقدمه عند الخطوة الأولى للباب .

          "هذه مقصورة التدخين ،السيدة لا تحب الدخان "قال الرجل ناظراً إلي الحارس .

          "حسناً، تفضل يا سيدي ." قال جون بالمر .

          صفع باب غرفة التدخين بشدة .وفتح الغرفة التالية ،التي كانت خاوية ،وأقحم المسافران فيها ، وفي نفس اللحظة أطلق صافرته ، وبدا القطار يتحرك .

          الرجل ذو السيجار كان عند نافذة عربته ،وقال شيئا ما للحارس بينما كان يتجاوزه ماضيا ً لكن كلماته ضاعت في صخب المغادرة .

          توقف بالمر عند جناح الحارس واعتقد انه لن يحصل أي نوع من الحوادث ،بعد اثني عشر دقيقة من المغادرة وصل القطار إلي مفترق "ويلسدن" حيث توقف لفترة وجيزة جدا ،تم خلالها فحص التذاكر لإثبات أن أحدا لم يلتحق بالقطار أو يتركه عند هذا الوقت ،ولم ير أي احد شخصاً يتمشى على الرصيف. عند الساعة الخامسة وأربعة عشر دقيقة ،انطلقت الرحلة إلي "مانشستر "من جديد . والوصول إلي "راغبي" كان عند الساعة السابعة إلا عشر دقائق ،القطار السريع كان متأخر خمس دقائق .

          عند محطة "راغبي " كان اهتمام الموظفين منصبا على كشف حقيقة أن باب عربات الدرجة الأولى كان مفتوحا. فحص تلك المقصورة وما جاورها كشف امرا فظيعا .

          عربة التدخين التي تم رؤية الرجل ذو الوجه الأحمر القصير واللحية السوداء فيها ,خاوية الآن ،كان هناك بقايا سجائر نصف مدخنة ،ولكن لم يكن هناك أي اثر للمستأجر ،باب الغرفة كان مغلق بإحكام ،وفي العربة المجاورة التي كانت محور الاهتمام لم يكن هناك أي علامة تدل على مكان السيد ذو ياقة الفراء أو السيدة الشابة التي كانت برفقته ،اختفى المسافرون الثلاثة كلهم.

          في الجانب الآخر وعلى أرضية العربة التي كان فيها المسافر الطويل و السيدة ،وجد شاب بلباس عصري وأنيق المظهر كان مستلقيا وركبتاه منتصبتان إلى أعلى ورأسه مسندة باتجاه الباب الأبعد للغرفة ،ومرفقه مسند إلى كرسي.
          رصاصة نفذت إلى قلبه ، ولابد أن موته كان فوريا ً. احدا ًلم يرى هذا الرجل يدخل إلى القطار ،ولم يعثر في جيبه على تذكرة ، لم يكن هناك أي علامات خاصة في بياضا ته ،ولا أوراق ،ولا مستندات شخصية والتي قد تساعد على التعرف على هويته . من يكون ؟ومن أين أتي ؟ وكيف لقي نهايته ؟

          كل سؤال من هذه الأسئلة كان يشكل لغزا كبيرا مثل الغموض الذي اكتنف مصير الأشخاص الثلاثة الذين بدأوا الرحلة قبل ساعة ونصف من "ويلسدن ".في تلك العربتين .

          [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

          تعليق

          • عثمانو
            عضو فعال
            • Feb 2005
            • 325

            #6
            الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

            الحلقة الثالثة



            كنت قد قلت انه ليس هناك أي خاصية شخصية قد تساعد في التعرف على الرجل القتيل ، ولكن في الحقيقة كان هناك امراًغريبا حول هذا الشاب الغير المعروف ويتعلق ويتعلق هذا الأمر بالوقت . فقد وجد في جيوبه مالا يقل عن ست ساعات ذهبية ثمينة ،ثلاثة منها كانت في جيوب مختلفة في معطفه ،وواحدة في جيب صدره ،وواحدة في جيب البطاقات ،وواحدة صغيرة محكمة الربط حول معصمه .

            التفسير الواضح أن الرجل كان لصا نشالا ،وان هذه الساعات كانت غنيمته ،وسقط من الحسبان أن كل الساعات الستة كانت من صنع أمريكي وأنها من النوع النادر في أمريكا ،ثلاثة منها كانت تحمل علامة شركة "رويسترواتش ما كينغ "وواحدة من نوع "ميسن بالميرا" واحدة كانت غير مؤشر عليها ،والساعة الصغيرة والتي كانت مرصعة بالنفائس إلي حد كبير كانت من صنع " تيفاني- نيويورك" .

            المحتويات الأخرى في جيبه كانت تشمل سكين عاجي مع مفتاح من طراز "رو جرس شي فيلد " ومرآة دائرية صغيرة بقطر بوصة واحدة ،وتذكرة منخفضة لدخول مسرح "لسيوم"،صندوق فضي ممتلىء بأعواد الثقاب ،وحقيبة لحفظ السيجار تحتوي على لفافتين من السيجار ،وأيضا جنيهان وأربعة عشر شلنا نقدا.

            كان من الواضح أنه قتل لأي سبب الا السرقة كما ذكر سلفا ،فانه لم يكن هناك أي علامات علي بياضاته التي بدت جديدة ،ولا اسم الخياط على معطفه ،وكمظهر عام فانه يبدو شابا قصيرا ذو خد ناعم ،ويتميز بالوداعة، إحدى أسنانه الأمامية كانت بوضوح مثبتة بالذهب .

            عند اكتشاف المأساة ،بدأ الفحص المباشر للتذاكر التي تخص كل المسافرين وتم أخد عدد المسافرين أنفسهم ،وأتضح إن هناك ثلاثة تذاكر لم تعد ،لأنها ترجع إلى المسافرين الثلاثة الذين كانوا مفقودين .

            سمح للقطار السريع أن يواصل رحلته ،لكن حارسا جديدا أخد مكان "جون بالمر " الذي أُخذ كشاهد .

            العربة التي تضمنت المقصورتان موضع السؤال فصلتا وانحرفت عن السكة .

            ثم وصل المفتش "فين" من الشرطة البريطانية والسيد "هند رسن "المحقق البوليسي في خدمة شركة سكة الحديد ،وتحقيق شامل ،فتح لمعاينة كل الظروف التي مر بها القطار في ذلك المساء.

            اقتراف الجريمة كان مؤكداً ،الرصاصة ظهرت من مسدس أو مسدس صغير تم إطلاقها من مسافة قريبة ،حيث لم يكن هناك حرق بالملابس ، لم يعثر على سلاح بالمقصورة الأمر الذي يخلص التحقيق من نظرية الانتحار،لا توجد علامة للحقيبة الجلدية البنية اللون التي رآها الحارس في يد المسافر الطويل .مظلة السيدة الملونة وجدت على الرف ،لكن لا اثر آخر للمسافرين في كل الأقسام ماعدا الجريمة .

            كان لابد من طرح هذا السؤال وهو :- كيف أو لماذا ثلاثة مسافرين !(أحدهم سيدة ) يستطيعون الخروج من القطار ،وآخر يدخل إليه ،وكل ذلك يتم أثناء سير القطار الغير متقطع بين "ويلسدن " و"راغبي" ؟.

            كان ذلك هو التساؤل الذي أثار اكبر قدر من الفضول بين العامة ،واظهر تضاربا كثيرا في صحف "لندن ".
            [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

            تعليق

            • عثمانو
              عضو فعال
              • Feb 2005
              • 325

              #7
              الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )



              الحلقة الرابعة

              ،،جون بالمر،، الحارس،كان قادرا في التحقيق أن يدلي ببعض الشهادة التي ألقت قليلا من الضوء على المسألة فطبقا لأقواله فانه كان هناك بقعة ارض تقع بين "تر ينج" و" تشيد ينجتون "يتباطأ القطار فيها بسبب التصليحات على الخط فيكون معدل السير بسرعة لا تتجاوز ثمانية إلى عشرة أميال في الساعة.

              في ذلك المكان قد يكون في وسع رجل أو حتى سيدة نشيطة جدا أن تترك القطار دون التعرض لأي إصابة بالغة . الحقيقة إن عصابة "بليت لايرز" كانت هناك ،و كان من عادتهم أن يقفوا في المنتصف بين المعادن وباب العربة المفتوحة الذي يكون في الجانب الأبعد ،لأنه من المحتمل أن ينزل شخص من القطار ولا يراه احد ، حيث أن الظلام عند ذلك الوقت قد حل ،والذي يحجب الرؤية عن أي شخص تسرب إلى خارج القطار بعيدا عن ملاحظة الحفارين .

              الحارس أكد انه كان هناك حركة جيدة على الرصيف في ملتقى محطة "ويلسدن "ومع هذا فانه كان متأكدا من أن أحدا لم يلتحق بالقطار أو يغادره هناك .

              ما يزال هناك احتمال بأن بعض المسافرين ربما استبدلوا مقصورتهم بطريقة غير مرئية ليس غريبا على رجل محترم أن ينتهي من التدخين في عربة التدخين ثم يغير الجو بجو أكثر صفوا .

              يأتي الافتراض بان الرجل ذو اللحية السوداء هو من قام بذلك في " و يلسدن " في الدرجة الأولى وذلك بالنظر إلى الدليل المتمثل في السيجار النصف محترق ،،، الذي يدعم هذا الافتراض ،وهو وما يجلبه إلى الظهور في أحداث هذه المسرحية .

              لكن المرحلة الثانية كانت تتمثل في الرد على التساؤل :كيف وصل الضحية إلي القطار ؟.

              هذا التساؤل لم يجد له لا الحارس ولا الضباط المحققين المتمرسين أي اقتراح للإجابة .

              فحص حذر بين "ويلسدن " و"راغبي" أدى إلى اكتشاف واحد قد يحمل وقد لا يحمل أي تأثير على هذه المأساة .

              بالقرب من "ترينج " في المكان نفسه الذي تبطأ فيه القطار ، تم العثور في أسفل الحاجز على وصية جيب صغيرة ،رثة وبالية جدا ،مطبوعة في مجمع التوارة في لندن ،تحمل نقشا:-

              "من جون إلي الييس" الثالث عشر –يناير – 1856 " .

              على ورقة متطايرة مكتوب عليها :"جيمس –الرابع من يوليو- 1865 " .

              وتحتها مجددا "إدوارد" . الأول من نوفمبر 1869" .كل المداخل الكتابية لهذه الكتابات كانت بخط اليد .

              الفكرة الوحيدة إن كان جائزا أن يقال عنها فكرة والتي وصلت إليها الشرطة ،واقرها القاضي هي انه "قتل من قبل شخص أو أشخاص مجهولين ".وكانت هذه النهاية الغير مرضية لهذه الحالة المنفردة .

              الإعلان عن الجوائز ،والتحقيقات كل ذلك اثبت انه وسيلة غير مثمرة علي حد السواء .ولا يوجد أي شيء ليشكل قاعدة صلبة للوصول إلي تحقيق ناجح .
              [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

              تعليق

              • عصام زايد
                مستشار ساندروز
                • Jul 2004
                • 10571

                #8
                الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

                الاخ العزيز عثمانو
                تحياتي لك
                وشكرا لجهودك المميزة
                سلمت يداك
                مع تمنياتي لك بالتوفيق

                عصام زايد
                مع تحياتي

                عصام زايد

                ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                للاطلاع على كل ما هو جديد
                زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                تعليق

                • عثمانو
                  عضو فعال
                  • Feb 2005
                  • 325

                  #9
                  الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

                  اضيف في الأساس بواسطة essam zaye
                  الاخ العزيز عثمانو

                  تحياتي لك
                  وشكرا لجهودك المميزة
                  سلمت يداك
                  مع تمنياتي لك بالتوفيق

                  عصام زايد
                  تسلم أخي الغالي
                  عصام
                  بارك الله فيك
                  وتشجيعكم لي هو الحافز الذي يزيدني رغبة في أن أقدم ما يرضيكم .
                  تسلم أخي .
                  تقبل خالص الود والاحترام
                  [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                  تعليق

                  • عثمانو
                    عضو فعال
                    • Feb 2005
                    • 325

                    #10
                    الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

                    الحلقة الخامسة



                    على كلٍ ، سيكون من الخطأ الافتراض بأنه لا توجد نظريات مكونة لتفسير الحقائق .

                    بالعكس فقد عجت الصحافة في كل من أمريكا وانجلترا، بالكثير من الافتراضات والاقتراحات التي اغلبها كان سخيفا ، حقيقة أن الساعات كانت من صنع أمريكي ، والربط بين ذلك وبعض الخواص الشخصية للرجل مثلا كونه يوقف إحدى أسنانه بالذهب ،أظهر الإشارة إلى أن الميت من مواطني الولايات المتحدة .ولكن مع ذلك فان بياضا ته وملابسه وحذاؤه كانت من صنع بريطاني .

                    وهناك تخمين بأنه-أي القتيل – كان متخفيا تحت المقعد لسبب ما حتى لا يكتشف ،ومن المحتمل انه سمع أسرار بين الزوجين فمات ،علي يد احدهما ،وعند مقارنة هذا الرأي بالعموميات بالنسبة للشراسة وخداع الجمعيات السرية الفوضوية وغيرها فان هذه النظرية بدت معقولة .

                    حقيقة انه بدون تذكرة ستكون منسجمة مع فكرة التخفي ،وهي حالة معروفة كانت بين النساء اللاتي لعبن دورا بارز في الدعاية العامية ،في الناحية الأخرى كان بيان الحارس حول ذلك هو أن الرجل لابد وانه كان متخفيا هناك قبل وصول الآخرين ، وان الأمر ليس صدفة ، أن يدخل الجناة إلي نفس المقصورة الذي فيها الجاسوس المتخفي .

                    لكن هذا التفسير أهمل الرجل الذي كان في عربة التدخين ،ولم يعطي أي سبب لاختفائه الفوري.

                    واجهت الشرطة صعوبة في تقبل عرض مثل هذه النظرية لأنه لا يغطي كل الحقائق ،لكنها كانت غير مستعدة لتقديم أي تفسير بديل في غياب الدليل .

                    ظهرت رسالة في جريدة " ذاد يلي غازيت" الرسمية اليومية تحمل توقيع محقق مشهور في الجرائم .

                    هذه الرسالة كانت مثارا للجدل بشكل كبير ،فقد كون هذا المحقق فكرة يمكن أن يطلق عليها على الأقل بأنها إبداع حين يوصى بها ،وأنا لااستطيع فعل شيء أفضل من نقلها بكلمات صاحبها الخاصة .

                    " الحقيقة مهما تكون فأنها يجب أن تعتمد علي مجموعة ما من الأحداث الغريبة ،والنادرة ،لذا لا يجب أن نتردد في افتراض مثل هذه الأحداث عند التفسير ، في غياب البيانات اللازمة ،فإننا يجب أن نلجأالي الطريقة التحليلية أو العلمية للتحقيق ،ويجب أن نقترب منها في أشكال اصطناعية ،باختصار ،بدلا من أن نأخذ أحداث معروفة نستنتج منها الحدث ،يجب أن نعزز مجال التفسير الخيالي بما يتفق مع الأحداث المعروفة .

                    ويمكننا أن نختبر هذا التفسير،بأي حقائق جديدة قد تظهر ،فإذا نجح هذا الاختبار ،فان الاحتمال يكون إننا نسير في الطريق الصحيح ،وبكل حقيقة جديدة يزيد هذا الاحتمال في متوالية هندسية ،حتى يصبح الدليل نهائيا ومقنعا.
                    [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                    تعليق

                    • عثمانو
                      عضو فعال
                      • Feb 2005
                      • 325

                      #11
                      الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

                      الحلقة السادسة



                      الآن هناك الحقيقة الأكثر روعة والأكثر ايجابية والتي لم تلقي الانتباه الذي تستحقه.

                      هناك قطار محلي يمر بين "ها راو" و"لاكينغزلانغلي" مؤقت بطريقة تجعل القطار السريع يجتازه عندما خفف سرعته إلى ثمانية أميال في الساعة بسبب تصليحات الخط ،القطاران في ذلك الوقت يكونان مسافران في نفس الاتجاه ، وبنسبة مماثلة من السرعة وعلى خطوط متوازية .

                      ضمن هذه الرؤية ،وتحت هذه الظروف ،فان كل مسافر يمكن أن يرى بوضوح المسافرين في عربات القطار الآخر قبالته ،مصابيح القطار السريع كانت قد أضأت في "ويلسدن"إذن كل مقصورة أنيرت بشكل زاه ،والمشهد يكون أكثر وضوحا لمن يراقب من الخارج .

                      الآن سلسلة الأحداث ستكون مبنية بعد هذه الصياغة ،هذا الشاب بهذا العدد الملفت من الساعات كان لوحده في عربة القطار البطيء ،تذكرته،صحفه ،قفازيه ،وأشيائه الاخري ، كانت بجنبه فرضيا ،من المحتمل انه كان أمريكيا ،وأيضا يحتمل انه كان مختل فكريا .

                      لأن ارتداؤه المفرط للمجوهرات يعد علامة كبيرة للهوس،وبينما كان جالسا يراقب عربات القطار السريع التي كانت بسبب حالة الخط بنفس سرعة القطار البطيء ،رأى بعض الأشخاص الذين يعرفهم موجودون فيه .

                      ولنفترض نظريا أن هؤلاء الأشخاص كانوا المرأة التي يحب والرجل الذي يبادله الكره مقابل كرهه .

                      والشاب كان مستثارا ومندفع ،فتح باب عربته ،وخطى من مسند القطار المحلي إلى مسند القطار السريع ،وفتح الباب الآخر ،ووجد طريقه إلى التقاء هذين الشخصين ،إن فعل ذلك ( على افتراض إن القطارين كانا يسريان بنفس السرعة ). لا يشكل خطرا كما قد يبدو ،بعد أن تحصيلنا على وصول شابنا الآن بدون تذكرة ،إلى العربة التي كان فيها الرجل العجوز والشابة ،ليس من الصعب تخيل مشهد العنف الذي تلا ذلك .

                      يحتمل أن الزوجان أيضا كانا أمريكيان ،لأنه أن يحمل رجل سلاحا فهذا أمر غير عادي في انجلترا،إذا كان افتراضنا الأول حول الهوس صحيح ،فان الشاب قد هاجم ،ونتيجة لهذا الشجار استطاع الرجل العجوز أن يطلق الرصاص على الشاب الدخيل ،ثم يهرب من العربة آخذا معه السيدة الشابة ،لنفرض أن الحادثين حصلا بسرعة كبيرة وبان القطار مازال يسير بسرعة ثمانية أميال في الساعة .

                      في الواقع نحن نعرف أن هذه السيدة فعلت ذلك أي قفزت من القطار .
                      [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                      تعليق

                      • عثمانو
                        عضو فعال
                        • Feb 2005
                        • 325

                        #12
                        الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

                        الحلقة السابعة



                        ولأننا يجب إن ندخل الرجل الموجود في غرفة التدخين في سير الاحداث ، المفترض أن هذا يجعلنا نعود إلى إعادة بناء المأساة بشكل صحيح ، لكنه سنجد انه لاشيء في هذا الرجل يجعلنا نعيد النظر في استنتاجاتنا طبقا لنظريتي ،فان هذا الشاب رأى عبر نافذته الشاب الصغير يعبر من قطار إلي آخر ،ثم رأي الباب مفتوحا ،سمع صوت المسدس ،ورأي نهاية الهاربان يقفزان إلي الخط ،أدرك بان القتل قد حصل ،وقفز خارجا ليزج بنفسه في المطاردة ،أم لماذا لم يسمع عنه منذ ذلك الحين ؟. فان ذلك أما لأنه لقي مصرعه أثناء المطاردة آو انه أدرك انه لا ينبغي له التدخل ،لا يوجد أي تفاصيل واضحة عنه الآن ،واقر بأنه ثمة صعوبات في تفسير ذلك .

                        للوهلة الأولى قد يبدو غير محتمل أن يرهق القاتل نفسه بحمل حقيبة معه جلدية معه ،جوابي هو أن القاتل أدرك انه إذا تم العثور على الحقيبة فان هويته ستكون معروفة ،لذلك ضروريا له أن يأخذها معه ،نظريتي تقف أو تسقط علي نقطة واحدة ،وأنا أدعو شركة السكك الحديدية أن تجعل التحقيق في شأن تذكرة غير مطلوبة في القطار المحلي بين "هاراو " و" كينغزلانغلي" بتاريخ الثامن عشر من مارس .



                        فإذا عثر علي مثل هذه التذكرة ،فان هذه الحالة ستثبت ،إن لم يكن ذلك ، فان نظريتي قد تكون الوحيدة الصحيحة لأن معنى ذلك إما انه سافر بدون تذكرة ،أو إن تذكرته فقدت .

                        كان جواب الشرطة والشركة لهذه الفرضية المتقنة والمعقولة كالأتي :-

                        · لم يعثر علي مثل هذه التذكرة .

                        · القطار البطيء أبدا لا يوازي القطار السريع .

                        · القطار المحلي كان ثابتا في "كينغر لانغلي ".عندما كانت سرعة القطار السريع خمسون ميلا في الساعة .

                        تهاوى هذا التفسير الوحيد الرائع وانقضت خمسة سنوات دون أي تحريك جديد في هذه القضية ، الآن ،أخيرا يأتي بيان ليغطي كل الحقائق ،والذي يجب اعتباره الأصلي .

                        هذا البيان أخد شكل رسالة مؤرخة في نيويورك ،ومعنونة إلي نفس المحقق ،اقتبست بدوري نظريته ، وهو يعطي الحقائق بإسهاب ،باستثناء الفقرتين الأفتيتاحيتين اللتين كانتا بطبيعة شخصية ونصها كالأتي:-
                        [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                        تعليق

                        • عثمانو
                          عضو فعال
                          • Feb 2005
                          • 325

                          #13
                          الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

                          الحلقة الثامنة



                          ((" ستعذرني إن لم أتمكن من ذكر الأسماء هناك سبب الآن اقل من ذلك ،السبب الذي كان منذ خمس سنوات ،عندما كانت أمي حية ،لكن بالرغم من كل ذلك ،فاني أفضل أن أغطي دروبنا بقدر استطاعتي ،لكني أدين هذا التفسير ، لأن فكرتك كانت خاطئة لكن مع ذلك كان هائلا،وبديعا يجب عليا أن أعود إلي الوراء قليلا حتى نفهم كل شيء عنه .

                          أهلي جاءوا من منطقة "بكس " بانجلترا ،وهاجروا إلي الولايات المتحدة في أوائل الخمسينات ،ثم استقروا في "روتشيستر" في ولاية نيويورك حيث أدار والدي مخزن سلع جافة كبير.

                          كان له فقط ابنان هما"جيمس "وأخي "إدوارد "أنا كنت اكبر من أخي بعشر سنوات ،وبعد أن توفي والدي أخذت أنا مكان والدي بالنسبة إليه ،"إدوارد "كان ولدا نشيطا لامعا ،كان أجمل المخلوقات التي عاشت في هذه الدنيا ،لكنه كان يحمل طابعا ناعما وهو مثل الجبن في القالب ،حيث انه ينتشر ولا شيء يمكن أن يوقفه ، أمي كانت تنظر إليه تماما مثلما كنت افعل .

                          ولكنها استمرت في إفساده لأنه كان يملك طريقة ما تجعلك تلبي كل طلباته ،فعلت كل ما في وسعي لوضع حدا لهذا فكرهني .

                          أخيرا تحصل علي حقوقه بإنصاف ،ولم يكن بامكاننا إيقافه ،ذهب إلي نيويورك ،وصار بسرعة في حال من سيء إلي اسواء .

                          في بادي الأمر كان متماسكا ، لكن بعد ذلك صار مجرما ، وبعد سنة أو سنتين صار من اكبر المحتالين السيئون السمعة في المدينة .

                          كون علاقة مع "لاسبارو ما كوي " الذي كان رأسا كبيرا في مجال احتراف تسيير السلع الخضراء والنذالة بشكل عام .

                          جره إلي تزييف البطاقات ،وترددوا علي بعض الفنادق المفضلة في نيويورك ،أخي كان ممثلا ممتازا (ولو أنه أحسن الاختيار لصنع لنفسه اسما صادقا )، فيأخذ دور شاب إنجليزي أو طالب جامعي ، حسب أي عرض يناسب احتياج "سبا رو ما كوي " وذات مرة ارتدى لباس فتاة ، وأدى الدور بطريقة متقنة جدا ، جعل من نفسه يشبه الفخ الثمين – هذه اللعبة صارت لعبتهم المفضلة – فعلوا ذلك مع "تاماني " ومع الشرطة ، لذلك بدوا وكأن شيئا لن يوقفهم .

                          تلك الأمور كانت قبل مجي عمولة " ليكسو " حيث إذا توفر لديك الجهد كان بامكانك أن تفعل كل شيء تريد فعله .
                          [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                          تعليق

                          • othmah
                            عضو جديد
                            • Feb 2005
                            • 3

                            #14
                            الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

                            قصة جيدة

                            .................................................................................................
                            ..................................................................................................
                            آخر تعديل بواسطة othmah; 27-04-2005, 01:35 AM. السبب: جميل

                            تعليق

                            • عثمانو
                              عضو فعال
                              • Feb 2005
                              • 325

                              #15
                              الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

                              الحلقة التاسعة



                              ولاشيء كان سيوقفهم إذا تمسكوا بالبطاقات فقط ونيويورك ،لكنهم أرادا أن يرتقيا إلي طريقة "روشيستر "، فيزورا اسما علي صك .

                              أخي هو من فعل ذلك ،والكل يعلم انه كان تحت تأثير "سبا رو ما كوي " ، أنا اشتريت ذلك الصك الذي كلفني مبلغا حسنا ، ثم ذهبت إلي أخي ووضعته أمامه ، وأقسمت إنني سأحاكمه إن لم يغادر البلاد .

                              في بادي الأمر ضحك ببساطة ، وقال" أنا لا يمكن أن أتعرض إلي المحاكمة "،قال ذلك وهو يعلم أني لن افعل ذلك حتى لا يتحطم قلب والدتنا ،علي كلٍ، جعلته يتفهم بان قلب والدتنا سيكون محطما علي أي حال ، واني علي استعداد لأن أراه في سجن "روشيستر" علي أن أراه في فندق من فنادق نيويورك أخيرا استسلم لي،ووعدني وعدا جديا بأنه لن يري "سبا رو ما كوي " مجددا ، وانه سوف يذهب إلي أوربا ،وانه سوف يعمل في أي تجارة نظيفة ،أخذته مباشرة إلي صديق قديم للعائلة يدعي "جو ويلسون "الذي يمده بالساعات الأمريكية ليبعها في أوربا ، وتحصلت له علي وكالة تدعي و كالة "إدوارد" في لندن ،وظيفة ذات مرتب صغير،وعمولة بحوالي 15% علي كل عمل يؤديه ،أسلوبه ومظهره كانا جيدان جدا ، مما اقنع الرجل العجوز بسرعة ، وخلال أسبوع تم إرساله إلي لندن بحقيبة مليئة بالعينات .



                              بدا لي أن عمله في الصك حقا أعطي أخي خوفا ، وانه هناك فرصة له للاستقرار في خط آمن في الحياة ، تحدثت أمي معه ،وما قالته له لمس مشاعره ،لأنها كانت دائما أفضل الأمهات بالنسبة إليه ، وكان هو الحسرة الكبرى في حياتها ، لكني علمت أن” سباروما كوي " كان يملك تأثيرا كبيرا علي إدوارد ،وفرصتي في الإبقاء الفتي في عمله كانت تكمن في قطع الاتصال بين" إدوارد" و"ما كوي "كان عندي صديق قديم مخبرفي قوة نيويورك ،ومن خلاله نجحت في إبقاء "ما كوي " ساعة ،بعد أسبوعين من إبحار أخي ،سمعت أن "ما كوي "

                              أخذ مرسي في "اتروريا" وكنت متأكدا بأنه كان يعتزم الذهاب إلي انجلترا ليقنع إدوارد للرجوع إلي الطريق الذي تركه ،وفي لحظات صممت علي الذهاب أيضا ،واقف ضد "ما كوي" لكني عرفت انها معركة خاسرة .

                              فكرت في مشاعر أمي ، وان واجبي أن لا أشعرها بوجود أي قلق حول "إدوارد" قضينا الليل سوية نصلي من اجل أن انجح في مهمتي ،أعطتني أمي وصيتها الخاصة التي أعطاها لها والدي يوم زواجهما لكي ألبسها .
                              [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                              تعليق

                              • عثمانو
                                عضو فعال
                                • Feb 2005
                                • 325

                                #16
                                الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

                                الحلقة العاشرة



                                كنت في الباخرة رفيق سفر للمدعو "سبا رو ما كوي " وعلى الأقل كنت راضيا تماما على ما فعلت لإفساد لعبته الصغيرة خلال رحلته .

                                أول ليلة ذهبت فيها إلي غرفة التدخين ،وجدته علي راس مجموعة ملتفة حول طاولة يلعبون الورق ،حوالي الستة أشخاص ، وهم مسافرون يحملون محفظات ممتلئة وجماجم فارغة ،إلى أوروبا .

                                كان يستعد لجني أموالهم ، كان ممكن أن يصبح غنيا ،لكني غيرت كل ذلك في وقت يسير،قلت لهم :-"يا سادة هل تدركون مع من تلعبون ؟" رد "سبا رو" قائلا :-"ماذا يعني لك ذلك ؟." تدبر أمرك ".

                                قال احد الرجال :-"من يكون هذا علي أية حال ؟". قلت :-"انه سبا رو ما كوي ، مزيف البطاقات ذو السمعة الأسوأ في الولايات المتحدة ".

                                قفز عاليا حاملا زجاجة في يده ،لكنه تذكر انه تحت علم الدولة القديمة الواهنة ،حيث يدار القانون والنظام ،ولا يوجد سحب "لتامني " ، فالسجن والمشنقة ينتظران العنف والقتل ،وليس هناك هروب من الباب الخلفي ،فالمحيط يحوزه من كل جانب ،فقال :-"أنت أثبت كلامك ". فقلت :-"إذا أنت رفعت كم قميصك إلي كتفك ،سأثبت كلامي أوأكله ". تغير لون وجهه إلي اللون الأبيض ولم يقل كلمة ،أترون ،أنا أعرف طرق غشه ،وأنا مدرك انه يحمل آلة تشمل شريطا مطاطيا أسفل ذراعه ،ودبوس فوق رسغه يستعملها الغشاشون، وبواسطة هذا الدبوس يسحبون البطاقات التي لا يريدونها ،ويستبدلونها ببطاقات أخري من مخبأ أخر ،أعتقد أنها كانت هناك لعنني ،وانسل إلي خارج الصالون وصار من الصعب رؤيته مجددا ،ولوهلة واحدة ،أصبحت بمستوي خبرة السيد"سبا رو".

                                لكنه سرعان ماأ نتقم مني حيث أن تأثيره على أخي كان أكثر وزنا من تأثيري . "إدوارد" أستمر في عمله في لندن ، في الأسابيع القليلة الأولى ،وعمل بعض العمل بساعاته الأمريكية ، حتى جاء هذا الوغد مرة أخرى ، فعلت كل ما في وسعي ،لكن ما بوسعي كان غير كافي .

                                الشيء الآخر الذي سمعت عنه انه هناك فضيحة في احد فنادق طريق "نورث يمبيرلاند " وأن مسافرا كان يزوّر مبلغا كبيرا من قبل غشاش بطاقات إتحادي ، والمسألة كانت في يدي رجال الشرطة ،وكنت متأكدا فورا أن أخي ,و"ما كوي " كانا وراء ذلك بألعابهما القديمة .

                                ذهبت عاجلا إلي مسكن أخي "إدوارد" ، لكن أخبروني انه شوهد بصحبة رجل طويل والذي عرفت انه

                                "ما كوي " يخرجان سوية ، وانه ترك السكن وأشيائه معه .

                                صاحبة السكن سمعتهما يعطيان عدة اتجاهات إلي سائق التاكسي تنتهي عند محطة "ويلسون" وسمعت الرجل الطويل المحترم يقول كلمات حول "مانشستر "اعتقدت إن ذلك كان اتجاههما .

                                [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                                تعليق

                                • بنت الشام
                                  عضو متميز
                                  • May 2004
                                  • 7817

                                  #17
                                  الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

                                  الف شكر لك اخ الكريم على القصة الرائعة وانا من المتابعين لها

                                  تعليق

                                  • عثمانو
                                    عضو فعال
                                    • Feb 2005
                                    • 325

                                    #18
                                    الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

                                    اضيف في الأساس بواسطة بنت الشام
                                    الف شكر لك اخ الكريم على القصة الرائعة وانا من المتابعين لها



                                    اسعدني هذا القدوم البهي أختي
                                    بنت الشام
                                    اشكرك جداً
                                    بفضل الله ثم تشجيعكم لي استطيع الاستمرار ..
                                    [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                                    تعليق

                                    • عثمانو
                                      عضو فعال
                                      • Feb 2005
                                      • 325

                                      #19
                                      الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

                                      الحلقة الحادية عشر



                                      النظرة إلي الجدول الزمني للرحلات بالمحطة أوضحت أن القطار علي الأرجح سيأتي عند الخامسة ، ومع ذلك كان هناك قطارا آخرا عند الساعة 4:35 ربما يكونا التحقا به كان عندي توقيت واحد للحصول علي إشارة تدل علي أنهم أما في المستودع أو في القطار ، لابد أنهم ذهبوا بقطار آخر .لذلك صممت علي إتباعهم إلي "مانشستر " وأن أبحث عنهم في الفنادق الكبيرة هناك .لأناشده بكل ما يحمله في قلبه لأمه لعل ذلك هو السبيل الوحيد لإنقاذه ،أعصابي كانت شديدة التوتر ، أشعلت سيجارا ، في تلك اللحظة بدأ القطار يتحرك وفتح باب مقصورتي، "ما كوي " وأخي كانا علي الرصيف .

                                      كلاهما كانا متنكرا ن لسبب معقول وهو أنهما يدركان أن الشرطة كانت وراءهم ، " ما كوي " كان يرتدي معطفا أستراخانيا ذو ياقة من الفرو طويل ، ولا يرى إلا عيناه وانفه ، أما أخي فقد تنكر في هئية امرأة بنصف حجاب اسود أسفل وجهه ، لكن بالطبع لم يخدعني ولن يخدعني حتى ولو أكن اعلم انه كان معروفا بفعل ذلك ، في أغلب الأحيان تحركت من مكاني ،فعرفني "ما كوي " فقال شيئا ، وصفع محصل التذاكر الباب ، وأخذهما ليشاهدا المقصورة التالية .

                                      حاولت أن أوقف القطار لكي الحق بهما لكن العجلات كانت تتحرك سلفا وفات الأوان .

                                      عندما توقفنا في "ويسلدن " غيرت عربتي فورا ، ويبدوا أنني لم اهتم بأني لم أكن مراقب عندما فعلت ذلك ، ذلك ليس مفاجئا لأن المحطة كانت مزدحمة .

                                      "ما كوي " كان يتوقع مجيئي بالطبع، لذلك قضي الوقت بين "أستون " و "ويلسدن " في قول كل ما يمكن أن يقوله ليجعل قلب أخي صلبا ضدي وكان لما كوي ما أحب.

                                      لم يسبق لي أن أجد استحالة في تحريك قلبه أو تخفيض مدى طيشه ، حاولت بكل الطرق أن ارسم له نهايته في سجن إنجليزي ،ووصفت له حزن أمه عندما أعود إليها بالأخبار نقلت كل شيء للمس قلبه لكن ذلك انتهي إلي لاشيء ، جلس هناك وطبع علي وجهه الوسيم علامات سيئة ، بينما كان "ما كوي " يهاجمني بكلمات متهكمة ، أو يقول كلمات تشجع موقف أخي ضدي ليحجز أخي بجانبه .

                                      [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                                      تعليق

                                      • عثمانو
                                        عضو فعال
                                        • Feb 2005
                                        • 325

                                        #20
                                        الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )

                                        الحلقة الثانية عشر



                                        " لماذا لا تدير مدرسة يوم الأحد ؟" قال لي وأضاف "ما كوي " في نفس الوقت "أنه يعتقد بأنك لا تملك إرادة ، وأنك فقط طفل صغير ، يمكنه أن يقودك حيث يشاء ،ولكنه أكتشف منذ فترة قصيرة بأنك رجل مثله تماماً ، تلك الكلمات جعلتني أتكلم بمرارة .

                                        تركنا "ويلسدن" أتفهم ، وكل هذا بعض الوقت ،وللمرة الأولي في حياتي تغلب مزاجي علي عقلي ، وسمحت إلي أخي إن يري الجانب القاسي مني ، ربما كان من الأفضل لي أن أفعل ذلك منذ وقت سابق ، قلت "رجل حسنا " أنا مسرور أن يكون عندي ضمان من صديقك لذلك ، لأن لا أحد يتوقع رؤيتك كفتاة بالمدرسة الداخلية . أنا لا افترض أنه ثمة مخلوق حقير المظهر أكثر منك في كل هذه البلاد حين ترتدي مريلة "دولي " تغير لونه من تلك العبارة لنه كان لا يتقبل السخرية .

                                        قال :-" أنها عباءة غبار فقط " .ونزعها من عليه " يتوجب علي المرء أن يزيل الأذى من طريقه " وأنا لم أجد إلا هذه الوسيلة لفعل ذلك ".

                                        قلت :-"لا ولا بعد حين " وأخذت الحقيبة وقذفتها بكل قوتي من النافذة ، وقلت :-" الآن ،لن تجعل من نفسك ماري جين ،طالما أستطيع منع ذلك ، إذا كان لا شيء يجمع بينكما إلا التنكر أو السجن ، فأذهبا إلي السجن ".

                                        كانت تلك الطريقة تمكنني منه ، فطبيعته المرنة كانت تتأثر من القسوة ،أكثر بكثير من أسلوب الالتماس والسهولة ،شعر بالخزي ، وامتلأت عينيه بالدموع ، لكن " ما كوي " شعر بهذه الفائدة أيضا وقرر أنه يجب أن أتوقف عند هذا الحد ، فصرخ في وجهي " انه رفيق ، ولا يجب أن ترهبه " قلت "أنه أخي ولا يجب أن تفسده واعتقد إن السجن هو المكان المفضل لإبعادك ، وستكون فيه ولن يكون مشينا لي فعل ذلك ".
                                        [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...