الرد: الرجل ذوالساعات .. قصة مترجمة ( حلقات )
الحلقة الثالثة عشرة
صرخ "ما كوي "<< أنت تئن أليس كذلك ؟. وفي اللحظة نفسها أخرج مسدسه ،قفزت إلي يده ، لكني كنت متأخرا جدا ،في نفس اللحظة أطلق الرصاص ،والرصاصة التي ستضربني مرت إلي قلب أخي السيئ الحظ .
سقط دون أي تأوه علي أرضية المقصورة ، وانذهل كلانا "ما كوي " وأنا. انحنى كلا ًمنا على جانب من أطراف إدوارد نحاول أن نعيد بعض إشارات الحياة إليه ،"ما كوي " كان ما يزال يحمل المسدس في يده ، لكن غضبه مني، واستياءي ضده كانا ضائعان في الذهول الذي الجم كلانا عند تلك المأساة المفاجئة "ما كوي " استفاق ،أولا ليدرك الموقف ،‘ القطار كان لسبب ما يسير ببطء جدا في تلك اللحظة فرأي" ما كوي " فرصته للهروب ، وفي لحظة فتح الباب وقفز ولكني سريع مثله وقفزت ، وسقط كلانا من المسند ، إلي أسفل الحاجز .
في الأسفل أصطدم راسي بصخرة وفقدت الوعي .عندما استيقظت كنت مستلقيا في غابة ليست ببعيدة عن مسار القطارات ، وشخص ما كان يغطي رأسي بمنديل رطب إنه "سبا رو ما كوي " .
قال " فكرت بأنني لا أستطيع أن أتركك " لم أرد أن يكون دم كلاكما علي يدي في يوم واحد ، أحببت أخاك ، ليس عندي شك في ذلك ، لكنك لم تحبه أكثر مني ، لكنك ستقول أنني اتخذت طريقا آخر ، لأوضح هذا الحب علي أية حال ، يبدو أن الحياة مليئة بالفراغ الهائل الآن ، وأنا لست مهتما بما ستفعله بي " .
ألتوي كاحله إثر السقوط ، جلسنا هناك ، هو بقدمه عديمة الفائدة ،وأنا برأسي المتوجع ، تكلمنا و تكلمنا حتى صارت تتحول مرارتي بشكل تدريجي إلي شيء من العاطفة ، ماذا سيجدي الثأر من رجل منكوب من نفس المصيبة التي أصابتني ؟.
وبعد أن فكرت مليا وجدت أن فعل أي شيء ضد "ما كوي " لن يعيد أي شيء لي أولأمي .كيف أدينه دون حساب كامل لمهنة أخي أن يعلن الشيء ذاته الذي يرغب الكل في تفاديه ، وبدل من أن أكون منتقما من المجرم ، وجدت نفسي قد تحولت إلي متآمر ضد العدالة .
المكان الذي وجدنا فيه أنفسنا كان أحد الأماكن المتدرجة بالريف القديم ،وبينما كنا نلتمس طريقنا خلاله ، وجدت نفسي أستشير قاتل أخي عن كيفية جعله يمنع صوته أثناء المسير .
الحلقة الثالثة عشرة
صرخ "ما كوي "<< أنت تئن أليس كذلك ؟. وفي اللحظة نفسها أخرج مسدسه ،قفزت إلي يده ، لكني كنت متأخرا جدا ،في نفس اللحظة أطلق الرصاص ،والرصاصة التي ستضربني مرت إلي قلب أخي السيئ الحظ .
سقط دون أي تأوه علي أرضية المقصورة ، وانذهل كلانا "ما كوي " وأنا. انحنى كلا ًمنا على جانب من أطراف إدوارد نحاول أن نعيد بعض إشارات الحياة إليه ،"ما كوي " كان ما يزال يحمل المسدس في يده ، لكن غضبه مني، واستياءي ضده كانا ضائعان في الذهول الذي الجم كلانا عند تلك المأساة المفاجئة "ما كوي " استفاق ،أولا ليدرك الموقف ،‘ القطار كان لسبب ما يسير ببطء جدا في تلك اللحظة فرأي" ما كوي " فرصته للهروب ، وفي لحظة فتح الباب وقفز ولكني سريع مثله وقفزت ، وسقط كلانا من المسند ، إلي أسفل الحاجز .
في الأسفل أصطدم راسي بصخرة وفقدت الوعي .عندما استيقظت كنت مستلقيا في غابة ليست ببعيدة عن مسار القطارات ، وشخص ما كان يغطي رأسي بمنديل رطب إنه "سبا رو ما كوي " .
قال " فكرت بأنني لا أستطيع أن أتركك " لم أرد أن يكون دم كلاكما علي يدي في يوم واحد ، أحببت أخاك ، ليس عندي شك في ذلك ، لكنك لم تحبه أكثر مني ، لكنك ستقول أنني اتخذت طريقا آخر ، لأوضح هذا الحب علي أية حال ، يبدو أن الحياة مليئة بالفراغ الهائل الآن ، وأنا لست مهتما بما ستفعله بي " .
ألتوي كاحله إثر السقوط ، جلسنا هناك ، هو بقدمه عديمة الفائدة ،وأنا برأسي المتوجع ، تكلمنا و تكلمنا حتى صارت تتحول مرارتي بشكل تدريجي إلي شيء من العاطفة ، ماذا سيجدي الثأر من رجل منكوب من نفس المصيبة التي أصابتني ؟.
وبعد أن فكرت مليا وجدت أن فعل أي شيء ضد "ما كوي " لن يعيد أي شيء لي أولأمي .كيف أدينه دون حساب كامل لمهنة أخي أن يعلن الشيء ذاته الذي يرغب الكل في تفاديه ، وبدل من أن أكون منتقما من المجرم ، وجدت نفسي قد تحولت إلي متآمر ضد العدالة .
المكان الذي وجدنا فيه أنفسنا كان أحد الأماكن المتدرجة بالريف القديم ،وبينما كنا نلتمس طريقنا خلاله ، وجدت نفسي أستشير قاتل أخي عن كيفية جعله يمنع صوته أثناء المسير .




بنت الشام
تعليق