قصة زمزم - من تاريخنا القديم -

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • hsaklou
    عضو فعال
    • Mar 2001
    • 63

    #1

    قصة زمزم - من تاريخنا القديم -

    السلام عليكم ياشباب,
    قمت بالامس بعمل إقتراح بفتح منتدي للتاريخ. ولكن الاخوان المسئولين فضلوا وضع رسائل التاريخ في المنتدي العام أو السياسي لفترة موقتة الي ان ينظروا في الموضوع. وأود هنا ان اشكرهم لحسن تعاملهم وسرعة جوابهم.
    أنا أحب التاريخ, سواء كان إسلاميا أو غيره. ساقوم اليوم - وهي أول رسالة لي في مجال التاريخ - بالتحدث عن قصة زمزم. وهي قصة معروفة لمعظم الناس. ولكن من باب التذكير ليس إلا.
    البداية:
    --------
    تعلمون عندما هاجر سيدنا إبراهيم من فلسطين الي مكة ليرسل زوجتة هاجر وابنه اسماعيل في وادي غير ذي زرع, وذلك طاعةً منه لامر الله. وتساءلت هاجر: الي من تدعنا هنا حيث لاماء ولا ناس...فلم يجيبها إبراهيم. ثم سالتة : أهذا أمرُ امرك به الله...قال نعم...فقالت بلهجة الواثق من ربه : لن يضيعنا الله.
    ومضي سيدنا إبراهيم علية السلام الى فلسطين وقلبه متفطرُ من الحزن علي فراق زوجتة وابنه. ووضعت هاجر عليها السلام إبنها إسماعيل في الارض لتبحث عن ماء يكون هنا او هناك. وتذهب وتعود سبعة مرات (وهذا أصل السعي - الصفاء والمروة). ويرسل الله سبحانة وتعالي جبريل ليضرب بجناحه موضع تحت قدم إسماعيل ليخرج ماء زمزم المبارك ويكون لهم ولمن بعدهم شراباً طاهراً شافيا.
    قبل هذا الحدث بفترة وجيزة , يقدر الله عز وجل بأن يهدم سد مأرب...ويذهب أهل اليمن للبحث في أرض الجزيرة عن أرضٍ بها ماء. فهاجر اهل الغسانة الي منطقة ما بين الشام والعراق, وتهاجر قبيلة ثقيف ال منطقة الطائف , ويقدر الله عز وجل بان تهاجر قبيلة جرهم الي مكان بعيد مروراً بمكة. وهم يسيرون إذ بطيور تحوم في السماء علامة وجود الماء في هذة المنطقة مع علمهم بعدم وجود الماء في هذا الوادي القفر. فأرسلوا أحدهم فوجد الماء وهاجر وإسماعيل. وهنا طلب أهل جرهم الحصول علي الماء مقابل أجرٍ يعود لهاجر وإسماعيل. فأنظروا كيف قدرالله عز وجل فجعل الحياة في هذا الوادي بل وأرزق هاجر وابنها من غير عناء يذكر, فسبحانه وهو الحكيم العليم. وأنظروا أخواني الي أخلاق قبيلة جرهم إذ لم يعتدوا على هاجر وإبنها ويأخذوا الماء عنوة , وهذة هي اخلاق العرب.
    وبدا إبراهيم ببناء الكعبة وبدا الناس يحجوا الي هذا البيت , ولكن كيف علم الناس في أنحاء المعمورة بوجود هذا البيت , هذا موضوع أخر سأذكرة في قصةالحج إن شاء الله. ومضت السنين والسنين والسنين...من عهد إبراهيم الي ما قبل ولادة الرسول الكريم محمد بخمسمائة سنة, أي في عهد الجاهلية. في تلك الفترة, نشأت قبيلة يقال لها قبيلة خزاعة , نشاءت في مكة. وكان يراسها رجل كريم إسمة عمرو بن لحي. فكر عمرو ان يكون سيد مكة, ولكن هناك قبيلة أخري وهي قبيلة جرهم وهي أقدم من خزاعة في مكة...فقرر الحرب ليكون سيد مكة وكذلك لتكون لهم خدمة الحججيج من بعد جرهم. وبالفعل قامت الحرب وانتصرت خزاعة بقيادة عمرو بن لحي, لكن جرهم عندما شعرت بالهزيمة قامت بطمر بئر زمزم وأغلقوة
    لكي لا يستفيد منه خزاعة. وبالفعل طمرت زمزم الي عهد عبد المطلب. وهي فترة تقدر من ثلاثمائة الي خمسمائة سنة , وكانت قبيلة خزاعة تسقي الحجيج من خارج مكة. وفي رسالتي القادمة ساذكر لكم كيف علم عبد المطلب بوجود زمزم وحفرها وتمت إعادتها الي امة محمد علية السلام.
    ولكم جزيل الشكر
    وسلامتكم
    سكلوع
    أ نـا الذي سكن الارض يوماً وطار في السماء ينادي
    اليكم ياقومي...اليكم فما أنا الا صديق ٌ لا يعادي
  • مصطفى صبرى
    مشرف سابق
    • Jan 2001
    • 472

    #2
    أخى العزيز / hsaklou
    جزاك اللع عنا خير الجزاء
    ( ماء زمزم لما شُرب له )
    نفعنا الله واياك بما قلت .....
    تقبل تحياتى على هذا الموضوع القيم
    اخوك
    مصطفى

    تعليق

    • waleed jouzi
      عضو جديد
      • Apr 2001
      • 3

      #3
      السلام عليكم
      أحب فى البداية أن أشكرك على هذا الأقتراح الذى أشاركك الرأى فيه
      ثانيا أحب أنه فى المرات القادمة أن تشرح القصة بتفصيل أكثر لكى تعم الفائدة على الجميع.

      شكرا على تذكيرانا بهذ القصة الرائعة

      مع السلامة وجزاك الرب ألف خير

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...