قصة : سبيل الحرب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السادس
    عضو فعال

    • Jun 2000
    • 116

    #1

    قصة : سبيل الحرب

    (((( جميع الأسماء و الشخصيات في هذه القصة هي من بنات أفكاري ، أي تشابه مع الواقع فهي مجرد صدفة )))))))))



    الفصل الأول

    جلس أحمد على الأريكه الباليه في بيتهم تلك الأريكة التي أشتراها أباه حينما كان يجهز بيته لاستقبال عروسه الجديد التي لم تكن إلا أم احمد .هذا البيت الذي لا يحوي سوى غرفتين وصالة الغرفة الأولى لأمه بعد ان رحل أبوه إلى دار الخلود ، والثانيه كانت لآحمد وحيث أن أحمد وحيد أمه و أبوه فقد ضلت الغرفة لآحمد وحده حتى استقبل قبل 3 سنوات زوجته التي لم تكمل عامها الأول في البيت حتى أضحت ام علي وقبل نهاية العام الثاني اصبح لعلي أخ أخر هو ناصر . كان بيتهم في أحد أهم شوارع المدينة المنوره أوئل القرن العشرين وكان على مقربة من الحامية التركية ، كان أحمد منذ صغره معجب بهذه الحامية وكان كثيرا مايضيع الأوقات في رؤية العسكر الترك وهم يروحون ويجيؤون ، وكيف كانو يصطفون ويتحركون بإنتظام. وينتمي أحمد إلى أحد أعرق القبائل العربية في غرب الجزيرة العربية ولكن أباه كان قد هجر قومه وهجر معهم حياة الترحال إلى حياة المدنية في المدينة وكان يعمل بادئ الأمر كعامل في الحامية وبعد عدة سنوات وبفضل سرعة تعلمه للغة للتركية اصبح أحد المترجمين في الحامية ومع ذلك لم يكن أبا احمد ليسمح له أبدا بدخول المقر لأسباب لم يعرفها أحمد أبداً.كان أحمد بإنتظار صديقه الحميم علي ، وكان علي قد قابله صباحا وقال انه يريده في أمر هام . وبعد قليل من الوقت طرق الباب فإذا هو علي صديق أحمد وبعد أن أقرأه السلام قال علي
    - هل سمعت عن الشريف حسين
    - وماذا به
    - هل تعرفه؟
    -اعتقد انه احد اشراف مكة!
    - انه كذلك كما أنه اعلاهم شأناً
    -وماذا يفيدني هذا الكلام
    -ألا تعرف ان الشريف يحشد قواته لدخول مكه
    - وهل تضن أن الترك سيفتحون له الأبواب للدخول؟ وبماذا سيدخلها انت تعرف ان مكة محصنة بالمدافع.
    - نعم أعرف وأعرف أيضا أن الأنجليز سيمدون الشريف بالذهب والمدافع.
    - أعود وأقول بماذا أستفيد من هذا لكلام ؟!!!
    - ماذا !!!! ماذا تستفيد ألا يفرحك أن تقوم للعرب قائمة وتصبح لهم دولتهم كما كانو بدلا من التبعية والذل للترك!!!!!!!! كما أني سمعت أن الشريف يوزع الذهب على العرب الذين يشتركون معه.
    - ومن أين للشريف كل هذا الذهب وهو يتقاضى راتبه من الترك؟
    - لقد قلت لك أن الأنجليز يدفعون له وقد أرسلو أحد ضباطهم ليكون رسولا بينهم.
    - حسنا أقنعتني لقد فرحت والآن لنتكلم في موضوع جدّي.
    -هل تريد قتلي يا أحمد أقول لك الحرب وتقول جدّي هل هناك أجد من الحرب!!!!!!!!!
    سنذهب أنا وأنت وننضم لمعسكر الشريف.
    - وأترك أهلي وأمي هل جننت ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
    - أحمد انها فرصتنا الذهبية سنذهب ونقاتل ونرجع بالذهب وبعدها يمكن لأهلك أن يعيشو حياة هانئه أحسن من هذه .
    -دعني أفكر
    - اسمع يا أحمد سأعد العده وأنطلق غدا صباحا وسأعرج عليك إن أردت مرافقتي فأهلا وسهلا وإن لم ترد فستيقى صديقا عزيز.



    ((((( شباب اللي يباغاني أكمل الرجاء يرد وشكرا))))))))))
    آخر تعديل بواسطة جلال الخالدي; 26-05-2001, 11:35 PM.
    ستل جناحه ثم حام
    يرقى على متن الهوى
    يزفه بعيد وأنا
    محـدود في حد النظر
  • جلال الخالدي
    عضو متميز
    • Aug 2000
    • 5138

    #2
    هلا بك

    أولا أخي السادس ..أنا برد لأحييك في منتدى الشعر ..
    وأقول لك هلا وغلا ومسهلا فيك أسعدنا حضورك ونتشرف بوجودك
    ثانياً :أكيد نبيك تكمّل ...ونيابه عن الجميع ( إذا يسمحون لي ) أقول لك كمّل
    والقصه من بدايتها باين إنها جميله ..
    يعطيك العافيه والله يحييك معانا ...وأكمل مابدأته
    ليلي .. طويـل ..؛

    (( إضغـط هنـا لتصفـح ديوانـي الإلكترونـي ))
    [/CENTER]

    تعليق

    • ليالي الشوق
      شاعر
      • May 2001
      • 5877

      #3
      وتحية مني أيضا...

      أخي السادس..
      لك كل الترحيب منا جميعا ..ولا نطيق صبرا للاستماع الى بقية القصه والاستمتاع بما تحويه من عبر...يبدو من بدايتها انها تحتوي على الكثير منها ..اذا سنكون بالانتظار..فلا تطيل انتظارنا.
      منتدى الشعر والأدب هو المكان الصحيح لتسرد فيه هذه القصه ..
      شكرا لك..
      أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
      لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
      ( أحبك ) في حضور صمتك ..

      تعليق

      • السادس
        عضو فعال

        • Jun 2000
        • 116

        #4
        السلام عليكم ، اشكر الذي تلطفو بالرد وإنشاء الله سأكمل القصة ولكن عندي إستفسار هل كتبها كرد هنا ؟
        ام تحت موضوع جديد؟
        وإذا كتبتها تحت موضوع جديد هل أنقل الفصل الأول أم أكتفي بلإشارة إلى مكانه؟
        ستل جناحه ثم حام
        يرقى على متن الهوى
        يزفه بعيد وأنا
        محـدود في حد النظر

        تعليق

        • السادس
          عضو فعال

          • Jun 2000
          • 116

          #5
          للرفع وشكرا
          ستل جناحه ثم حام
          يرقى على متن الهوى
          يزفه بعيد وأنا
          محـدود في حد النظر

          تعليق

          • عاشق
            عضو فعال
            • Apr 2001
            • 360

            #6
            تسلم اخوي بس هات الباقي بسرعة
            مالي مع الناس ذكرى وميعاد
            انتي لي الذكرى وميعادي الموت


            عـــ الابـتـسـامـة ـــاشق
            اللي يبي يواصلني على المسنجر
            [email protected]

            تعليق

            • ليالي الشوق
              شاعر
              • May 2001
              • 5877

              #7
              السادس**

              أخي العزيز
              ..واصل قصتك في نفس الإضافه ..من وجهة نظري أفضل ليكون موضوعك متكاملا بدل من تشتيته..
              ننتظر البقيه
              شكرا
              أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
              لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
              ( أحبك ) في حضور صمتك ..

              تعليق

              • السادس
                عضو فعال

                • Jun 2000
                • 116

                #8
                الفصل الثاني 2/4




                ________________________الفصل الثاني__________________________
                خرج أحمد من المسجد النبوي بعد صلاة الفجر وإنطلق إلى أحد محطات السكة الحديدة التي كانت تربط الشام بالمدينه حيث كان يعمل هناك ، إستأذن من مديره وكان عسكريا في الجيش التركي. أذن له العسكري بعد أن كان قد أقنعه أحمد بأنه ذاهب إلى العمرة ، وبعد عدة دقائق كان قد عاد إلى البيت وأعد خيله وأبلغ أمه وزوجته بأنه ذاهب مع صديقه علي لأدآء العمرة. وصل علي على خيله وإنطلقى جنوبا ناحية أم القرى . كان الشريف يخيم بجنوده شرق مكة وبعد أن وصل أحمد وعلي إلى المكان قابلا عبدالله ابن الشريف حسين حياهما وأدخلهما في خيمته التي كان يستقبل بها الضيوف حيث أن عبدالله كان على معرفة بعلي وكان هو الذي قد دعاه . دخلا الخيمة وكان فيها أحد أعوان عبدالله ومندوب بريطانيا لورانس المشهور بلورانس العرب. وبدأ عبدالله بالتعرف على أحمد وعن السبب الذي دعى أحمد للقدوم وبعد تبادل أطراف الحديث نودي لصلاة العشاء. ظل أحمد وعلي في المخيم يأكلون وينامون مع مجموعات من العرب القادمين من كل مكان بإنتظار ساعة الصفر و بعد عدة أيام بدأ الهجوم على مكة وبعد معركة بسيطه دخل العرب مكة فاتحين وقد قتلو من قتلو وأسرو من أسرو وفر الباقين.بدأ العرب بالصلاة والحمدلله والطواف. وبعد عدة أيام قيل أن الأتراك قادمين ليهاجموا مكة وبعدها بقليل تفاجوؤ بأمطار من القذائف المدفعية تهطل عليهم ولم يصدق أحد ما الذي يحدث هل جن الأترآك هل وصلت بهم الجرأه أن يقذفو الكعبة المشرفة بالقنابل!!!!!!!
                ومع ذلك لم يستطع الأتراك دخول مكة وإستطاع العرب المحافظة على أول وأهم إنتصاراتهم وعادو الأتراك شمالا لتحصين مالديهم من مواقع حتى لا يخسرو المزيد. وعندما إطمئن بدأ الشريف حسين بتوزيع الغنائم على جيشه وكان التوزيع يتم على كل شيخ قبيله ومن ثم هو يوزعها بدوره ، ذهب علي إلى شيخ قبيلته الذي أعطاه حصته وذهب أحمد إلى شيخ قبيلته لكنه نهره وقال لم تعرفنا إلا حين جائت الغنائم!!!
                ذهب أحمد إلى عبدالله ليشكيه لكنه قال أنه لا يستطيع أن يتدخل في أمور القبيله، جن جنون أحمد وقرر العوده إلى المدينه ليعود إلى عمله قبل أن يفقده وقرر على العودة معه، حز في نفس أحمد أن عليا لم يعرض عليه شيئا من حصته!!!!!!.

                في طريق العوده حل الظلام على الرفيقين فقررا النوم وبينما أحمد مستلقي خطرت عليه فكرة مجنونه قال في نفسه
                لماذا لا أسرق مال علي !!!!!!!
                ولكن إذا إستيقظ سيأتي ويأخذه مني
                ولكن لماذا يستيقظ سأطبق على أنفاسه وأخذ المال وسأريح أهلي من هم الدنيا وتعبها وسأذيق أبنائي طعم اللحم !!!! اللحم إنه لن يكون سوى لحم علي.
                كان الفكرة تروح وتجيء في رأسه حتى عزم أمره وأخذ سكينا كانت معه وطعنه في بطنه عدة طعنات حتى تأكد من موته فوضع عليه ما أمكنه وضعه من التراب وأخذ الذهي وفر هاربأ بعد أن أطلق العنان لخيل علي.



                نهاية الجزء الثاني ويتبعه الجزء الثالث
                ستل جناحه ثم حام
                يرقى على متن الهوى
                يزفه بعيد وأنا
                محـدود في حد النظر

                تعليق

                • جلال الخالدي
                  عضو متميز
                  • Aug 2000
                  • 5138

                  #9
                  هلا السادس ..قواك الله

                  واصل المشوار ...بدينا نتشوّق للأحداث يالسادس ..
                  يعطيك العافيه ...وننتظر الحلقه الثالثه
                  ليلي .. طويـل ..؛

                  (( إضغـط هنـا لتصفـح ديوانـي الإلكترونـي ))
                  [/CENTER]

                  تعليق

                  • ليالي الشوق
                    شاعر
                    • May 2001
                    • 5877

                    #10
                    السادس**

                    القصه بدأت تزداد جمالا ..لا نكاد نطيق صبرا لانتظار بقية الأحداث ..
                    يبدو أنها ستكون مؤلمه...
                    الله يستر،،
                    شكرا ..
                    من ليالي الشوق
                    أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
                    لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
                    ( أحبك ) في حضور صمتك ..

                    تعليق

                    • السادس
                      عضو فعال

                      • Jun 2000
                      • 116

                      #11
                      ____________________القادم مثير أكثر___________________________
                      انتظروا الفصل الثالث من القصه والذي سيحوي أحداث مثيره ، دمويه ، شرسه ، قويه ، عنيفه وعاصفه
                      __________________________________________________________
                      ستل جناحه ثم حام
                      يرقى على متن الهوى
                      يزفه بعيد وأنا
                      محـدود في حد النظر

                      تعليق

                      • عاشق
                        عضو فعال
                        • Apr 2001
                        • 360

                        #12
                        يممممممممممممممممممممممممممممممممممممه

                        الله يستر بس هات
                        مالي مع الناس ذكرى وميعاد
                        انتي لي الذكرى وميعادي الموت


                        عـــ الابـتـسـامـة ـــاشق
                        اللي يبي يواصلني على المسنجر
                        [email protected]

                        تعليق

                        • السادس
                          عضو فعال

                          • Jun 2000
                          • 116

                          #13
                          الفصل الثالث ((((3/4))))))

                          ______________________الفصل الثالث_____________________

                          إنطلق أحمد على صهوة جواده في ليلة مظلمة لا يكاد يرى فيها الرجل بياض يده ، كان يضرب الجواد بكل ما أوتي من قوة وكانت الأفكار تضرب رأسه ، كانت الأفكار تتقاتل في رأسه قتالا عنيفا وخيل إليه أنها تضرب فيما بينها بالمدافع.وإذا أردنا أن نتعرف على أهم ما يدور في رأسه فكانت فكرتين الأولى عما فعله وكيف تملكته الجرأة في أن يقترف ذلك الذنب العظيم ، والفكرة الثانية كانت تقول لها أو بالأحرى كان الشيطان يقول له على لسان المتحدثة عن إبليس نفسه البشرية كانت تقول أن ما قد فعله قد إنتهى و أن عليه أن يفكر فيما سيفعله وما سيقوله حين يرجع إلى المدينة التي خرج منها هو وعلي معا.

                          أرسلت عليه الشمس أول أشعتها وهو لا يزال منطلق على حصانه بنفس السرعة التي بدأ بها وبدأ يرى جدار المدينة وخيل له أن أبوابها موصده فتسائل في نفسه مالذي يجعل الإبواب مغلقة في هذا الوقت !!!
                          وعلل لنفسه بأنه لابد أن المسؤول عن الأبواب لازال نائما والوقت لا يزال مبكرا وبالتأكيد مع وصولي سيكونون قد فتحوها.ولكن خانه تفكيره فمن على البوابة لم يكونوا نائمين أبداً بل كانوا في كامل يقظتهم فما أن أصبح في مجال رؤيتهم حتى بدءوا بإطلاق النار عليه وبحركة سريعة قام بتغيير إتجاه حصانه إلى اليمين منطلقا بكل ما أوتي من قوه ليبتعد عن مدى نينارهم وما إن ابتعد حتى نزل من حصانه ليريحه ويستريح حتى جاءه رجلين فسألاه عن ما يفعل فقال لهما قصته فقالا له أن فيصل ابن الشريف حسين قد حاصر المدينة وأنه سوف يهجم عليها اليوم فانضم إلينا إن كنت تريد ،فقال في نفسه إنها الطريقة الوحيدة لدخول المدينة كما أن المدينة ليست محصنه كما مكة التي وقعت بسهولة فقبل على الفور وذهب معهم.ومرة أخرى خانه تفكيره فمع بدء الهجوم وجد أنه كما العديد من الجنود لم يكن لديهم سلاح وفشل الهجوم فشلا ذريعا وكان قد عاد مع من نجى إلى المخيم مع غروب الشمس ، وبدأ يفكر في طريقة لدخول المدينة فعلى الحال التي رأى بها جيش فيصل إعتقد أن القيامة ستقوم قبل أن يتمكن هذا الجيش من دخول المدينة .

                          وبعد أن صلى المغرب خطرت له فكره عظيمة فركب جواده وانطلق شمالا ولم يسأله أحد إلى أين هو ذاهب فقد كان العديد يغادرون المخيم. وبعد حوالي النصف ساعة كان قد وصل إلى محطة لسكة الحديد كانت أقرب محطة من جهة المدينة وعندما وصل طلب من مدير المحطة أن يسمح له بركوب القطار إلى داخل المدينة و أبرز أوراقه التي تثبت أنه يعمل في المحطة داخل المدينة فسأله مدير المحطة
                          - وما تفعل خارج المدينة
                          - لقد ذهبت لزيارة أقاربي في البادية
                          - ألم تكن من ضمن المشردين الذين حاولوا دخول المدينة
                          - لا يا سيدي فأنا أعمل في المحطة التركية منذ 10 سنوات وأبي كان يعمل في الحامية التركية ليس لي مصلحة مع الذي يهاجمون المدينة
                          -حسنا سنسأل مدير محطتكم ولنرَ إن كان بحاجة لكم
                          وأمر المدير عامل البرقية أن يبرق لمحطة المدينة سألهم إن كان شخص عربي يقال له أحمد يعمل عندهم يريد أن يُنقل بالقطار إلى داخل المدينة فجاء الرد من امحطة بقبول دخوله حيث أنهم كانوا يحتاجون لأي عامل مع وصول قوات مساندة كل يوم.ومع الفجر كان أحمد قد دخل المدينة وبزل إلى المحطة وطلب إذن لزيارة عائلته حيث أنه لم يرهم منذ خرج قبل حوالي الأسبوعين فسمح له المسؤول بساعة.

                          ومرت الأيام وعاد أحمد إلى العمل وبدأ في مشاورات مع أحد التجار ليشتري محله ويفتح فيه مطعما صغيرا قرب الحامية يقدم فيه الشاي والقهوة.وفي أحد الأيام كان أحمد جالسا في بيته بين أبنائه وزوجته وإذا بإثنين من العسكر يحطمون باب بيتهم الذي لم يقاوم رفسة من قد أحد هذين العسكريين ، وجائهم صوت من خلف العسكريين يقول بلغة تركيه
                          - أمسكو بالخائن
                          ولم يتوان هذين في تنفيذ عملهما وسحبا أحمد معهما ولم ينفع صراخه بأنه لم يفعل شيئا ولا بكاء أطفاله ودهشة زوجته.
                          كان الترك في ذلك الوقت يسجنون كل من يظنون أن له علاقة بمن كانوا يحاولون دخول المدينة وحيث أن أحمد قد قال لرئيسه بأنه ذاهب إلى العمرة في نفس الوقت الذي هوجمت فيه مكة كان على رأس قائمة المقبوض عليه والذين عرفوا بال****.
                          وأبرق مدير الحامية إلى دمشق بأنه قد أمسك بعشرين خائن عربي فماذا يفعل بهم؟ وجائه الرد من دمشق بأن عليه أن يرسلهم إلى دمشق ليشنقوا هناك لكي يثبتوا أن الوضع في الحجاز على مايرام.
                          ولأن القطار كان قد توقف بسبب هجوم العرب عليه بين الحين والأخر كان على مدير الحامية أن يرسل المساجين إلى رابغ ليرحلّوا من هناك عن طريق البحر إلى العقبة ومن هناك إلى دمشق.
                          وبالفعل أخذ المساجين إلى رابغ وركبوا السفينة متجهين شمالا إلى العقبة ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان فقد كانت السفن البريطانية تحاصر العقبة من جهة البحر وعندما رأت هذه السفينة التركية الحربية بدأت في مطاردتها ولأن السفن البريطانية كانت أحدث وأقوى من التركية فقد نجحت في إيقافها وأغرقت السفينة التركية بعد أن أُحتُجِزَ من كان عليه في السفينة البريطانية ونقلوا إلى السويس.



                          نهاية الفصل الثالث ويتبعه الرابع و الأخير
                          ستل جناحه ثم حام
                          يرقى على متن الهوى
                          يزفه بعيد وأنا
                          محـدود في حد النظر

                          تعليق

                          • عاشق
                            عضو فعال
                            • Apr 2001
                            • 360

                            #14
                            تسلم والله رائعة ويعطيك الف عافية بس هات الرابع وفكنا والله تعلقت فيها واجد
                            مالي مع الناس ذكرى وميعاد
                            انتي لي الذكرى وميعادي الموت


                            عـــ الابـتـسـامـة ـــاشق
                            اللي يبي يواصلني على المسنجر
                            [email protected]

                            تعليق

                            • ليالي الشوق
                              شاعر
                              • May 2001
                              • 5877

                              #15
                              جميل جدا**

                              تسلم والله يا السادس على هالقصه الجميله ..ننتظر نهايتها
                              شكرا على حسن إختيارك للموضوع وننتظر العبره منه
                              أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
                              لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
                              ( أحبك ) في حضور صمتك ..

                              تعليق

                              • السادس
                                عضو فعال

                                • Jun 2000
                                • 116

                                #16
                                أشكركم على هذا الكلام الجميل والرابع جاي بالطريق بس عطونا وقت شوي.
                                ستل جناحه ثم حام
                                يرقى على متن الهوى
                                يزفه بعيد وأنا
                                محـدود في حد النظر

                                تعليق

                                مواضيع مرتبطة

                                Collapse

                                جاري العمل...