ملا حظه .. ( هذه القصة للكبار ترمز عن أمور يجهلها الصغار .. دقق وتمعن وأخبرني )!
أتت السُلَحْفَاةُ يوما إلى عرين الأسد بعدما وضعت طقم الأسنان المضحك ولطخت وجهها بالأصباغ الصارخة ووقفت أمام العرين بتدلل تمضغ اللبان .. خرج الليث كعادته فرآها واقفة تنظر إليه بإثارة وتغنج ! ضحك منها فهي نست أن ترتدي الشعر المستعار لتخفي رأسها الأملس فتجاهلها وذهب في طريقه .. عادت مرة أخرى مرتدية شعراً متعدد الألوان واقتربت أكثر من العرين ..خرج الهزبر فرآها على حالتها المضحكة كانت تحدثه وكان صوتها بالنسبة له كالهمس لم يعرها انتباهاً ومضى في طريقه ..
احتالت السلحفاة في المرة القادمة وأتت أمام عرينه وأصبحت تصرخ بأعلى صوتها تريد أن يخرج الأسد لها أصبحت تصرخ وتصرخ وترمي الأحجار داخل العرين .. خرج الأسد مسرعاً وكانت السلحفاة قد اقتربت أكثر في هذه المرة لكي يصل صوتها المرتفع إلى مسامع السبع ..وبخروجه لم ينتبه لها فدهسها بقدمه ولما تحقق من عدم وجود أحد يناديه عاد إلى جوف عرينه تاركاً السلحفاة ملتصقة بالأرض قد تهشمت قوقعتها وتحطمت أسنانها وتمزق شعرها المستعارين وحولها ارتسمت الأصباغ محيطة بها .. ماتت السلحفاة ..
وسُحِقَت بمجرد وطأة قدم الأسد عليها كان الأحرى بها أن تعيش في البرك لا أن تتطاول وتحاول إثارة الليث فهي زاحفة وهو متوثب سريع .. يالها من سلحفاة غبية ..
أتت السُلَحْفَاةُ يوما إلى عرين الأسد بعدما وضعت طقم الأسنان المضحك ولطخت وجهها بالأصباغ الصارخة ووقفت أمام العرين بتدلل تمضغ اللبان .. خرج الليث كعادته فرآها واقفة تنظر إليه بإثارة وتغنج ! ضحك منها فهي نست أن ترتدي الشعر المستعار لتخفي رأسها الأملس فتجاهلها وذهب في طريقه .. عادت مرة أخرى مرتدية شعراً متعدد الألوان واقتربت أكثر من العرين ..خرج الهزبر فرآها على حالتها المضحكة كانت تحدثه وكان صوتها بالنسبة له كالهمس لم يعرها انتباهاً ومضى في طريقه ..
احتالت السلحفاة في المرة القادمة وأتت أمام عرينه وأصبحت تصرخ بأعلى صوتها تريد أن يخرج الأسد لها أصبحت تصرخ وتصرخ وترمي الأحجار داخل العرين .. خرج الأسد مسرعاً وكانت السلحفاة قد اقتربت أكثر في هذه المرة لكي يصل صوتها المرتفع إلى مسامع السبع ..وبخروجه لم ينتبه لها فدهسها بقدمه ولما تحقق من عدم وجود أحد يناديه عاد إلى جوف عرينه تاركاً السلحفاة ملتصقة بالأرض قد تهشمت قوقعتها وتحطمت أسنانها وتمزق شعرها المستعارين وحولها ارتسمت الأصباغ محيطة بها .. ماتت السلحفاة ..
وسُحِقَت بمجرد وطأة قدم الأسد عليها كان الأحرى بها أن تعيش في البرك لا أن تتطاول وتحاول إثارة الليث فهي زاحفة وهو متوثب سريع .. يالها من سلحفاة غبية ..
